نفت الكاتبة فتحية العسال أن يكون لمسلسلها الجديد «سجن النساء» أى دخل بسجن فتيات الثورة أو هروب سجينات «القناطر» كما تردد حيث قالت: «المسلسل قمت بكتابة فكرته منذ 3 سنوات وكان بصدد الإنتاج ليعرض بشهر رمضان 2011 ولكن أحداث الثورة والحالة النفسية السيئة التى مر بها الشعب بعدها لم تمكننى من مواصلة الكتابة.. وفكرة المسلسل بعيدة تمامًا عن الثورة وأحداثها فتدور أحداث العمل بالكامل قبل الثورة عن فتاة بريئة و«خضراء» تعيش بطبيعية وحب إلى أن يتم اتهامها فى قضية خلع وتدخل السجن الذى تتعرف من خلاله على أنماط مختلفة من البشر وعلى مشاكل الآخرين لتزيد خبرتها فى الحياة خاصة مع الفتيات اللاتى تم سجنهن فى تهم متعددة مثل السياسة والآداب والقتل والسرقة وغيرها. وأضافت قائلة: «السجن الذى أقصده فى هذه القصة ليس السجن المتعارف عليه من قضبان حديد ولكنى أقصد به السجن النفسى الذى يضعه كل شخص على تفكيره والذى يضعه المجتمع بداخلنا فى دول خالية من الديمقراطية الفكرية والسياسية.. فالفتيات هنا ارتكبن جرائم نتيجة لفساد المجتمع حولهم وليس بسبب انحراف أخلاقى ولدت به.
ومن جانبه أكد المنتج جمال العدل أنه لم ينو تأجيل إنتاج المسلسل إلا بناءً على طلب العسال بفترة كافية لإنهاء الكتابة.. كما قالت إنها أنهت كل المسلسل عدا أجزاء بسيطة تريد مراجعتها مرة أخرى.. وأنه قام بإسناد مهمة إخراجه إلى إسلام خيرى الذى سيقوم خلال الأيام المقبلة بترشيح عدد من أسماء النجمات للقيام ببطولة المسلسل من بينها الفنانة الشابة زينة.