السناوي: التنظيم الدولي للإخوان يعاني من انشقاق كبير في صفوفهم    سعفان: رؤية مصر 2030 تضع الشباب على قمة أولوياتها    انتخاب محمد الإتربي رئيسا لمجلس إدارة اتحاد المصارف العربية لمدة 3 سنوات    رئيس "العربية للتصنيع": ندعم ليبيا لإعادة تأهيل مصانعها وخطوط الإنتاج    محافظ الجيزة يتفقد أعمال توسعات طريق المنصورية- فيديو    «التموين»: لن يتم حذف أي بطاقة تموينية لم تقم بتسجيل رقم الموبايل    زيلينسكي يعتزم تمديد الأحكام العرفية في أوكرانيا 3أشهر أخرى    وزير الأوقاف: دعوات متطرفي المستوطنين لهدم مصلى قبة الصخرة استفزاز صارخ    الدوري الإنجليزي    قرار بتحويل مركز شباب دسوق لتنمية شبابية في كفر الشيخ    ضبط 1000 شيكارة سماد مدعم بوادي النطرون قبل بيعهم بالسوق السوداء    تجمع ضحايا "مستريح السيارات" أمام معرضه في أسوان بعد أنباء عن هروبه    السيطرة على 3 حرائق بمنزلين وحوشين للماشية دون إصابات في أسيوط    زيفوكسينام.. دواعي الاستعمال والموانع والجرعات والآثار الجانبية    أسعار الأسمنت اليوم في مصر 18 مايو 2022    أقصى عقوبة.. حبس تاجر 10 سنوات بتهمة الاستيلاء على 32 طن دقيق مدعم بالزيتون    الأرصاد تحذر المواطنين من التقلبات الجوية: السبت والأحد تنخفض درجة الحرارة (فيديو)    وليد منصور رداً على الشاب خالد: «لن أتنازل عن التعويضات»    رمضان عبد المعز: المال ليس علامة حب أو كره من الله للعبد    مختار جمعة يستقبل الإعلاميين المشاركين بدورة الأوقاف بمسجد الفتاح العليم    فى انتخابات اللجان النقابية بسوهاج.. فوز خالد وياسر الميرى بمياه شرب "جهينة" و ضرائب طهطا    الحكومة توافق على إطلاق مدد الإعارات والإجازات للعاملين بالخارج    تحضيراً للنسخة الثالثة من منتدى أسوان.. مركز القاهرة الدولى لتسوية النزاعات يستضيف مجموعة من السفراء الأفارقة    الجيش الجزائري: ضبط 7 عناصر دعم للجماعات الإرهابية خلال أسبوع    ضبط سيارة محملة ب90 ألف وحدة "زريعة بلطى" بكفر الشيخ.. صور    بنك «جي بي مورجان» يتوقع ارتفاع أسعار البنزين في أميركا 37% بحلول أغسطس    مودريتش: مواجهة مانشستر سيتي الأصعب.. وأتمنى الاعتزال في ريال مدريد    بحضور أشرف صبحى.. وزراء الشباب والرياضة الأفارقة أعضاء "الوادا" يعقدون اجتماعهم بالقاهرة    10 شروط للالتحاق بمعاهد معاونى الأمن بالداخلية    عوض تاج الدين: علاج 2 مليون شخص ضمن مبادرة قوائم الانتظار بتكلفة 9.9 مليار جنيه    «تاج الدين»: علاج 2 مليون مواطن ضمن قوائم الإنتظار بتكلفة 9.9 مليار جنيه    تعاون «مصرى - برتغالى» فى مجالات مكافحة الأوبئة والاحصائيات الحيوية    أحمد سعد يوجه رسالة للفنان عادل إمام    بالصور| في اليوم العالمي لها.. تعرف على أشهر 5 متاحف إسلامية في العالم    أول ظهور لبسنت شوقي ومحمد فراج بعد زواجهما "الحلم تحقق"    وفد من قضايا الدولة يقدم واجب العزاء في وفاة الشيخ خليفة بن زايد    ستيفانى وليامز: الليبيون متفقون على إخراج المرتزقة واستعادة السيادة الكاملة    المؤبد لمسن بتهمة قتل ابن شقيقه حرقًا بسبب "مسح سلم"    بعد ضبطه.. النيابة تواجه المتهم بالتعدي على زوجته في الشرابية بفيديو الواقعة    سول: لدينا "خطة جاهزة" حال قيام الشمال بعمل استفزازي خلال زيارة بايدن    هبة مجدي تغازل زوجها بمناسبة عيد ميلاده    لوراتادين.. دواعي الاستعمال والموانع والجرعات والآثار الجانبية    يسرا ممثلة جميلة..علي السبع: أهم حاجة الصبر وأنك تشتغل على نفسك    «علوم طنطا» تحتفل بتخريج دفعة عبد السلام رشاد وإبراهيم عبد الناجى    أهالي قرية أكوا الحصة بالغربية يشيعون ضحايا حادث سير طريق القاهرة-السويس    خريجي الأزهر: تحفيظ القرآن للأطفال يسهم في تنشأتهم على التسامح والمحبة    ترحيب بريطاني واسع بزيارة المفتي وكلمته أمام مجلسي العموم واللوردات    انطلاق البرنامج الصيفي للطفل بمساجد الإمام الحسين والسيدة زينب ونفيسة العلوم    روسيا: زيلينسكي استفاد من مقتل مسلحين آزوف في آزوفستال    خاص| مهاجم الوداد السابق: كاف لم يظلم الأهلي .. ويعجبنى أداء موهبة الأحمر    حسني عبد ربه: الإسماعيلي يسير بخطة ثابتة للابتعاد عن منطقة الخطر بالدوري    هيئة ميناء دمياط تشارك في الاحتفال باليوم الدولي الأول للمرأة في القطاع البحري    محمود الخطيب يستقبل بعثة طائرة الأهلي بعد التتويج ببطولة إفريقيا    موعد بدء تصوير مسلسل الشادر ل ياسمين صبري مع المخرج سامح عبد العزيز    اجبولانهور: سون سيفوز بالحذاء الذهبي على حساب صلاح    ما حكم إسقاط الدين واحتسابه من أموال الزكاة؟    هل يمكن الصلاة بآية واحدة بعد قراءة الفاتحة؟.. علي جمعة يجيب «فيديو»    المفتي يرد على الجهاديين: لا توجد «آية سيف» في القرآن وتعطيل آيات الرحمة جريمة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



خليفة بن سالم: الشعب لم يمنح الحكومة الانتقالية «شيكاً علي بياض».. واستقالة المبزع والغنوشي من «التجمع» تلطيف خواطر

عزا عضو مجلس النواب التونسي عن الحزب الليبرالي خليفة بن سالم إسقاط نظام الرئيس زين العابدين بن علي ورحيله عن البلاد إلي ابتعاده عن نبض الشارع اليومي الذي لم يعد يقبل الإهانة.
وشدد في حوار خاص ل«روزاليوسف» عبر الهاتف من تونس علي أن إعطاء الحكومة الحالية فرصة، لا يعني تقديم شيك علي بياض لها.
ولم يستبعد بن سالم ضلوع قوي خارجية مثل فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية في الأحداث الجارية.. وإلي نص الحوار:
• أحداث متسارعة شهدتها تونس مؤخرا في أعقاب سقوط نظام «بن علي».. إلي أي مدي وصل الوضع الأمني الآن؟
- الجانب الأمني.. هناك تحسن في الأوضاع الأمنية والسوق يعود لنشاطه، ولا توجد انتفاضة شعبية الآن إنما هناك مظاهرات يغلبها الطابع السياسي وهناك تمسك بحل التجمع الدستوري الديمقراطي «حزب بن علي»، وهو مكمن المشكلة في حكومة التوافق الوطني.. وهناك اتجاه لإيجاد حل لتجنيب البلاد مزيدا من الاحتقان والشعب أدرك أهمية عودة النشاط الاقتصادي، لأن الاقتصاد التونسي لا يحتمل مزيدا من التعكر.. وفيما يتعلق بالوضع السياسي هناك مواقف مختلفة في هذا الشأن، فمنهم من يري أهمية العمل مع حكومة التوافق وآخرون يشددون علي خروج رموز النظام القديم من واجهة المشهد السياسي، إضافة إلي من يراها فرصة لفرض مزيد من التنازلات وتحقيق المكاسب والدفع في اتجاه المجهول.
• برأيكم، ما الأسباب الرئيسية والحقيقية لاندلاع الثورة؟
- الأسباب متعددة، ونشأت نتيجة الوعي الجديد داخل الشباب العربي الذي لم يعد يقبل فكرة «حكومة دون أخطاء» أو نظرية «الحاكم الصحيح علي الدوام» والتحكم في الإعلام ومصادرة حق الآخرين في التعبير عن رأيهم، إضافة إلي الرغبة في إيجاد حاكم متواضع بعيد عن الشعارات، يتوافر فيه كم هائل من الصدق والشفافية، والسبب الرئيسي في تفجير الثورة «السبب العميق» هو الشباب الذي يريد العمل وبلغت به درجة الاحتقان حتي أحرق نفسه وهو يعكس مدي ما بلغه الوعي من رفض للإهانة التي لم يحتملها الشعب، ونجح الشعب في التواصل فيما بينه عبر وسائل الإعلام الحديثة رغم طغيان الإعلام الرسمي والمحلي ولم يعد بالإمكان الكذب علي المجتمعات التي أصبحت تفرق بين المشروع وغير المشروع، كما افتقد نظام «بن علي» المخلوع في مرحلة ما علاقته بالشعب عن طريق القدرة علي المبادرة السياسية والقدرة علي إقناع الرأي العام وتضافرت الجهود للإطاحة به لأنه لم يتمكن من ترميم علاقته بالشعب من جهة والإعلام من جهة أخري، وأصبح الرئيس بعيدا عن نبض الشعب اليومي، وعندما يبتعد الحاكم عما يقال داخل الشارع يصبح غير قادر علي امتلاك مبادرة لامتصاص غضبه وعندها تفلت الأمور من بين يديه.
• البعض تحدث عن تدخلات خارجية ساهمت بشكل كبير في إشعال الثورة التونسية، ما تعليقك؟
- مهما كانت مبادرات الخارج، فإن الثورة كانت محلية ومجرياتها حتي اللحظة هي داخل الساحة الوطنية وهو ما لا ينفي إمكانية دخول القوي الأجنبية علي الخط ولكن تأثيرها مازال غير واضح للعيان.. مازال التونسيون وقواهم السياسية ومنظماتهم النقابية ومؤسساتهم الأمنية وجيشهم الوطني يتحكمون في مجريات الأحداث، ربما هناك ما يدور خلف الستار.. وهذا ستكشف عنه الأيام.. لكن بالطبع يرفضها الشعب التونسي، وفيما يتعلق بفرنسا والولايات المتحدة قد تكون لها تدخلات في بعض النقابات السياسية والأحزاب.
• ما رأيك في مطالبة البعض بإقالة وزراء «نظام بن علي» من الحكومة الجديدة؟
- لكل في هذا الشأن مبرراته، فالاتحاد العام التونسي للشغل يري أنه من غير المقبول أن نقدم علي الإصلاح والحكومة في قيادتها السيادية يتحكم فيها حزب الرئيس بن علي.. هذا هو جوهر المشكلة، ويجب أن نعطي الحكومة الانتقالية فرصة، لكنها ليست شيكا علي بياض وإنما بضمانات.. أولا الدخول الفعلي في تشريع مشاريع قوانين وإجراءات تفتح الباب للمشاركة الديمقراطية المفتوحة للإعلام الحر وفصل الحزب عن الدولة واستقلال الإدارة والاعتراف بجميع القوي السياسية والمحاسبة المالية للجرائم الاقتصادية والثراء الفاحش علي حساب المقدرات الوطنية، وما رافق ذلك من استغلال النفوذ وإجراء انتخابات رئاسية شفافة في وقت لا يتجاوز 6 أشهر ولو بدأنا في اتخاذ هذه الإجراءات نكون قد نجحنا.. ومن العيب تعطيل الحكومة من أجل وجود وزراء سابقين فيها.
• هل هناك معتقلون سياسيون في سجون سرية إلي الآن؟
- لم يحدث لأن نظام بن علي كان وبالأساس يقوم علي آلية الانضباط الإداري ولا يعترف إلا بالمسئول المباشر وبالتالي من الصعب الحديث مع نظام بن علي ووجود ما هو مختلف معه في الرأي والذي يختلف معه في الرأي يأمر بإقالته علي الفور مثل كمال النابلي وزير المالية الأسبق.
• كيف تري استقالة رئيس الوزراء الغنوشي والرئيس المؤقت من حزب بن علي؟
- هي من باب تلطيف الخواطر مع الأطراف الأخري والدفع بأجواء التهدئة وتعبير عن حسن النوايا وهذا مهم جدا للتقدم في البناء.
• هل تعتقد أن تونس ممكن أن تتدخل في حروب أهلية؟
- لا أعتقد أن التونسيين يدخلون في حرب أهلية أيا كانت الأوضاع فالتونسيون يميلون بطبعهم إلي الاعتدال والتسامح وليس العنف.
• هل لجوء الرئيس المخلوع بن علي إلي السعودية يؤزم العلاقات مع تونس؟
- لا يؤثر علي العلاقات فربما قد يكون ذلك سلبيا لدي الرأي العام والشعب أما بالنسبة للطبقات السياسية فإنها ستتعامل معه سياسيا وبالمنطق ما يمكن إصلاحه ليس أكثر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.