أعلن كارم رضوان عضو اللجنة المشرفة على انتخابات رئاسة الحرية والعدالة عن سحب ثلاثة متقدمين أمس لاستمارات الترشح على رئاسة الحزب وهم عصام الدين العريان نائب رئيس الحزب وخالد عودة المحامى بالنقض والمسئول البرلمانى بالحزب عن قطاع جنوبالقاهرة، والدكتورة صباح حسين السقارى أمين المرأة بشرق القاهرة وأمين عام مساعد أمانة المرأة بالقاهرة بالإضافة للدكتور سعد الكتاتنى الذى سحب اوراق الترشيح امس الاول وتابع رضوان ان من تقدموا لم يحصلوا على تزكية 100 عضو من المؤتمر العام ومن المفترض ان يتقدموا بالتزكية قبل 10 اكتوبر لفتح باب الطعون 11 و12 من الشهر الجارى وإعلان الكشوف النهائية 13 اكتوبر. من جانبه قال العريان بعد سحبه الأوراق انه ترشح لاعتقاده بان لديه القدرة على إدارة الحزب فى هذه المرحلة.. موضحا ان الجميع سيقف خلف الفائز . وأكد العريان بصيغة تحدى: انه سيقوم بجمع التزكيات من كل المحافظات رغم ان اللائحة لا تشترط ذلك. من ناحية أخرى قال د. سعد الكتاتنى بأن قرار الترشح لرئاسة الحزب قرار شخصى يملكه جميع أعضاء المؤتمر العام، ولا علاقة لإدارة الحزب به وأضاف: «فيما يخص قرار الترشح لعضوية المجالس النيابية أو الترشح باللجان النوعية بها، أو أى منصب وزارى أوضح أنه قرار حزبى يقرره المكتب التنفيذى والهيئة العليا للحزب، والالتزام الحزبى يوجب على أعضاء الحزب جميعًا أن يلتزموا بقرارات المكتب التنفيذى والهيئة العليا». وأكد الكتاتنى أنه لا تعارض فى أن يكون الشخص رئيسًا لحزب ما وفى نفس الوقت يكون رئيسًا لبرلمان أو حكومة أو رئاسة الجمهورية، وهذا الأمر معمول به فى الدول الديمقراطية. وفى سياق متصل قال قيادى بجماعة الإخوان ان رئاسة الحزب محسومة لصالح الكتاتنى وبرر تقدم العريان للترشح بقوله: حتى لا يفوز الكتاتنى بالتزكية وايضا ليحل العريان محل الكتاتنى بعد استقالته من رئاسة الحزب عندما يتم تصعيده لمنصب قيادى بالدولة.