احتل اسم الحارس الإماراتي علي خصيف مساحات كبيرة من التقارير الإعلامية العالمية، التي تولت تغطية مباراة ريال مدريد الإسباني أمام الجزيرة في نصف نهائي كأس العالم للأندية “أبوظبي 2017”، طوال 51 دقيقة، وقف أمام هجوم النادي الملكي بكل شجاعة ومهارة مصحوبة برد فعل رائع، ودافع عن نظافة شباكه، ليساهم في تقدم فريقه بنتيجة (1-صفر) حتي بداية الشوط الثاني من اللقاء المثير. لولا الإصابة لأكمل خصيف المباراة لكنه اضطر إلي الخروج في الدقيقة 51 مع بداية الشوط الثاني، ليفقد الجزيرة قدرا كبيرا من قوته، وبعد أن ظلت شباك الجزيرة خالية من الأهداف في وجوده، اهتزت مرتين بواسطة كريستيانو رونالدو وجاريث بيل، وكلاهما استغلا الفرصة في غياب الحارس الأساسي العملاق لتعديل النتيجة لصالح الفريق الملكي، الذي كان في وضعية حرجة أمام جماهيره في أبوظبي. حارس من خليط عظيم يأتي اسم علي خصيف ليكون امتدادا لحراس مرمي عرب لهم تاريخ عظيم علي المستوي العالمي، فالحارس الإماراتي لم يتأهل إلي كأس العالم للمنتخبات مع الإمارات، لكنه شارك في مونديال الأندية مع الجزيرة، ولم تهتز شباكه بأي أهداف أثناء مواجهة أوكلاند سيتي النيوزيلندي، أوراوا الياباني بطل آسيا، ولم يتمكن نجوم ريال مدريد من فك عقدته، والإصابة التي تعرض لها فقط هي من أنقذتهم أمام تألقه. صحيفة ماركا الإسبانية، كتبت عن خصيف بعد تألقه أمام ريال مدريد: خلط بوفون ونوير وكاسياس وأوليفر معا في خلاط فالناتج هو حارس الجزيرة علي خصيف. فيما قال عنه النجم الويلزي جاريث بيل: في بداية المباراة لم نكن في كامل تركيزنا ولم ندرك صعوبة المنافس، لكن خصيف لفت انتباهنا بشدة وشعرنا سببه بخطورة الموقف نتيجة التألق الذي ظهر عليه. اهتمام عالمي بنجم الجزيرة لم يقتصر الاهتمام بما قدمه خصيف علي الصحف الإسبانية فقط، بل وصل إلي الإعلام الإنجليزي، فالموقع الخاص بصحيفة “ذا صن” أشادت بالحارس الإماراتي، وأكدت أنه بطل الشوط الاول لانقاذه فريقه من مجموعة كبيرة من محاولات ريال مدريد للوصول الي مرمي الجزيرة . كما اختارت مجلة “ فرانس فوتبول “ الحارس الإماراتي ليكون رجل اللقاء وأكدت دوره الكبير في التصدي لكل محاولات ريال مدريد وقالت، إن الفريق الملكي كان محظوظًا بخروجه مصابًا في الدقيقة ال51 ليتمكن من قلب النتيجة والتأهل للنهائي. علي خصيف قام ب11 تصديا للكرة قبل خروجه مصابا في الدقيقة 51 في الشوط الثاني، ووصل لتصديه رقم 6 بعد مرور 13 دقيقة فقط من بداية اللقاء، وحاول الحارس صاحب ال30 عاما الاستمرار في التألق وذلك علي الرغم من إصابته بمنتصف الشوط الأول ونجح في الحفاظ علي نظافة شباكه حتي خروجه متأثرا بآلام في العضلة الأمامية بالدقيقه 51 لينجح بعدها ريال مدريد بدقيقتين في إحراز أولي اهدافه بالمباراة وهدف التعادل عن طريق كريستيانو رونالدو. إشادة الفيفا بالعملاق الإماراتي أشاد موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” بأداء علي خصيف في كأس العالم للأندية، وجاء في التقرير أن الحارس الإماراتي كان قائداً بكل ما للكلمة من معني. وأضاف التقرير أن خصيف يبدو متعوّداً علي ضغط المباريات الكبري حيث شارك مع المنتخب الإماراتي في تصفيات كأس العالم في أكثر من مناسبة كما لعب في مباراتين مع المنتخب الأوليمبي في مسابقة كرة القدم في الألعاب الأوليمبية لندن 2012. بينما كان جزءاً أساسياً من انتصار فريقه بلقب الدوري الإماراتي الموسم الماضي والذي ساهم علي إثره بتأهل الفريق إلي كأس العالم للأندية.