30 يوما فاصلة في تاريخ النادي الأهلي قبل اجراء انتخابات القلعة الحمراء المقرر لها نهاية نوفمبر الجاري من أجل اختيار مجلس ادارة جديد يقود النادي الأهم والأشهر في تاريخ الأندية المصرية والعربية والافريقية لأربع سنوات قادمة. وأصبح السؤال الذي يتردد في كل مكان من يقود نادي القرن.. محمود الخطيب »بيبو» الكرة المصرية أم محمود طاهر رئيس النادي الحالي؟! خلال الساعات الماضية بدأت التحركات الفعلية للمرشحين سواء قوائم أو مستقلين بين 36 مرشحا يخوضون انتخابات النادي وبعد اغلاق باب الترشح للانتخابات في الأسبوع الأخير من أكتوبر. انطلقت الندوات والتحركات الفعلية بين قائمتي محمود طاهر ومحمود الخطيب في فروع النادي الأهلي بالجزيرة ومدينة نصر والشيخ زايد للحصول علي ثقة الأعضاء. رهان وتحدي محمود الخطيب نائب رئيس النادي السابق والذي يخوض الانتخابات بقائمة نارية أجمع عليها كل من الوسط الرياضي وتضم العديد من الشخصيات والكوادر في مختلف المجالات وتجمع بين خبرات الرياضة والمجال الاداري والمال وأيضا المدعومة بالشباب بدأت التحركات بشكل مكثف منذ اغلاق باب الترشح للانتخابات وبعدما أصبح اللعب علي المكشوف تماما وتراهن دائما علي التغيير والتطوير بعدما اختارت القائمة شعار »روح الفانلة الحمراء» وهو الشعار الذي كان له مدلول كبير علي ضرورة استعادة الروح التي كان يتحلي بها الأهلي علي مدار السنوات الماضية وقبل تولي مجلس الإدارة الحالي المهمة في عام 2014. كما بدأ »بيبو» وقائمته رحلة تحقيق الملف الذي وعدوا به الأعضاء علي أرض الواقع وبعيدا عن أي أحلام لوضع النادي في المكانة الصحيحة وتحقيق مشروعات ضخمة جدا تليق باسم وأعضاء النادي الأهلي في كل مكان. أما محمود طاهر فيدخل بقائمة تضم بعض الأسماء القوية والتي يعتمد فيها علي الحصول علي ثقة الأعضاء أيضا مفتخرا بما حققه من انجازات وبدأ في رسم خريطة المستقبل من خلال الشعارات التي أطلقها لبرنامجه الانتخابي من أجل وضعه علي الطريق الصحيح. ونرصد في الصفحتين القادمتين كواليس وأسرار الانتخابات من ندوات وتحركات وأيضا شائعات وضرب تحت الحزام في هذه الانتخابات الصعبة.