هذا الرجل معجون بحب مصر.. ويتخذ من الرياضة وسيلة وطريقا للتقارب بين الشعوب خاصة بين مصر واثيوبيا.. انه اللواء سامي الشاروني المدير الفني للاتحاد المصري لكرة السلة والمحاضر بالاتحاد الافريقي. نجح اللواء الشاروني في المحاضرات التي القاها في اثيوبيا لعدد 40 مدربا للحصول علي الرخصة (A) وهي التي تسمح لهم بتدريب فرق الممتاز والمنتخبات لم يكن الموضوع اعطاء محاضرات.. لكن الرجل الذي يعشق تراب مصر وجد أنه موقف يمكن ان يلعب فيه دورا لصالح بلده مصر وإحداث تقارب خاصة مع الجانب الأثيوبي من خلال الرياضة والتي يعتبرها القوة الناعمة لتكون حمامة سلام. وكانت الصدفة لعبت معه في أن يكون رئيس اتحاد كرة السلة الأثيوبي بيرهان كيدانا ماريام هو نفسه رئيس اللجنة الاوليمبية الأثيوبية وكانت خطوة ايجابية من جانب اللواء سامي الشاروني. يحكي الشاروني قصة اقامة الدراسات الدولية في أثيوبيا في تدريب كرة السلة ويقول بناء علي هذا التكليف بصفتي محاضرا دوليا ألتقيت المستشار خالد زين رئيس اللجنة الاوليمبية المصرية الذي وافق علي قيامي بهذه الدراسات واصدر تعليماته لتذليل جميع المعوقات وحملني خطابا يشع دبلوماسية الي رئيس اللجنة الاوليمبية الأثيوبية مؤكدا علي عمق العلاقات بين البلدين خاصة في المجال الرياضي وصرف المستشار زين الدروع والميداليات التذكارية والهدايا والتي تم تسليمها مع هدايا اخري شخصية في حفل الختام.