رئيس جامعة المنوفية يتابع خطط التطوير ويكرم الأمين العام المساعد لبلوغه سن المعاش    وزير الزراعة: حجم الاستثمار في قطاع الدواجن في مصر تجاوز 100 مليار جنيه    الولايات المتحدة تدعو لوضع حد للاشتباكات في حلب السورية    تعرف على موعد كلاسيكو السوبر بين ريال مدريد وبرشلونة    سقوط أمطار خفيفة وتكاثر السحب المتوسطة في الإسكندرية    حزن في كفر الشيخ بعد وفاة شابين من قرية واحدة إثر حادث سير    عيد الثقافة يكرم 104 من رموز الإبداع المصري في نسخته الثانية    خبير اجتماعي: الزواج في العصر الحديث أصبح أشبه ب«جمعية استهلاكية»    السيطرة على حريق في 3 ورش بمخزن أخشاب بالمنوفية    دمشق تستضيف الملتقى الاقتصادي السوري- المصري المشترك الأحد المقبل    محافظ الدقهلية يستقبل ويكرم فريق عمل ملف انضمام المنصورة لشبكة اليونسكو | صور    غضب عارم في فرنسا.. دعوات لعزل ماكرون بعد حديثه عن إرسال قوات إلى أوكرانيا    صحة الإسكندرية تغلق 10 مراكز غير مرخصة لعلاج الإدمان | صور    "مدبولي" يُشيد بجهود منظومة الشكاوى.. ويُوجه بمواصلة تلقي بلاغات المواطنين    دراما ركلات الترجيح.. باريس يتوج بكأس السوبر الفرنسي على حساب مارسيليا    ريهام حجاج تواصل تصوير مسلسلها «توابع» تمهيدا لعرضه في رمضان    الفنان منير مكرم يحتفل بزفاف ابنته.. صور    حريق 3 مخازن للخشب بالمنوفية    «النقل» تنفي وجود أي حساب للفريق كامل الوزير على فيسبوك    ضمن مبادرة «صحح مفاهيمك».. «أوقاف كفر الشيخ» تطلق البرنامج التثقيفي للطفل لبناء جيل واعٍ | صور    شاهدها الآن ⚽ ⛹️ (0-0) بث مباشر الآن مباراة أرسنال ضد ليفربول في الدوري الإنجليزي2026    نجم وادى دجلة علي ابو العنين يتأهل إلى نصف نهائي بطولة ريتش فينوس كراتشي المفتوحة 2026    الحلقة 24 من «ميد تيرم».. دنيا وائل تقدم جانب إنساني عميق صدقًا وتأثيرًا    ما هي الساعة التي لا يرد فيها الدعاء يوم الجمعة؟..هكذا كان يقضي النبي "عيد الأسبوع"    مياه الجيزة: قطع المياه عن بعض المناطق لمدة 8 ساعات    المبعوث الأممي باليمن: الحوار الجنوبي المرتقب فرصة مهمة لخفض التوترات    آخر تطورات سعر الدينار البحريني أمام الجنيه في البنوك    يحيي خالد أفضل لاعب في صفوف منتخب اليد أمام البرتغال بدورة إسبانيا    بين الشائعات والواقع.. كواليس اجتماع مجلس إدارة الزمالك    الذكاء الاصطناعى الدستورى- عندما يسبق الأمان التطوير.. نموذج أنثروبيك    خالد الجندي يحذر من الزواج من شخص عصبي: هذه صفة يكرهها الله    هل من لم يستطع الذهاب للعمرة بسبب ضيق الرزق يُكتب له أجرها؟.. أمين الفتوى يجيب    الصحة تعلن تحقيق الخط الساخن 105 استجابة كاملة ل41 ألف اتصال خلال 2025 وتوسعًا في خدمات التواصل الصحي    الصحة تتابع الاستعدادات الطبية لمهرجان سباق الهجن بشمال سيناء    الأكاديمية العسكرية تفتح باب التسجيل فى برامج الدراسات العليا للتخصصات الطبية    غدًا.. إعلان نتائج 49 مقعدًا ب27 دائرة    الأغذية العالمي: 45% من سكان السودان يواجهون الجوع الحاد    مسؤول سابق بوكالة الاستخبارات الأمريكية: الأزمة الإنسانية في السودان بلغت مرحلة مؤسفة للغاية    فيلم السادة الأفضل يحقق 78 مليون جنيه منذ عرضه    انطلاق حفل توزيع جوائز ساويرس الثقافية بالجامعة الأمريكية    بث مباشر.. قمة نارية بين أرسنال وليفربول في الدوري الإنجليزي.. الموعد والقناة الناقلة وموقف الفريقين    محافظ الجيزة يبحث آليات تنفيذ المرحلة الأولى من تطوير طريق «المنيب - العياط»    بعد سحب عبوات حليب الأطفال من مصر وعدة دول.. ماذا يحدث مع شركة نستله العالمية؟    سانتفيت مدرب مالي: تنتظرنا معركة شرسة أمام أقوى فرق ربع نهائي أمم أفريقيا    استشاري يحسم الجدل حول تقديم الإندومي للأطفال    وكيل صحة أسيوط يعقد اجتماعا لبحث احتياجات عيادات تنظيم الأسرة من المستلزمات الطبية    العراق يعرب عن قلقه من التطورات الأخيرة في حلب    تخصيص قطعتي أرض لتوفيق أوضاع عمارات إسكان اجتماعي بمحافظة جنوب سيناء    لجنة انتخابات الوفد تستقبل طلبات الترشح لرئاسة الحزب لليوم الأخير    خبر في الجول - المصري يتمم اتفاقه بتجديد عقد محمود حمدي    "تغيّر المناخ" يحذر من شتاء أشد برودة وتقلبات حادة تؤثر على المحاصيل والمواطنين    ضبط شخص بحوزته بندقية آلية لإطلاقه النار احتفالا بفوز مرشح انتخابى فى الدلنجات    «التنمية المحلية» تعلن تشغيل 4 مجازر جديدة لسكان 3 محافظات    اسعار المكرونه اليوم الخميس 8يناير 2026 فى محال المنيا    أكثر من مليون أسرة في أوكرانيا أصبحت بلا تدفئة ولا مياه    دار الإفتاء تحدد آخر وقت لصلاة العشاء: الاختيار والجواز والضرورة    مواقيت الصلاه اليوم الخميس 8يناير 2026 فى المنيا    رئيس كولومبيا: أطلعت ترامب على جهود مصادرة المخدرات في البلاد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



سياسيون ل«رصد»: الانقسامات تضرب الأحزاب العراقية والبرلمان محسوم للكتل الفاسدة

تنتظر الساحة العراقية، انتخابات برلمانية في 12 مايو المقبل، ب 52 ألف مقر انتخابي بعموم مدن العراق. وصفها سياسيون بأنها إعادة انتاج نفس الوجوه والكتل، مع استمرار «الفشل»، السياسي والخدمي في كل القطاعات، مع توقعات بعزوف كامل عن المشاركة من الشعب العراقي، وسط انقسامات واستقطابات شديدة بالعراق، في ظل أزمات متعددة.
وحسب المفوضية العليا للانتخابات فإن عدد الأحزاب والشخصيات السياسية المسجلة للمشاركة في انتخابات عام 2018 قد وصل إلى 204 حزباً وشخصية سياسية، وهي أعداد تقل كثيرا عن الانتخابات السابقة، التي بلغت 277 في عام 2014، فيما شهدت انتخابات 2010 مشاركة 297.
وعلى الرغم من بدء العد التنازلي للانتخابات، إلا أنه لا يزال الجدل قائما حول شكل الحكومة المترتبة على الانتخابات، بين مؤيد لاستمرار نظام التوافق السياسي، ونظام المحاصصة، وبين مطالبا لتغيير النظام إلى الأغلبية السياسية.
ونظام المحاصصة، هو تقسيم المناصب و السلطات حسب نسب المكونات الطائفية والاثنية للشعب العراقي، وهو ما يؤيده رئيس الوزراء حيدر العبادي رافضا تطبيق نظام الأغلبية السياسية، وفقال ما صرح به في 17 مارس الماضي.
انقسام داخل التكتلات الحزبية
وقال المحلل السياسي، الدكتور فراس الزوبعي، إن الواقع الحزبي في العراق يختلف كثيرا عما سواه في الدول الأخرى فليست هناك حياة حزبية سياسية بمفهومها الصحيح، أي هناك حزب له أفكار ونظريات وبرنامج ويحاول تطبيق ما يعتقد إلا ما يخص حزبين أو ثلاث وحتى هذه الأحزاب التي كان لها تاريخ سياسي لم تعد تعتمد عليه .
وأوضح الزوبعي في تصريح ل«رصد»، أن الكتل الانتخابية أو ما يطلق عليه «أحزابا سياسية» تتغير وتنشق على نفسها كل أربع سنوات أكثر من مرة لتعيد انتاج نفسها وتتمكن من خداع المواطن العراقي لينتخبها من جديد، وهذا ما يجرى خلال الاستعدادت لانتخابات 2018 المرتقبة.
وتختلف الخارطة الانتخابية لهذه الانتخابات عن ما قبلها، بسبب الزخم السياسي في العراق خلال الأربع سنوات الماضية، فالأحزاب الشيعية انقسمت إلى أربعة تحالفات متصارعة بعد أن كانت تخوض الانتخابات تحت اسم «التحالف الوطني»، وهي «ائتلاف دولة القانون» بزعامة المالكي و«النصر» بزعامة العبادي و«الحكمة» بزعامة عمار الحكيم و»سائرون نحو الإصلاح» بزعامة مقتدى الصدر.
وبالنسبة للأحزاب السنية التي ستخوض الانتخابات في خمسة تحالفات أبرزها «الوطنية» بزعامة اياد علاوي و«القرار» بزعامة أسامة النجيفي، وكذلك مع الكرد الذين انقسموا بعد أزمة الاستفتاء على الانفصال والتي لا يزال صداها مؤثر على إقليم كردستان، وهما، «الاتحاد الوطني الكردستاني» و«الديمقراطي الكردستاني».
ولفت الزوبعي إلى أن هذه الدورة تختلف عن سابقيها، في أن الأحزاب سابقا، كانت تستخدم المعممين (رجال المذهب الشيعي) للترويج لها وكذلك تقدمهم بصفة مرشحين للبرلمان وبعد أن تأكدت هذه الأحزاب والكتل من امتعاض الجمهور من رجال الدين حاولت استقطاب شريحة كبيرة من النساء آملين تغيير الوجوه بهم، مشيرا إلى أن الكتل الانتخابية تستخدم في الترويج للانتخابات شيوخ القبائل، ولذلك نرى مقرات الشيوخ وبيوتهم أصبحت قبلة لهؤلاء المرشحين وكتلهم.
واعتبر المحلل السياسي، أن ما يجري الآن من تحالفات هي محاولة لإعادة إنتاج نفس الوجوه والكتل بمسميات أخرى مع عدم تقديم أي شيء ملموس للمواطن واستمرار الفشل السياسي والخدمي في كل القطاعات .. وتتخلل عملية التحالفات هذه عملية تسقيط واسعة لبعض الشخصيات وهذا ما اعتدنا عليه كل أربع سنوات.
ولم تصمد تلك الاحزاب على انقساماتها الحالية، فبدأ الإعلان عن الانسحابات، ففي 2 إبريل الجاري، انسحب رجل الأعمال العراقي، خميس الخنجر من السباق الانتخابي، بعد إعلان ترشحه في بغداد عن ائتلاف القرار .
الاستعداد للانتخابات
واعتبر الناشط السياسي محمد الكعبي، أن الانتخابات العراقية، هي «إعادة تدوير للنفايات»، و«خدعة كبيرة»، لان كل الذين يشاركون في الانتخابات من الاحزاب الإسلامية الطائفية، لا تؤمن بالديمقراطية، ولديها منهجية خاصة بها، وتتخذ من الانتخابات مدخل لتحقيق أهدافها.
وأوضح الكعبي، في تصريح ل«رصد»، أن الأحزاب بوضعها الحالي، هي نتاج الاحتلال الأميركي للعراق، «وترعرعت في إيران واعادت العراق لوضع مأساوي كارثي».
ورفض الكعبي، إطلاق وصف «الأحزاب»، على التجمعات الحزبية بالعراق، ووصفهم ب«العصابات أو المجاميع»، لافتا إلى أن الحزب له فلسفة وأهداف ومضمون، ويحققها لجماهيره .
ما شكل البرلمان القادم؟
وأشار الكعبي إلى أن كل الحكومات السابقة هي نتاج برلمانات سيئة تعبر عن حالة طائفية، وساعد خلالها البرلمان في تقطيع رؤس العراقيين، وتأجيج الصراع الطائفي، والعبث في مقدرات الشعب العراقي، والفساد.
واستدرك الكعبي بأن البرلمان القادم، محسوم نتائجه لصالح الحشد الشعبي، وللميلشيات والقتلة والإرهابيين، ولذلك المرحلة القادمة أسوء مرحلة في تاريخ العراق .
ولفت إلى أن مجرد الحديث عن الانتخابات أصبح مدعاة للسخرية، وهذا يدل على أن الشعب العراقي، رافض للعملية السياسية، وعازف عن المشاركة في الانتخابات، وهذا إن دل على شيء فيدل على أن الشعب العراقي يعي من يحكمه اليوم.
ورأى الزوبعي، أن البرلمان القادم لا يستطيع ولن يستطيع التعبير عن آمال وطموحات الشعب، فالكتل الفاسدة والفاشلة هي نفسها موجودة والوجوه الجديدة ستكون محكومة لهذه الكتل، ولن يشغلها شيء إلا محاولة البحث عن فرض لكسب المال بأي طريقة.
وأضاف أنه «طالما بقي البرلمان يقدم امتيازات كبيرة لأعضائه سيكون من الصعب جدا أن نشهد تغيرا وبرلمانا يعبر عن الشعب».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.