التقى موفد الجامعة العربية والأمم المتحدة إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي الرئيس السوري بشار الأسد، في محاولة لإحياء جهود السلام في هذا البلد. وكان الإبراهيمي قد التقى الجمعة شخصيات من المعارضة السورية التي قالت إنه قدم “أفكارا جديدة” لجهود السلام في سوريا. ووصف المنسق العام لهيئة التنسيق للتغيير الوطني والديمقراطي المعارضة، اللقاء مع الإبراهيمي بأنه “هام ومفيد ومثمر”، وتحدث عن تطوير في خطة الموفد السابق كوفي أنان للحل في سوريا، حسبما أفادت وكالة أنباء فرانس برس. وقال حسن عبد العظيم: “خطة الإبراهيمي لن تكون تكراراً لخطة أنان، وستكون هناك أفكار وخطوات جديدة”. وأضاف: “طالبنا الأخضر الإبراهيمي بإشراك كل الدول والأطراف في حل الأزمة”، مشددا على أن “الأزمة في سوريا لن تحل إلا بتوافق عربي وإقليمي ودولي”.