تقرير: مصطفى حمزة هل إنتهت أيام العسل بين حكومة البشير وإيران ؟ّ! سؤال قد تنتج عنه أسئلة عديدة وربما تكثر وتتنوع إجاباته ،وخاصة بعد شروع الحكومة السودانية فى تقليص النفوذ الإيرانى المنتشر فى ربوع البلاد،بل والتنكر لوجود أى تحالفات سابقة أولا لاحقة بين الحكومتين ،وفقا لآخر تصريحات وزير الخارجية السودانى على كرتى. المركز الطبى الايرانى.. إغلاق مؤقت أم نهائي؟ وتعد أحدث مؤشرات الإنقلاب السودانى على النفوذ الإيرانى ،إعلان السلطات الخاصة بالخرطوم عن إغلاق المركز الطبي الإيراني في أم درمان، بدعوى وجود معلومات وتهديدات تلزم ذلك،ويعمل المركز عبر جمعية الهلال الأحمر الإيراني، في كل من أم درمان ومدينة الجنينة حاضرة ولاية غرب دارفور، وتديره كوادر سودانية ،بينما تتولى طهران توفير التمويل الخاص بعلاج المرضى . وكانت السلطات السودانية قد قامت في شهر مارس الماضي بإغلاق عدداً من الحسينيات بولايات البلاد. ، والذى جاء استكمالاً لقرار إغلاق المستشارية الثقافية الإيرانيةبالخرطوم والمركز الثقافي الإيرانيبأم درمان وتوابعها في فبراير 2014، ووصل الأمر إلى حد قيام وزارة الخارجية السودانية بمطالبة المستشار الثقافي الإيراني ومعاونيه مغادرة البلاد خلال 48 ساعة، بعد الكشف عن تجاوز المستشارية الثقافية الإيرانية والمراكز لدورها الثقافي والدبلوماسي، حيث جاء القرار كاستجابة لنداءات عدد من علماء الدين الإسلامي في البلاد وتحذيرهم من إمكانية حدوث فتنة مذهبية. * السودان ينفى تحالفه مع إيران ويعد تصريح وزير الخارجية السودانى على أحمد كرتي بأن السودان لم يكن في حلف مع إيران على الإطلاق،هو الأبرز فى ما يحدث من تحولات، حيث قال "لم أسمع بهذا الحلف، وأنا موجود في وزارة الخارجية، وحتى قبل أن آتي إليها لم أسمع بأن السودان حليف لإيران، واصفاً ما تردد بهذا الشأن بأنه ترويج لفرية، وقال: العلاقة مع طهران لم تتجاوز الدبلوماسية، وهي تشاركنا منابر منظمة التعاون الإسلامي ومنظمة دول عدم الانحياز، ولم يكن للسودان موقف خاص تجاهها ولم يدخل معها في مواقفها المذهبية، ونوه بأن إيران تريدنا أن نكذب على العرب بأننا موافقون على مواقفها، واعتبر ذلك تزييفاً. الصادق المهدى يفتح الباب للدخول الايرانى تاريخيا بدأ التواجد الإيرانى ،والترويج للمذهب الشيعى في السودان في عام 1986 ،من خلال جمعية الرسالة والتضامن الإسلامية، واعقبها التحرك الشيعي الرسمي بافتتاح أول مركز ثقافي إيراني في السودان عام ۱۹۸۸ ،في عهد رئيس الوزراء السابق ورئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي، وقد تزايد نشاط المراكز وتوابعها بعد وصول حكومة الإنقاذ للحكم في عام ۱۹۸۹. وتركزت أنشطة المراكز الثقافية الإيرانية على تنظيم دورات في تعلم اللغة الفارسية، وعقد المسابقات وتأسيس المكتبات وتزويدها بالمؤلفات الشيعية، حيث أن لكل مركز ثقافي منها مكتبة عامة مفتوحة للجمهور، وهي تشرف على تنظيم رحلات سنوية لزعماء وشباب بعض الطوائف الصوفية وللشباب السودانيين لزيارة إيران، إضافة لمسابقات في مجال القصة القصيرة والرواية ومنها " جائزة الخميني للقصة القصيرة"|،والتشكيل بالتركيز على الخط الفارسي. * جمعية الصداقة السودانية الإيرانية وتعد من أهم الجمعيات الإيرانية ذات الغطاء الشعبي، ودخلت السودان تحت لواء مجلس الصداقة الشعبية العالمية بالخرطوم، وهي مؤسسة شبه رسمية تعمل في مجال تعميق الصداقة بين الشعوب أو ما يعرف بالدبلوماسية الشعبية، وقد ترأسها في بدايات نشأتها وزير خارجية السودان الأسبق د. مصطفى عثمان إسماعيل، ويرأسها حاليا المهندس عبد المنعم السني. ويحوي مجلس الصداقة الشعبية العالمية عددا من جمعيات الصداقة، من بينها جمعية الصداقة السودانية الإيرانية، وهذه الجمعية مرتبطة بالسفارة الإيرانية مباشرة، وقد أسهمت هذه الجمعية في تنشيط المراكز الثقافية الإيرانية وغيرها من الأنشطة الدعوية الشيعية، وهي تحظى بدعم بعض السياسيين من البلدين، وقد تمكنوا من خلال هذا المجلس والجمعية من الاتصال بجمعيات الصداقة الأخرى، وكذلك بالطلاب الوافدين خاصة من الدول الإفريقية. وقد ترأس جمعية الصداقة السودانية الإيرانية في بعض الاوقات القاضي الدكتور المكاشفي طه الكباشي عضو مجمع الفقه الإسلامي السوداني، وهو شخصية لها اعتبارها عند العامة نظراً لارتباطه الكبير بالصوفية، فهو من أسرة صوفية معروفة بمنطقة الكباشي شمال الخرطوم، وكان له دور كبير في إقرار قوانين الشريعة الإسلامية إبان حكم الرئيس الأسبق جعفر نميري، وقد ترأسها كذلك في بعض الأوقات وزير الدولة بوزارة العدل الأسبق أمين بناني المحامي وغيرهم. *المؤسسات الإيرانية التعليمية بالسودان 1- مدرسة الإمام علي بن أبي طالب الثانوية للبنين بمنطقة الحاج يوسف في محافظة شرق النيل بالخرطوم. أنشئت هذه المدرسة في هذه المنطقة الشعبية أملاً في إقبال الطلاب عليها نظراً للظروف الاقتصادية لعدد من سكان هذه المنطقة، وقربها من بعض مناطق انتشار التشيع في منطقة أبو قرون بشرق النيل وغيرها. 2- مدرسة الجيل الإسلامي لمرحلة الأساس للبنين بمنطقة مايو جنوبالخرطوم، وهي أيضاً منطقة نائية في أطراف العاصمة، وذات كثافة سكانية عالية ويغلب عليها الفقر، ويقطنها النازحون إلى العاصمة من جنوب السودان وغربه. 3 – مدرسة فاطمة الزهراء لمرحلة الأساس للبنات بمنطقة مايو جنوبالخرطوم أيضاً. 1 – معهد الإمام جعفر الصادق الثانوي للعلوم القرآنية والدينية بحي العمارات: وهو من أخطر مراكز نشر التشيع بالسودان؛ إذ لا يقبل سوى حَفَظَة القرآن الكريم، ويلاحظ تركيزهم على حفظ القرآن ممن لا يحملون علوماً شرعية أخرى لهدف واحد وهو قبول الناس واحترامهم لحافظ القرآن الكريم وخصوصاً أبناء الأرياف والقرى، ومن ثم وبعد التأثير عليهم يُرسل من حفظ منهم القرآن إلى قريته ويتبنى، إما فتح خلوة له أو بناء مسجد يؤمه هو، أو أن يكون إمام مسجد القرية القديم، ثم يبدأ التأثير على أهل قريته وقبيلته ليكونوا من دعاة التشيع. ومن السهل ملاحظة أن شروط القبول في هذا المعهد، وضعت لتخدم هدفهم المراد، ومنها: أ – حفظ القرآن الكريم كاملاً. ب – أن يكون عمر الطالب أقل من سبعة عشر عاماً! ت – أن يكون الطالب سوداني الجنسية. ث – أن يكون الطالب معافى من العاهات المستديمة. ج – أن يكون الطالب صوفياً. ويتكون المعهد من ثلاثة طوابق، وفيه قسم داخلي كبير للطلاب يحوي كل وسائل الراحة، وفيه مطعم يقدم ثلاث وجبات يومية مجاناً، وبه غرف وأسرَّة لكل الطلاب، وبالمعهد مكتبة ضخمة فيها جميع كتب الرافضة والمذهب الجعفري وكتب الفلسفة والمنطق وغيرها، وفيها جهاز فيديو ومكبرات للصوت للأذان، ومن مرافق المعهد قاعة للمطالعة، ومسجد للصلاة، ويقدم المعهد لطلابه كل ما يحتاجون إليه من ملابس وأحذية وغذاء وعلاج ووسائل ترحيل. وللمعهد أقسام دراسية ثلاثة: 1- قسم التجويد: ومدة الدراسة فيه سنتان، يمنح الطالب بعدها شهادة إجازة في التجويد. 2- قسم القراءات: ومدة الدراسة فيه أربع سنوات، يمنح الطالب بعدها شهادة إجازة أهلية في القراءات. 3- القسم الثانوي العلمي: ومدة الدراسة فيه ثلاث سنوات، يمنح بعدها الطالب شهادة إجازة أهلية في العلوم الدينية. 2- معهد الإمام علي العلمي الثانوي للقراءات بمنطقة الفتيحاب بمحافظة أم درمان: أنشئ في سنة 1996م، لاستقطاب طلاب الخلاوي والكتاتيب القرآنية، وقد وقعت في المعهد بعض الجرائم والتجاوزات الأخلاقية، فتم على إثرها إغلاقه. * الجمعيات والروابط والمنظمات يوجد بالسودان عدد كبير من الروابط والجمعيات ذات الصلة بإيران، وتعمل كلها في مجالات ذات صلة بنشر التشيع، أبرزها:جمعية أصدقاء المركز الثقافي الإيراني: وهي جمعية تضم كل شيعة السودان والمتعاطفين مع إيران وثورتها، وهي أكبر جمعياتهم، وتتم عبرها اللقاءات مع المدعوين للتشيع، وتتم فيها اللقاءات والاجتماعات وإلقاء المحاضرات وتقديم الكتب والهدايا من قبل مدير المركز. 1- رابطة الثقلين. 2- رابطة آل البيت. 3- رابطة المودة. 4- رابطة الظهير: وهذه الرابطة والروابط الثلاث السابقة هي عبارة عن روابط طلابية يشرف عليها بعض خريجي الجامعات الإيرانية والسورية واللبنانية والتركية، ولها أنشطة مختلفة كإقامة الندوات والمحاضرات، وإصدار مجلات حائطية ومطويات، ويقوم المركز الثقافي الإيراني بتمويل هذه الروابط المذكورة من أجل القيام بأنشطتها؛ بالإضافة إلى دفع الرسوم الدراسية للأعضاء، وتأمين ملابس وكتب دراسية ومبالغ مالية للمواصلات، وغير ذلك مما يحتاجه الطلاب. 5- رابطة الزهراء، وهي رابطة خاصة بالطالبات بالمدارس والمعاهد والجامعات، وتشرف عليها إحدى أهم الناشطات بالحركة الشيعية النسائية في السودان، وهي أيضاً عضو مهم ومؤثر بالاتحاد النسائي الإسلامي. 6- رابطة سفينة النجاة الثقافية الإسلامية، وهي رابطة تشكلت من مجموعة من الطلاب الذين يدرسون في الجامعات الإيرانية، وتهدف إلى إدارة شؤونهم كطلاب سودانيين في إيران، وهي إحدى اللافتات الشيعية المهمة في السودان، وهي رابطة نشطة جدا خاصة في بعض قرى شمال كردفان مثل أم دم حاج أحمد. 8- جمعية آل البيت الخيرية: وهي فرع للجمعية التي تأسست في إيران عام 1960م، وتصدر مجلة اسمها "الهدي المحمدي". 9- جمعية الثقلين الخيرية: تشرف هذه الجمعية حسب بعض المصادر على المساجد والزوايا ذات الميول الشيعية. 10- منظمة طيبة الإسلامية، وهي تعنى بإنشاء المدارس والمعاهد، ويتبع لها بعض المعاهد والمدارس سالفة الذكر، كما يتبع لها ما يعرف ب "مجلس أمناء المدارس الإيرانية بالسودان"، والذي يضم عدداً كبيراً من الشخصيات السودانية الموالية للرافضة في السودان. 11- منظمة جهاد البناء (جهاد ساندكي): وهي منظمة تعمل في أنشطة متنوعة، وتشرف على نشاط لبعض المؤسسات الطبية الإيرانية، مثل المركز الطبي الايراني بأم درمان، ومركز صحي خاتم الأنبياء الذى كان يقع بشارع الجامعة بالخرطوم جوار الإدارة العامة للمرور .* المكتبات العامه ةتركز إيران على بسط ثقافة التشيع والثقافة الفارسية عبر توزيع الكتب ونشرها وإقامة المكتبات العامة، حيث تركز إيران على أن يكون لكل مركز ثقافي من المراكز الثقافية الإيرانية والمؤسسات الأخرى مكتبة عامة مفتوحة للجمهور، وقد توسعت إيران في إقامة خمس مكتبات بالسودان مثل مكتبة الكوثر بحي السجانة، ومكتبة مركز فاطمة الزهراء بحي العمارات، ومكتبة معهد الإمام جعفر الصادق بحي العمارات، وكلها في منطقة وسط الخرطوم، ومكتبة مدرسة الجيل الإسلامي بحي مايو جنوبالخرطوم، وهو حي شعبي ذو كثافة سكانية عالية، وأغلب من يقطنه من أبناء دارفور والفلاتة ومكتبة بالبوستة بأم درمان. وقد استفادت تلك المؤسسات مجتمعة من الإعفاءات الجمركية التي وردت في الاتفاقيات الثنائية التي وقعت بين البلدين في بعض الأوقات في إدخال الكتب والأشرطة المسموعة والمرئية، وقد بلغ عدد الكتب الشيعية التي أدخلت للسودان على سبيل المثال قرابة 10 ملايين كتاب على أقل تقدير. وهناك المكتبة العامة الضخمة في المركز الثقافي الإيراني في كل من الخرطوموأم درمان؛ وهناك كذلك عدد من المكتبات داخل الحسينيات والجمعيات والروابط. *الحسينيات للشيعة بالسودان قرابة 15 حسينية وزاوية، أغلبها بالخرطوم، وأشهرها حسينية المرتضى، التي تقع شرق العاصمة الخرطوم، ينظم فيها منتدى دوري يتناول الأمور الخاصة بالطائفة الشيعية. وعملها أقرب للسرية ليس تخوفا من السلطات السودانية، حيث تغمض عيناها حيال نشاطها، ولكن تخوفا من الجماعات السلفية المتشددة، وتشير التقارير إلى أن هذه الحسينيات لها مكتبات مقروءة وصوتية، وعبرها يتم الحصول على بعثات دراسية للحوزة العلمية في إيران والعراق. والحسينيات موزعة بين الخرطوم وولايات كردفان والنيل الأبيض ونهر النيل، وفي أول ملتقى شيعي تم بصورة علنية في عام ۲۰۰۹ وحضره حوالي ألف من شيعة السودان، كما يتم تنظيم احتفال سنوي بعيد مولد السيدة فاطمة الزهراء ويوم القدس العالمي وذكرى الخميني والمهدي. * مؤسسات اقتصادية ومشاريع استثمارية: بعد بروز الوجود الإيراني في الساحة السودانية، بدأ هذا الوجود في التوسع في الجانب الاقتصادي عبر بيع النفط والغاز الإيرانيين للسودان، عقب حرب الخليج وغضبة دول الخليج على السودان بسبب موقفه آنذاك، وقامت إيران بتأسيس مجموعة من الشركات والمشروعات الاستثمارية والاقتصادية والمنح المحدودة، وسعت لاستغلال تلك المشروعات ضمن جهود إيران في نشر التشيع في السودان. أبرز الأنشطة الاقتصادية الإيرانية في السودان 1- شركة إيران غاز: وهي إحدى أهم الشركات العاملة في تعبئة أنابيب الغاز ونقلها وتوزيعها في السودان، ويعمل في هذه الشركة وتوكيلاتها عدد كبير من السودانيين، ولها فروع في عدد من مدن ومناطق السودان، وهي لا تعطي توكيل إيران غاز إلا لمن كان شيعيا أو قريبا من التشيع ليكون مصدر دخل للمتشيع، وتقام في الشركة ومقراتها كل مظاهر التشيع، حيث تعتبر مركزا من مراكز التشيع في التوظيف وتوزيع التوكيلات للشركة، وقد تمت تصفية الشركة وبيعها لمستثمر آخر، وسيتم تحويل اسمها من إيران غاز إلى اسم آخر. 2- المطعم الإيراني: وقد أقيم في مبنى فخم من ثلاثة طوابق يطل على شارع المطار، وشارع رقم 15 بحي العمارات، إلا أنه أخفق من ناحية اقتصادية وتم إغلاقه. 3- مشاريع المنح الأخرى: مثل طرق السلام، الذي يربط مدينة رَبَك ومدينة الجبلين بولاية النيل الأبيض بالجنوب الأوسط للسودان، وقد عملت في الطريق عدد من الشركات الإيرانية، في الفترة بين (1994-1999) ، حيث حاول القائمون على أمر الطريق نشر التشيع من خلال العمل في القرى حول الطريق، وقد طالت مدة إنجاز الطريق، وهو لم يكتمل حتى الآن. 4- الاتفاقيات الاقتصادية: تم توقيع عدد من الاتفاقيات الاقتصادية بين السودان وإيران بقيمة 400 مليون دولار، وخاصة فيما يتعلق بتبادل الخبرات في مجالات الزراعة عن طريق إنشاء مزرعة نموذجية مشتركة وتصدير بعض المحاصيل والمنتجات الزراعية السودانية إلى إيران، والصناعة بإنشاء مصانع سكر وألبان ومصنع للسيارات والجرارات والمقطورات، إضافة إلى إبرام اتفاق للتعاون في كل من المجال العلمي والنفط والتعدين والعمل المصرفي. 5- مشروعات وشركات في مجال المياه وتعبئتها. 6- مشاريع زراعية وحيوانية. ومن خلال هذه المشروعات الاقتصادية سعت إيران لاستغلال الفقر الذي يعانيه عدد من السودانيين في نشر التشيع، وذلك بتوفير الوظائف للبعض وإعالة الطلاب للبعض الآخر عبر المؤسسات مباشرة أو المراكز الثقافية والأفراد.