نددت الأحزاب السياسية المشاركة فى أئتلاف الجبهة المصرية الشعب المصرى بحادث سيناء الأخير والذى أستشهد فيه 31 مجند وضابط مطالبة بالتكاتف والتوحد فى مواجهة الأرهاب والمساندين له داخليا وخارجيا. جاء ذلك خلال المؤتمر الذى عقد بنادى مركز شباب قنا بمدينة قنا بحضور العديد من الأحزاب السياسية بمحافظات الصعيد وقال مصطفى بكرى، المتحدث الرسمى للائتلاف، أن الجبهة مستمرة فى مساندة الرئيسى عبدالفتاح السيسى فى كل خطواته لمواجهة الأرهاب ومساندة الدولة المصرية وثوابتها موضحا انه تم الاتفاق على تشكيل فصيل وطنى للدفاع عن الوطن والتصدى للمخاطر والمؤامرات التى تعدها اسرائيل وامريكا وقطر وجماعة الأخوان الأرهابية مشيرا انه لايستيطع احد أن يمزق الصف المصرى وان ينتزع الوطنيه المصرية مننا. وأوضح اننا نعلن مساندة الدولة فى كل خطواتها واجراءاتها ضد الارهاب والارهابين مطالبا السيسى بضرورة تحطيم الارهابيين بالمحطمات العسكرية ودكهم وخاصة وان الشعب المصرى يلتف من حوله ويعلن مساعدته له. وأضاف المستشار يحيى قدرى نائب رئيس حزب الحركة الوطنية، أن الجبهة تتقدم بالتعازى للشعب المصري فى شهداء الارهاب بسيناء مشيرا أنه أن الاوان لتوحيد الصف فى وجة الأرهاب مؤكدا ان الجبهة ليس لها أى أهداف حاليا سوى مكافحة الأرهاب ولا تسعى الى برلمان أو وزارات والعمل على إزالة الأرهاب نهائيا ولو تكلف ذلك أرواحنا. وأوضح قدرى أبوحسين، رئيس حزب مصر بلدى، أنه ان الأوان لتحرك قوى جاد من أجل إجتزاز الأرهاب وليس محاصرته فقط، مشيرا أن الحزن ساد جميع الشعب المصرى بسبب الضحايا الذين استشهدوا فى سيناء.