صورة ارشيفية تمكنت قوات أمن بالسويس، من كشف غموض مقتل عباس علي عباس مرسي، موظف بشركة الشحن والتفريغ، والذي عثر عليه مقتولا بمنزله تحت التشطيب، بحي عتاقة بالسويس، بعدد 6 طعنات بالصدر والبطن والحوض، أدت لتهتك بالكبد والكلية اليسري والامعاء، وعثر علي جثته صباح يوم الخميس الماضي ببدروم منزله. وتبين بتكثيف التحريات، برئاسة العميد محمد والي رئيس مباحث المدرية، والرائد أحمد عبد الفتاح رئيس مباحث قسم عتاقة، والعقيد خالد كمال الدين، والرائد تيمور علي، والملازم أول عبد الرحمن أسامة. وبمناقشة جميع اسرته واصدقائه والمحيطين به، وجيرانه وعمال البناء والتشطيب بمنزله والمنطقة، اشارت التحريات لوجود ضيق لدي ابنائه من التضييق عليهم في الانفاق رغم ثرائه، فقام نجله حسام -22 عام سائق- بالاتفاق مع احد اصدقائه، علي قتل والده مقابل مبلغ عشرون الف جنيهاً وشقة بإيجار بسيط . وقام المتهم الأول، ونجل القتيل حسام بإحضار سكين له، وتوصيله يوم الواقعة، وقام الثاني بالسير خلف المجني عليه حتي دخل لمكان الواقعة وقتله، وقام بسرقة هاتفه المحمول واوراقه ومبلغ 230 جنيهاً، ثم اتصل بالاول وقابله، وقام باطلاعه علي متعلقات والده. وقام الاول بكتابة ايصالات امانة للثاني، لضمان حقه حتي استلامه للميراث، وقاموا بالقاء السكين ومتعلقات المجني عليه بالبحر، وقاموا بشراء وجبة غذاء وسجائر ومثلجات بالمبلغ المالي، وانتظروا حتي تم اكتشاف الجثة باليوم التالي.