مبارك مع المشير أبوغزالة تقرير: السيد الحديدي تزايدت شعبيته بصورة قوية بين صفوف ضباط الجيش وقادة الأسلحة، حتي وصلت إلي الجنود في الجيش المصري، لدرجة جعلت الرئيس الأسبق حسنى مبارك، يشعر بالتوجس، حتي أصدر قرارًا في 1989 بإقالة المشير محمد عبد الحليم أبو غزالة، وتعيين الفريق أول يوسف صبري أبو طالب خلفًا له. اعتبر الكثيرين القرار وقتها مفاجئاً وفسره البعض بأن الغرض منه التخلص منه لتزايد شعبيته في الجيش وتخوف مبارك من أن يقوم بانقلاب عسكري ضده، لكن كان للمحللين الغربيين رأيًا مخالفًا إذ أرجعوا أن سبب إقالته إلي تهريب أجزاء تستخدم في صناعة الصواريخ من الولاياتالمتحدةالأمريكية (مخالفاً بذلك قوانين حظرالتصدير) ومحاولات المسئولين للحصول على تكنولوجيا الصواريخ الأمريكية بطريقة غير شرعية. تعود صلة 0بو غزالة بهذا الملف إلي تقارير صحفية صدرت عام 1987 أغضبت الدول الغربية عن برنامج لتطوير صواريخ بعيدة المدى بين الأرجنتين والعراق ومصر باسم كوندور-2. وحتي يتخلص "مبارك" من شعبية الجينيرال ، ويكسب رضا واشنطن في ذات الوقت قرر عزله، وتعيين بدلًا منه في وزارة الدفاع الفريق أول يوسف صبري أبو طالب كمرحلة انتقالية حتى تم تعيين المشير طنطاوي. صورة أرشيفية لحرب أكتوبر انجازاته العسكرية تخرج من الكلية الحربية في سنة 1949 و حصل على إجازة القادة للتشكيلات المدفعية من أكاديمية ستالين بالاتحاد السوفيتي سنة 1961، وهو أيضا خريج أكاديمية الحرب بأكاديمية ناصر العسكرية العليا بالقاهرة وحصل على درجة بكالوريوس التجارة وماجستير إدارة الأعمال من جامعة القاهرة. تدرج في المواقع القيادية العسكرية، حتى عين مديرا لإدارة المخابرات الحربية والإستطلاع فوزيراً للدفاع والإنتاج الحربي وقائداً عاماً للقوات المسلحة سنة 1981، ورقي إلى رتبة مشير سنة 1982، ثم أصبح نائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للدفاع والإنتاج الحربي وقائدًا عاماً للقوات المسلحة منذ 1982 وحتى 1989 عندما أقيل من منصبه وعين حينها مساعداً لرئيس الجمهورية. لوسي أرتين تنهى مستقبله كان الصحفي وائل الابراشي هو أول من كشف عام 1993 فضيحة لوسي ارتين واتصالاتها مع كبار المسؤولين المصريين وفي مقدمتهم المشير أبو غزالة وقيادات رفيعة المستوى في وزارة الداخلية ومحافظ سابق للتأثير على حكم قضائي في نزاع عائلي بينها وبين طليقها. وفي ذلك الحين نشر الابراشي في مجلة "روز اليوسف" مكالمات هاتفية سجلتها جهة رقابية بين هؤلاء المسؤولين وبين لوسي، باعتبارها كما قال في تصريحات صحفية له فيما بعد، نموذجا لعلاقات بعض رجال السلطة بسيدة عندها مشكلات مع طليقها أحبت اختراق القضاء و المؤسسات السياسية و الشرطة, فلجأت إلى كل هذا الكم من المسؤولين. يقول الابراشي ل"العربية.نت": كان في المكالمات ما يشير إلى علاقة بين لوسي ارتين وأبو غزالة، وكانت هذه أيضا من الأسباب التي أدت لعزل مسؤول مرموق برئاسة الجمهورية، بسبب تلقيه أحد هذه المكالمات من لوسي ارتين، والتي كانت موجهة في الأصل إلى أبو غزالة. وتابع: ما فجر القضية أن جهة رقابية رصدت علاقة لسيدة تستغل نفوذها بموظفة في الشهر العقاري، فبدأوا يسجلون لها، فاكتشفوا مكالمات تتم من رئاسة الجمهورية مع تلك السيدة التي تبين أنها لوسي ارتين، ومن هنا تم التقاط الخيط الذي أدى إلى أبوغزالة. ففي عام 1984 تزوجت لوسي آرتين من برنانت هواجيم سرمحجيان. وبالرغم من أنهما بعد عام واحد أنجبا طفلتهما الأولى، فإن المشكلات وخاصة المادية منها كانت قد نشبت بينهما. وعندما جاءت الابنة الثانية في 1987 كانت الخلافات بين الزوجين قد وصلت إلى طريق مسدود.. وبدأت بينهما سلسلة من المحاضر والقضايا. التقطت الصورة في 23 يوليو 1952 وتظهر اجتماع "الضباط الأحرار" المصري الذي أجبر الملك فاروق على مغادرة العرش ومن بين الضباط هم ثلاثة رؤساء : محمد نجيب، الثاني من اليمين؛ جمال عبد الناصر، الرابع من اليمين، وأنور السادات، الرابع من اليسار. يشارك في ثورة يوليو وهو طالب شارك في ثورة 23 يوليو 1952 حيث كان من الضباط الأحرار، كما شارك في حرب 1948 وهو ما يزال طالبا بالكلية الحربية، وشارك في حرب السويس وحرب أكتوبر وكان أداؤه متميزاً. ولم يشارك في حرب 1967 حيث كان بالمنطقة الغربية وانقطع اتصاله بالقيادة وعاد ليفاجأ بالهزيمة. حصل على العديد من الأوسمة والأنواط والميداليات والنياشين. في حرب أكتوبر 1973 قائدا لمدفعية الجيش الثاني، والتي كان لها دورًا بارزًا في الهجوم علي خط بالرليف عقب الطالعة الجوية مباشرًة الذكري السادسة لرحيله وكما ولد في إحدي قري البحيرة في هدؤ لعائلة متوسطة الحال، رحل كذلك المشير المحبوب في 6 سبتمبر 2008 بعيدًا عن أضواء الكاميرات، وصخب الإعلام لأسباب يرجح أن تكون سياسية. مركز الدلنجات بمحافظة البحيرة لعائلة ترجع في أصولها إلى قبائل أولاد علي هناك حيث بدأ يشق طريقه في الحياة التي انتهت بدخول الكلية الحربية لتبدأ معها حياة عسكرية تتسم بالصرامة والحسم اثرت كثيرًا في شخصيته ، إذ بدأ دراسته الثانويةو التحق بالكلية الحربية وتخرج فيها سنة 1949. حصل على إجازة القادة للتشكيلات المدفعية من أكاديمية ستالين بالاتحاد السوفيتي سنة 1961. وهو أيضا خريج أكاديمية الحرب بأكاديمية ناصر العسكرية العليا بالقاهرة وحصل على درجة بكالوريوس التجارة وماجستير إدارة الأعمال من جامعة القاهرة. تدرج في المواقع القيادية العسكرية، حتى عين مديرا لإدارة المخابرات الحربية والإستطلاع فوزيراً للدفاع والإنتاج الحربي وقائداً عاماً للقوات المسلحة سنة 1981، ورقي إلى رتبة مشير سنة 1982، ثم أصبح نائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للدفاع والإنتاج الحربي وقائدًا عاماً للقوات المسلحة منذ 1982 وحتى 1989 عندما أقيل من منصبه وعين حينها مساعداً لرئيس الجمهورية. يناطح المخابرات الأمريكية استطاع المشير ، مراوغة الولاياتالمتحدةالأمريكية بمناقصة دولية أقيمت من أجل إدخال دبابة قتال رئيسة بالإضافة إلى نقل تكنولوجيا تلك الدبابة، لم تدخل الولاياتالمتحدة المناقصة حتى لا تدعم مصر بدبابة الأبرامز المتطورة على حساب حليفتها إسرائيل. ظنت واشنطن أن دول أوروبا لن تدعم مصر في امتلاك دبابة قوية، لكنها فوجئت بالعديد من الدول تسعى للفوز بالمناقصة ومنها بريطانيا ودبابتها تشالينجر، حينها رضخ البنتاجون، وقرر أن تعرض على مصر دبابة الأبرامز بنسبة إنتاج ومكون محلى محدودة على أن تزداد كلما تم تجديد التعاقد لزيادة العدد، قبلت مصر الصفقة وبهذا دخلت دبابة الأبرامز الأقوى عالميا بالخدمة بالجيش المصري.