تشهد مكتبة الإسكندرية يوم الخميس القادم افتتاح مهرجان الصيف الدولي الحادي عشر، والذي ينظمه مركز الفنون بمكتبة الإسكندرية بعنوان “من هنا وهناك”، وذلك في الفترة من 5 إلى 18 يوليو المقبل. ويقدم المهرجان مجموعة من الفنون المتنوعة كالموسيقى، والمسرح، والسينما. و يفتتح مركز الفنون أيضًا يوم غد معرض “أول مرة” للعام السابع على التوالي، ومعرض “التصميم الفني إبداع”، وذلك في تمام الساعة الواحدة ظهرًا ، ويشهد يوم الافتتاح أول حفل موسيقي بالمهرجان، ويقدمه الفنان عمر خيرت في تمام الساعة الثامنة مساء، بينما يقدم الفنان حمزة نمرة حفل الختام يوم الأربعاء 18 يوليو في تمام الساعة الثامنة مساء. ويشمل مهرجان الصيف الدولي الحادي عشر عروضًا موسيقية متنوعة، منها حفل أوركسترا مكتبة الإسكندرية “ميوزيكالز” بقيادة محمد سعد باشا يوم الأحد الموافق 8 يوليو، وحفل فريق “بلاك تيما” يوم الجمعة 6 يوليو، وحفل أعمال راجح داوود بمصاحبة أوركسترا مكتبة الإسكندرية وقيادة راجح داوود يوم الثلاثاء 10 يوليو. ويتضمن المهرجان أيضًا حفل فريق “سلالم” الذي يقدم أغاني مصرية ساخرة يوم السبت 14 يوليو، وحفل فريق “مسار إجباري” يوم الأحد 15 يوليو، وحفل أوركسترا مكتبة الإسكندرية “موسيقى خفيفة وتانجو” بمصاحبة أوركسترا هواة مكتبة الإسكندرية وصوليست فيولينة وقيادة خالد الشويخ، وذلك يوم الاثنين 16 يوليو. أما برنامج المسرح فيضم عرض مسرحية “القطة العامية”؛ تأليف: سامح عثمان وإخراج أحمد عزت، وذلك يوم السبت 7 يوليو، ومسرحية “خيالات” (عرض مسرح أسود)، إخراج محمد فوزي ووصال عبد العزيز يوم الثلاثاء 17 يوليو. ويعرض برنامج السينما الساعة السابعة مساء يوم الأربعاء الموافق 11 يوليو الفيلم التسجيلي: “سيرة آخر الأبطال”، إخراج ساندرا جيسي وأحمد عبد المحسن. وهو فيلم تسجيلي إنتاج مصرى سويسرى عام 2011، ومدته 77 دقيقة، والفيلم ناطق بالعربية ومترجم للإنجليزية ويعقبه حوار مع المخرجين ساندرا جيسي وأحمد عبد المحسن. ويقدم معرض “التصميم الفني إبداع” عدد من التصميمات من مجالات متعددة مثل العمارة والتصميم الصناعي وتصميم المنتجات والأزياء والإبداع الرقمي. ويهدف هذا المشروع إلى تعريف المجتمع السكندري والمجتمع المصري بالفنون التطبيقية، كما يهدف إلى ربط الشركات التي تبحث عن تصميمات جديدة ومبتكرة بالمصممين الموهوبين من أجل إثراء الصناعة المصرية. ويأتي القسم الأول من المشروع بعنوان “الحفاظ على التراث الثقافي المصري”، استجابة للتغيرات الاجتماعية العديدة التي تحدث في مصر منذ اندلاع ثورة 25 يناير، حيث أثَّرت بعض هذه التغيرات بقوة في التراث الثقافي المصري وفي المباني المصرية والأزياء والحرف وكذلك في العادات والتقاليد. وقد تم اختيار مهندسين معماريين ومصممين فنيين محترفين وهواة للمشاركة في المعرض من خلال مسابقة، وجاءت المشاركات المعروضة منغمسة في الثقافة المصرية وهادفة إلى الحفاظ على التراث المصري.