اتهم الداعية السلفي محمد الأباصيري الدعوة السلفية بالإسكندرية بأنها لا يعنيها من المساجد إلا الترويج لأفكارها و استغلال هيبة المنابر في التأثير على عقول و قلوب المسلمين للحصول على مكاسب سياسية و استخدام المساجد في العمل السياسي لدعم مرشحيهم في انتخابات البرلمان القادمة . واعتبر الأباصيري قانون الخطابة الجديد يقضى على أحلام أتباع برهامي و يدمر مخططاتهم للسيطرة على البرلمان و لهذا سعت قادة الدعوة و الحزب لإيقاف القانون. وأوضح أنه عندما لم يجدي ذلك نفعًا و أصر الوزير على تطبيق القانون لجأوا إلى شن حملة سياسية على الوزير من أجل إقالته لكي يخلو لهم الجو في استخدام المنابر في العمل السياسي .