قال محمد الاباصيرى داعية إسلامى إن الدعوة السلفية لا يعنيها من المساجد إلا الترويج لأفكارها واستغلال هيبة المنابر في التأثير على عقول وقلوب المسلمين للحصول على مكاسب سياسية واستخدام المساجد في العمل السياسي لدعم مرشحيهم في انتخابات البرلمان القادمة. وأشار فى تصريح له اليوم الخميس إلى أن قانون الخطابة الجديد يقضى على أحلامهم تلك ويدمر مخططاتهم للسيطرة على البرلمان ولهذا سعت قادة الدعوة والحزب لإيقاف القانون ولما لم يجدي ذلك نفعًا وأصر الوزير على تطبيق القانون لجأوا إلى شن حملة سياسية على الوزير من أجل إقالته لكي يخلو لهم الجو في استخدام المنابر في العمل السياسي. وقال الاباصيرى ادعو الدولة ممثلة في رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء وأدعو كل محب لهذا الوطن وخائف عليه بل وكل محب للإسلام ومخلص له أن يقدم الدعم لوزير الأوقاف لكي يستمر في عمله البطولي و ألا تلين عزيمته حتي لا يسمح بانتهاك حرمة المساجد واستخدامها في العمل السياسي وهو أمر يتنافى مع حرمة المساجد الذي أمرنا الله بالتزامه.