أصدرت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، اليوم الأثنين، تقريراً عن الرصد الإعلامى للإنتخابات الرئاسية، المقرر إجرؤها يوم 16 و 27 مايو الجارى، ويتناول التقرير الاهتمام الإعلامي بكل من المرأة،ذوي الاحتياجات الخاصة،والاقليات الدينية. واجريت عملية الرصد بالتقريرعلى عينة من المواقع الألكترونية،عبارة عن 12 موقع اخباري وهم :البداية ، المصري اليوم، المصريون، الوطن، اليوم السابع، فيتو، بوابة الأهرام، بوابة الشروق،بوابة الوفد، شبكة رصد، صدي البلد، مصراوي,وذلك من خلال رصد عدد الأخبار المخصصة لمختلف الأحزاب أو المرشحين،وتقييم إذا كانت التغطية تتم بشكل إيجابي أم سلبي. واعلن التقرير أنه بمتابعة رصد هذه الوسائل لمجريات الإنتخابات الرئاسية،جاء موقع الوطن في المرتبة الأولي لمتابعة الأنتخابات بنسبة 11% من العينة محل الرصد، في حين جاء في المرتبة الثانية موقع المصري اليوم بنسبة 10%،وفي المرتبة الثالثة جاء موقع صدي البلد ، وفيتو ، واليوم السابع بنسبة متابعة وصلت إلى 9 %، ويليهم في المرتبة الرابعة كلا من شبكة رصد وبوابة الشروق ومواقع مصراوي وبوابة الوفد بنسبة تقترب من 8%,ثم مواقع البداية والمصريون فى المرتبة الخامسة بنسبة تقترب من 7%،في حين جاء في المرتبة الأخيرة بوابة الأهرام بنسبة 6% من العينة محل الرصد. واوضح التقريرأن المواقع المستقلة هي الأكثر اهتماماً بمتابعة الانتخابات الرئاسية والحملات الانتخابية لكلا المرشحين، فضلا عن كافة الأحداث المتعلقة بهذه الإنتخابات،على عكس المواقع التابعة للجرائد الحكومية التي لم تول اهتماما للإنتخابات بنفس قدر المواقع المستقلة-بحسب التقرير. وحول تصنيف تلك الأخبار بالإيجابية أم السلبيية أو الحيادية،فقال التقرير:"إن النسب متباينة,حيث جاءت الأخبارالإيجابية بنسبة رصد وصلت إلى 44% تليها في المرتبة الثانية الأخبار السلبية بنسبة رصد بلغت نحو 30%،فيما جاءت الأخبار المحايدة في المرتبة الأخيرة بنسبة وصلت إلى 26% فقط." ومن جانبه أكد حافظ أبو سعدة,رئيس المنظمة,أن وسائل الإعلام تلعب دوراً محورياً فى نشر الوعى والثقافة السياسية فى المجتمع من خلال ما تتناوله من قضايا وطنية بالشرح والتحليل وتعريف المواطن بأسبابها وأسلوب التعامل معها,ونظراً لهذا الدور فقد أولت المنظمة برصد وثوثيق أداء بعض الصحف لتغطيتها للإنتخابات الرئاسية,مضيفاً:"كما حرصت المنظمة على توفير عينة وشرائح مختلفة للرصد لتواف الإنتشار والتوسع فى حجم الجمهورالمتابع لها إلى جانب التنوع فى التوجهات السياسية للوسيلة والرؤية العامة لها" .