صورة أرشيفية رحل عنا الفنان أحمد زكى فى مثل هذا اليوم 27 مارس 2005 ولكنه مازال معنا تاركا تراثا فنيا من أفلام ومسلسلات تضعه في قائمة الخالدين الذين يرحلون بأجسادهم وتبقي ذكراهم ما دامت أعمالهم باقية . جاء أحمد زكى من الزقازيق ليقلب مواصفات النجم السينمائى الذى يمتاز دائما بجمال الشكل أى يكون النجم بعيون زرقاء وشعر أصفر وبشرة ناصعة البياض ثم جاء أحمد زكي بوجه مصري منحوت أسمر اللون وشعر مجعد وعيون سوداء صاحب موهبة طاغية في القدرة علي التقمص ليفرض نفسه علي النجوميه ويغيير من مفاهيم إختيار النجم . أطلق عليه زملائه من الفنانين لقب رئيس جمهورية التمثيل فى مصر لأنه كانت لديه القدرة على إقناع الجمهور بالتعامل مع الشخصيات التي يجسدها علي صعوبة التمييز بين الأصل و الصورة بين الحقيقة والخيال فصورة البواب في أذهان الكثيرين هي صورة (البواب عبد السميع) في (البيه البواب) وهو نموذج الضابط المتغطرس في (زوجة رجل مهم ) وهو الزعيم عبد الناصر في (ناصر 56) وهو الرئيس السادات في (أيام السادات) ولد في بمدينة الزقازيق وحصل على بكالوريوس المعهد العالي للفنون المسرحية قسم تمثيل وإخراج عام 1973بتقدير امتياز وتزوج الفنانة هالة فؤاد وإنجب من الزواج الذى لم يدم إبنه هيثم أحمد ذكى تعامل مع أبرز مخرجى السينما المصرية وبالتحديد مخرجي الواقعية الجديدة من أمثال عاطف الطيب في البريء والهروب ومحمد خان في "موعد على العشاء"، "العوامة"، "وداوود عبد السيد في "أرض الخوف""،يوسف شاهين لفيلم إسكندرية… ليه،شريف عرفة في اضحك الصورة تطلع حلوة وايام السادات ، حليم ،ايناس الدغيدى في امراة واحدة لاتكفى فكان لابد أن يقام اليوم أى إحتفال بذكرى أحمدزكى فهو رمز من رموز السينما المصرية .