قال الدكتور محمد حمزة، رئيس منتدى الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية، إنه على الخارجية المصرية وقيادات الدولة العمل على عودة مصر لدورها الإقليمي القوي. وعلل حمزة"، خلال حواره مع الإعلامي محمود الورواري ببرنامج الحدث المصري المّذاع عبر شاشة العربية الحدث، مساء الإثنين، ذلك بأن إيران وتركيا وإسرائيل سيطروا على الدور الإقليمي في ظل تراجع تواجد الدول العربية. وأردف الدكتور محمد حمزة قائلاً:"أهم مهام الخارجية المصرية الآن هو أن تستعيد عافيتها وأن تمسك بقوة بالملف الفلسطيني من جديد، الغالبية العظمى من الفلسطينيين على علم ودراية بأن الرئيس الراحل ياسر عرفات تم اغتياله". وتابع:"لابد أن نقيم علاقات متنوعة مع بلدان مختلفة وفي مقدمتها روسيا والصين والهند دون قصرها على العلاقاة الأحادية مع أمريكا، وتم إبعاد روسيا عن مصر منذ السبعينات ولكن روسيا ليست بديلا عن أمريكا". واستطرد: "القيادة الفلسطنية حريصة على زيارة شيخ الأزهر والكنيسة خلال زياراته لمصر، ومرسي كاد يودي بالوحدة الفلسطنية أدراج الرياح عندما تحدث عن فتح قنصلية لغزة والعكس، الأمر الذي كان سيمثل ضربة لوحدانية تمثيل الشعب الفلسطيني"، معتبرا أن محمد مرسي كان سيخدم إسرائيل خدمة تاريخية لن تتخيلها. واختتم الدكتور محمد حمزة حديثه قائلاً:"أبومازن كان يدرك خطورة مرسي والإخوان منذ البداية، وعندما تحدث مع مرسي عن القضية الفلسطينية وعن قطاع غزة والتضييق الإسرائيلي على مليون فلسطيني هناك، كان رد مرسي هو "نسكنهم في شبرا"، على حد قوله.