انتقد حزب التحالف الشعبي الاشتراكي بقرار وزير الاستثمار يحيى حامد بإقالة المهندس يحيى حسين عبد الهادى، وكيل أول الوزارة و مدير مركز إعداد القادة صاحب لقب " فارس ضد الفساد"، وذلك بعد مرور ساعات على خطاب الرئيس مرسي الذي ألقاه أمس وطالب فيه الوزراء والمحافظين بتطهير المؤسسات من "رموز الفساد"، وتهديد صريح لقوى المعارضة . فيما اوضح الحزب أن هذا القرار يظهر نية الرئيس مرسي الحقيقية من هذه التصريحات التي ألقاها في خطابه وهي التخلص من قوى المعارضة والثوار، مؤكدًا رفضه لهذا القرار ومعلنًا تضامنه الكامل مع المناضل يحيى حسين، فيما يتخذه من إجراءات تحفظ له حقوقه كاملة، مشددًا على رفضه لسياسات "أخونة " الدولة التي يتبعها "الإخوان" من أجل السيطرة على مؤسسات الدولة. تجدر الإشارة إلى أن يحيى حسين كان محارب صلب ضد الفساد، وسياسات الخصخصة في عهد النظام السابق، وعندما كان عضو بلجنة الخصخصة لشركة عمر أفندي أوقف صفقة البيع، وتصدى لجميع محاولات تصفية هذه الشركة ، كما عرف عنه كفائته وحسن إدارته لمركز إعداد القادة ، وذلك بشهادة العاملين معه والذين ينظموا الآن الاعتصام احتجاجًا على إقالته، ويحتجزوا "حسين" ويمنعوه من ترك المركز، مؤكدين أن السبب وراء الإقالة هي استضافة "يحيى حسين" ندوات وفاعليات للقوى السياسية في قاعات مركز إعداد القادة.