أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان فى بيان صادراليوم الخميس القرار التعسفي الصادر من وزير الاستثمار يحيى حامد بإقالة مدير مركز إعداد القادة لإدارة الاعمال بالعجوزة, على خلفية استضافة قاعات المركز لرموز المعارضة السياسية لعقد مؤتمراتها الصحفية. وكان وزير الاستثمار يحيى حامد المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين قد أصدر اليوم الخميس 27 يونيو 2013 قرارًا بإقالة الدكتور”يحيى حسين عبد الهادي” وكيل أول وزارة الاستثمار مدير مركز إعداد القادة لإدارة الاعمال التابع لوزارة الاستثمار، وذلك بعد تكرار استضافة المركز للمعارضين السياسيين للرئيس محمد مرسي وانتقادهم لسياسات إدارة الرئيس في حكم البلاد. وكان آخرها استضافة حركة تمرد، وتدشينها حركة 30 يونيو, فضلًا عن استضافة اللواء كمال حسين مدير مكتب نائب رئيس الجمهورية السابق عمر سليمان, وانتقاده لجماعة الإخوان المسلمين, بالإضافة إلى قائمة من الشخصيات المعارضة لجماعة الإخوان المسلمين والمرشد العام للإخوان، من بينهم الدكتور علاء الأسواني، وجورج إسحاق، والكاتب حمدي قنديل. والجدير بالذكر أن يحيى حسين عبد الهادي كان من الوجوه المعارضة لسياسات النظام البائد في قضية خصخصة القطاع العام، خاصة قضية عمر أفندي حتى عادت مرة أخرى للدولة. وقالت الشبكة العربية:" إن إقالة مدير مركز إعداد القادة لإدارة الأعمال بقرار تعسفي من وزير الاستثمار المنتمي للحزب الحاكم وجماعة الإخوان المسلمين, يبرهن بما لا يدع مجالًا للشك علي تربص الحزب الحاكم وجماعة الإخوان المسلمين به لاستضافته رموز المعارضة لعقدهم مؤتمرات صحفية بقاعات المركز الذي يعتبر ملكية عامة، ويحق لأي مواطن مصري أن يستأجر قاعاته نظير مبالغ مالية". وأضافت الشبكة العربية أن قرارالإقالة التعسفي بحق الدكتور يحيى حسين يأتي بعد ساعات من خطاب الرئيس محمد مرسي الذي طالب فيه كافة القوى السياسية بالمصالحة الوطنية, وتنفيذًا لقراراته التي خولت للمحافظين والوزراء الكثير من الصلاحيات من أبرزها الإطاحة بأي شخصية معارضة لسياسات النظام الحاكم، وتقف ضد أخونة الوزرات والهيئات العامة, ذلك القرار الذي يبدو في ظاهره في صالح الشعب المصري، وتنفيذًا لمطالب الثورة, ولكنه في الحقيقة يهدف إلي الإطاحة بكل من يعارض سياسات النظام الحاكم وحزبه.