الأبطال الجدد    شوارع مدينة إسنا تتجمل.. بدء عملية الرصف بعدد من الشوارع الرئيسية للمدينة    مطار دمشق يعود إلى العمل تدريجيا مع رحلات الإمارات    نتنياهو: دعونا الإمارات لفتح سفارة لها في تل أبيب    العاصمة الادارية حياة جديدة لكل مواطن مصري .. مدينة عالمية على أرض مصرية .. تنفيذ أطول برج فى إفريقيا ومدينة رياضية أوليمبية ومنطقة للأعمال المركزية وحى للسفارات وأكبر حديقة مركزية    ماكرون: سنشدد الإجراءات ضد «التطرف الإسلامي»    خالد منتصر يدافع عن الشاب المسيء لإذاعة القرآن الكريم ويسخر من مهاجميه    بعد تحذيرات الأرصاد الجوية.. هاشتاج #الأمطار_الغزيرة يتصدر تويتر    مواعيد مباريات اليوم الأربعاء 21 - 10 - 2020 والقنوات الناقلة    ممدوح عيد: فوز الأهلي والزمالك في المغرب وضع بيراميدز تحت ضغط    مجدي عبد الغني: أتمنى إلغاء مباراة الرجاء وإعلان تأهل الزمالك    ترامب يقطع مقابلة مع شبكة "سي بي إس" ويهدد بنشرها قبل موعد بثها المباشر    بثروة 4 تريليونات دولار.. الصين تتفوق على أمريكا في عدد الأثرياء    نجوى كرم تحيي حفلا غنائيا في دبي 5 نوفمبر المقبل    محمود فتح الله : بيراميدز سيقاتل للتتويج بكأس الكونفدرالية    الإعلام جندى مقاتل.. فضح الإخوان وكشف أكاذيبهم وتصدى لأبواق الفتنة    «سانا»: غارة إسرائيلية على ريف القنيطرة الشمالي    وزير النقل يترأس اجتماع الدورة 65 للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء النقل العرب    بعد أيام من إجبارها على خلع الشباك.. «معلمي المنصورة» تطالب المحافظة بالاعتذار    محافظة الغربية: طرح 611 وحدة للمشروعات في المجمع الصناعي بالمحلة    BMW تقدم خدمات الصيانة «دليفري» للحد من التكدس داخل فروعها وقاية من كورونا    تقرير لل«المركزى للمحاسبات» يكشف: مخالفات بالجملة فى «الإنتاج الإعلامى»    تعرف على قرارات مجلس إدارة الأهلي    مرتضى منصور: بدأنا في إنشاء استاد الزمالك.. ولدينا 35 مليون جنيه في خزينة النادي    مواجهة شرسة بين 51 مرشحًا في الدائرة الثالثة بأسيوط    اللجان الانتخابية بالسفارات تستقبل خطابات تصويت المصريين بالخارج    كوبرا يحتفل بعيد ميلاد الأسطورة «بيليه» بجدارية ضخمة    نادية الجندي تكشف سر اختيار محمود ياسين لبطولة فيلم «الباطنية» بدلا من نور الشريف    فضل النفقة في سبيل الله    وزير الصحة الأسبق يكشف عن حزمة تشريعاته تحت قبة البرلمان المقبل    لحظة تشييع جثمان جثمان الطالب "بامبو" ضحية غدر زملائه فى عين شمس..فيديو    دعاء في جوف الليل: اللهم اجعلنا ممن فوض أمره إليك وتوكل في كل شئونه عليك    "الصحة" تكشف آخر تطورات "كورونا" في مصر    النتيجة في دقائق.. علماء يطورون اختبار كورونا من خلال التنفس فقط    إصابة عامل في انفجار أسطوانة بوتاجاز بالعياط    الان في مصر .. realme7 & 7pro أسرع هاتفين ذكيين يدعمان تقنية الشحن فائق السرعة SuperDart بقدرة 65 واط    لامبارد: سعيد بحصولنا على نقطة أمام فريق كبير مثل إشبيلية    مدرب غزل المحلة يكشف حقيقة بيع النادي    الأولمبية تهنئ بيراميدز بالتأهل لنهائي الكونفدرالية    بالصور.. افتتاح مطعم "ناين بيراميدز لاونج" وتشغيل أول حافلة كهربائية بالأهرامات    رامي صبري يكشف عن تعرضه لهجوم من لجان إلكترونية    أحمد داش: "لا مؤخذة" أول بطولة سينمائية كان عمري 12 سنة    هانز فليك عن تكرار الخماسية هذا الموسم: صعب جدا    برشلونة يجدد عقود 4 لاعبين من الحرس القديم    مبروك عطية: من لا ينفق على أبنائه بعد الطلاق في جهنم ولو ذهب للحج كل عام.. فيديو    أنتِ في ورطة.. رد أمين الفتوى على فتاة لم تُصَلِّ طوال عمرها إلا سنة.. فيديو    الأرصاد: موجة التقلبات الجوية لن تؤثر على مباراتي الأهلي والزمالك    قسوة ابن ويقظة أمنية.. تفاصيل اعتداء سائق على والده المُسن في الشرقية    "تاج الدين": 4 فئات الأولى بتطعيم الإنفلونزا هذا الموسم    مصرع مصري في الكويت سقطت عليه رافعة    الكاتب نبيل فاروق عن نبوءته الفيروس القاتل: استنتاج علمى ولا نفتح المندل    مبروك عطية: للمطلقة طلب الأجرة على تربية ورضاعة الأطفال.. فيديو    خالد أنور يوجه رسالة ليسرا خلال لقائه في "صاحبة السعادة"    إثيوبيا تعلن عن بدء المرحلة الثانية لسد النهضة..مستشار وزير الرى الأسبق: مجرد تصريحات للاستهلاك المحلي ولاعتبارات سياسية لديهم    تلال «القمامة» تكشف «إهمال» المحليات فى «شبرا الخيمة»    الصحة: تسجيل 158 إصابة جديدة بفيروس كورونا.. و12 حالة وفاة    متحدث جامعة القاهرة: نحرص على سلامة العاملين وأعضاء التدريس والطلاب    أسعار الذهب اليوم الأربعاء 21-10-2020.. المعدن الأصفر يواصل الارتفاع لليوم الثاني على التوالي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أحمد عصمت: بناء العقل النقدي محور «منتدى الإسكندرية للإعلام»
نشر في نقطة ضوء يوم 03 - 01 - 2019

أنُشئ «منتدى الإسكندرية للإعلام» العام 2012 كثمرة للتعاون بين مجلة «أليكس أجندة» و «المعهد السويدي» بالإسكندرية، بهدف رفع مستوى كفاءة الأداء الوظيفي والمهني للعاملين في الإعلام (صحافة، إذاعة، تلفزيون، الإعلام الإلكتروني)، ورغبة في الارتقاء بتلك الوسائل للوصول إلى الصدقية والمهنية. وتوج «المنتدى» بجائزة الإبداع العربي في مجال الإعلام من «مؤسسة الفكر العربي» العام 2016، لما لاقاه من أصداء على مستوى العالم العربي، ناقش خلالها كثيراً من الموضوعات التي تمس الشأن الإعلامي، إذ دأب أن يولي اهتمامه ونشاطه على مدار عام كامل لقضية محددة تختص بهموم الشأن الإعلامي.
يعتبر المنتدى أحد أول الأشكال المستقلة وليست الحكومية التي ظهرت في العالم العربي، فلم يكن حكومياً، وخرجت دورته الأولى بشكل محلي، وفي العام الثاني انطلق إلى رحاب أوسع ليمتد إقليمياً ويشمل مشاركات وموضوعات تمسّ الشأن الإعلامي العربي.
«الحياة» التقت مؤسس ومدير المنتدى أحمد عصمت الذي تحدث عن نشأته وأهدافه والقضايا التي تناقشها دورته السابعة المقرر انعقادها الأسبوع الثالث من نيسان (أبريل) 2019. وعن آخر أنشطة المنتدى قال عصمت ل»الحياة» إنه «عُقد خلال كانون الأول (ديسمبر) الماضي في العاصمة الفرنسية باريس نسخة مصغرة من «منتدى الإسكندرية للإعلام» بالتعاون مع «فرانس 24» وشارك به بعض الصحافيين العاملين في شبكة «مراقبون» التابعة ل «فرانس 24» و»راديو مونت كارلو»، تحت عنوان «الجماهير واستهلاك الآخبار» وتناول موضوعات متعلقة بكيفية تعامل المواطنين من مصر وتونس والجزائر والمغرب مع الأخبار على منصات التواصل الاجتماعي، ومنصات التحقق من المعلومات في العالم العربي، والتربية الإعلامية وتشكيل الوعي. ويأمل تكرار تجربة الديمو – داي في أماكن مختلفة لأنه يقدم تجربة مختلفة من حيث العدد والتركيز والموضوعات المحددة».
وكشف مؤسس المنتدى ل»الحياة» أن القضية التي سيطرحها في دورته السابعة هي «التربية الإعلامية والتنمية المستدامة»، وهي شأن نحتاجه في المنطقة العربية في الوقت الراهن، إذ تهدف التربية الإعلامية إلى بناء العقل النقدي للقارئ أو المشاهد، كي يفهم لماذا يقرأ أو يشاهد هذا الموضوع وأسباب وكيفية صناعته، وهل يطرح المحتوى المقروء أو المرئي معلومات كاملة أم منقوصة؟ ما يساعد أن يكون لدينا «الحوكمة الرشيدة» التي تساعد في بناء الأوطان، فعندما يوجد مجتمع قوي وقادر على متابعة التغيرات ومواكبتها فهذا يسهل عملية التطوير والبناء لذلك يشغلنا أن يكون الجمهور مدركاً ومستوعباً كي يقف بنفسه أمام انتشار الاشاعات».
ولفت إلى أنه يراعي في الموضوعات المنتقاة مسايرة ومواكبة الساحة العالمية ليس بغرض التقليد ولكن لمواكبتهم واستبيان أين نقف»، وتابع: «نضع دائماً نصب أعيننا الاهتمام بالواقع الإعلامي العربي، فهو منتدى إقليمي وليس مصرياً، ومن ثم نحرص على انتقاء موضوعات بعيداً من الصبغة المحلية لتعود بالفائدة على المشاركين الذين يأتي نصفهم من بلدان عربية شقيقة».
أما عن جديد المنتدى في دورته السابعة في العام 2019 فأوضح أن ثمة زيادة لعدد ورش العمل مع تقليص عدد المشاركين فيها لتعظيم الاستفادة وأيضاً تقديم أفكار جديدة في التدريب».
وأشار إلى أن المنتدى يقام هذا العام بشراكة كاملة مع «مركز كمال أدهم» التابع للجامعة الأميركية في القاهرة والذي يرأسه الدكتور حسين أمين، كما ستشهد الدورة السابعة أوجهاً جديدة مثمرة للتعاون، إذ ستعقد شراكات أخرى مختلفة مع مؤسسات يتم العمل معها للمرة الأولى كما ستتحول مسابقة المنتدى إلى «هاكافون» وهو أحد أشكال المسابقات المتطورة تكنولوجياً، فضلاً عن مزيد من الأنشطة والفعاليات سيعلن عنها تباعاً.
ولعل ما يميز المنتدى أن طاقم العمل من العنصر الشاب و60 في المئة منهم من الفتيات. شبان يحملون المسؤولية على عاتقهم، يشاركهم مدير المنتدى الشاب أحمد عصمت الذي درس الإدارة والتسويق والصحافة الاستقصائية والإعلام الجديد في أميركا والسويد، إذ تلقى دورات تدريبية في «دويتشه فيله» في بون وراديو السويد في مالمو، حيث كان يرغب في البداية العمل في المجال الإذاعي وأنشأ بالفعل إذاعات «أون لاين»، لكن كلفتها الباهظة حالت دون استمراره في هذا المسار، فيما يقوم بتدريس الإعلام والتربية الإعلامية والتكنولوجية في «الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا».
وعن فكرة وأسباب تأسيس المنتدى أوضح عصمت أن «الفكرة جاءت بسبب الفجوة الملحوظة بيننا وبين الخارج، إذ لا نتابع التطورات الإعلامية أو نواكبها، وكانت البداية بتأسيس «أليكس أجندة» عام 2006، وهي مجلة شهرية مازالت تصدر حتى الآن، ثم راودتني فكرة صناعة منتدى يتحدث اللغة العربية برؤية عالمية عبر استقطاب خبرات دولية لتقديم محتوى وتدريب مختلف، إذ لا نهتم بالكم ولكن بالكيف ولا ننشغل بحضور الآلاف من المشاركين بمقدار اهتمامنا بجودة المحتوى لتعظيم الاستفادة والتعلم وإيجاد مساحة للتعارف في ما بينهم ولتحقيق الجدوى المرجوة على المدى القريب والبعيد، وكي يتسنى للمنتدى متابعة مسار المشاركين وتطورهم».
وأضاف: «يهتم المنتدى بجودة الموضوعات التي يطرحها للنقاش وطريقة تناولها، وأيضاً اختيار المدربين، مع إتاحة حرية تناول القضايا المطروحة والحرص على أن يتعلم المشاركون شيئاً جديداً وتجاذب الفكر وأطراف الحديث في مناخ صحي بعيداً من التناحر أو التجادل، بخاصة أن المشاركين في المنتدى من مختلف الأقطار العربية، وكل مشارك لديه فكر ورأي مختلف، ونحتاج أن نسمع من بعضنا وليس عن بعضنا في ظل الاستقطاب السياسي الذي تعانيه المنطقة العربية. لكنه ألمح إلى أن ثمة صعوبات تواجه المنتدى منذ تأسيسه، لعل أبرزها «التمويل»، والتي تأتي لكون المنتدى يغطي كلفة المشاركين كاملة».
ويكتسب المنتدى ميزة نسبية نابعة من كونه انطلق ومارس أنشطته بعيداً من العاصمة المصرية التي تستحوذ على كل الاهتمام والفعاليات ليكون جسراً للتفاعل والأنشطة في شمال مصر، عبر حلقات النقاش وورش العمل التي تشارك بها كفاءات تدريبية محلية وعربية ودولية. وعن ذلك يقول أحمد عصمت: «اسميناه منتدى الاسكندرية ارتكازاً لفكرة «دعم المحلية»، وجريدة الأهرام بدأت في الإسكندرية التي تستحق أن يكون لديها ما يحمل اسمها. وجزء من مهمتنا هو الترويج لها سياحياً، فعندما يزورها نحو 200 الى 300 صحافي يتجولون في شوارعها يومياً، يشاهدون ويتعلمون ويتدربون، فهذا من شأنه الترويج لهذه المدينة العظيمة، وهو أحد أدوار سياحة المؤتمرات». وعبر عن أمنياته بأن يحظى المنتدى بدعم أكبر من جانب وزارة السياحة المصرية واستغلال وجود هؤلاء الصحافيين للترويج إلى الإسكندرية سياحياً، بخاصة أنها ستستضيف قريباً «مؤتمر المتاحف» وتحتاج البدء في الحديث عنه والتعريف به».
وناقشت الدورة الماضية للمنتدى قضية الأخبار المزيفة فحملت عنوان «ضد الأخبار الكاذبة والمفبركة»، تلك القضية التي تؤرق دول العالم الأول والثالث على السواء. وحملت نتائج هذه الدورة تأثيراً واضحاً، انعكس على الاهتمام ومناقشة القضية لاحقاً من جهات ومؤتمرات إعلامية عدة عبر الاستعانة بمخرجاته. وقال عصمت: «استغرقنا العمل على قضية «الأخبار الكاذبة» أكثر من عام، بل وكنا أول من تطرق لها في مصر وتم الاستعانة بالمنتدى في موضوعات تتعلق بهذا الصدد من قبل مؤسسات كثيرة، لما تمثله هذه القضية من خطورة بخاصة مع التدخلات التكنولوجية، إذ تعد الاشاعات سلاحاً قديماً استخدم في الحروب. وأحياناً تستخدم لأغراض تتعلق بقياس الرأي العام، وقمنا بتدريب المشاركين على كيفية استخدام أدوات التأكد من المعلومات».
وأضاف: «فعاليات المنتدى بخصوص الأخبار المفبركة لم تكن مقصورة على أيامه الثلاثة القليلة بل امتدت إلى تعاون بين «المنتدى» ومجلة «لغة العصر» الصادرة عن «الأهرام»، إذ نشرنا 12 مقالاً تلخص أهم التقارير العالمية الصادرة حول هذا الصدد، كما استطعنا أن نضع هذا الموضوع ضمن المقررات الدراسية لثلاث من كليات الإعلام، ويعود الفضل في ذلك إلى «منتدى الأكاديميين» الذي يعقد على هامش منتدى الإسكندرية للإعلام، والذي يضم أساتذة قائمين على العملية التعليمية يتبادلون الأفكار ويستوعبون ما نطرحه، إذ نهتم بأن نترك أثراً عبر السنوات، وليس مجرد عقد فعاليات تنقضي بانتهاء أيام المنتدى. فالتطوير يقتضي بث أفكار جديدة والعمل على تنفيذها وهو ما يشغلنا دائماً».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.