بعد أن دارت عجلة الاستعداد للاحتفال بمئوية الزمالك وبتشكيل اللجان وبعد التجهيزات المبكرة التي أعدها مجلس الإدارة برئاسة ممدوح عباس وبعد أن عرف كل واحد دوره سواء مسئولا أو عضوا أو موظفا أو عاملا داخل القلعة البيضاء.. إذا بالعجلة تتوقف بشكل مفاجئ بعد دخول الزمالك في دوامة المحاكم من جديد بعد أن قضت محكمة القضاء الإداري بدراسة الدعوي المرفوعة من مرتضي منصور ضد انتخابات النادي التي أجريت في أغسطس الماضي وأسفرت عن فوز ممدوح عباس بالرئاسة ومعه في قائمته رءوف جاسر وحازم إمام وهاني العتال وأحمد جلال وصبري سراج في الصندوق الأخير.. وإبراهيم يوسف الوحيد من خارج القائمة.. ثم ضم إليه عمرو الجنايني وروكسان حلمي بالتعيين. وباتت أحلام الزمالك في مهب الرياح حيث عاد الزمن من جديد ليكشف عن الصراعات والمناورات والانشقاق. بعدما اقسم مرتضي منصور أن يجر النادي مرة أخري إلي الهاوية رغم أنه أعلن أثناء الانتخابات أنه إذا لم يوفق في الانتخابات فإنه لن يقوم برفع أي دعوي قضائية.. وبعد الانتخابات مباشرة أكد علي عهده وبعد أيام عاد إلي عادته ضد القلعة البيضاء وأقام دعوي قضائية خلال الستين يوماً وهي فترة المهلة عقب الانتخابات. وأيدت المحكمة الإدارية دعواه القضائية مما جعل شبح الخوف ينتشر داخل الزمالك وكانت حجة مرتضي أن مجلس الإدارة الذي كان يشرف علي الانتخابات برئاسة الدكتور محمد عامر لم يوقع علي اجراءات الانتخابات بعد انقضائها وهو ما يمثل من وجهة نظر مرتضي باعتباره كان مرشحاً للرئاسة في الانتخابات قصورا في الإجراءات أدي إلي عدم اكتمال أركان الجمعية العمومية.. فيما يتعلل البعض بأنه طالما قامت الجهة الإدارية وهي السلطة الأعلي من الأندية بالتوقيع علي محضر الانتخابات فإنه يجوز ذلك ولا يهم توقيع مجلس الإدارة المعين برئاسة عامر حيث إن الذي قام بتعيينه جهة أكبر منه وهو المجلس القومي للرياضة. ولم تقف دعوي مرتضي عند هذا الحد بل وصل الأمر إلي التشكيك في الانتخابات وتزويرها بحضور البعض من أعضاء الجمعية العمومية والذين كانوا وقتها خارج حدود القاهرة.. ومنهم خارج حدود البلاد.. كما جاءت حيثيات كثيرة تمنح القضية تطويلاً ومطاً بلا مبررات ربما يؤدي إلي مساحة طويلة من جلسات عديدة.. الأمر الذي أدي إلي مخاوف المجلس من الاحتفال بالمئوية المقرر اقامتها العام المقبل بمناسبة مرور مائة عام علي إنشاء النادي. حيث تحددت اللجان وتم تحديد أسماء رؤساء اللجان وأعضائها منها لجنة التسويق وأخري ثقافية وثالثة اجتماعية ورابعة رياضية حيث تم الاتفاق علي الاحتفال برموز النادي علي مدار سنتين مع إقامة مباراة مع الأرسنال تم الاتفاق عليها مع تحديد مصدر للتمويل وتسويق الاحتفالية بما يدر علي النادي عائداً مادياً يستفيد منه للسنوات المقبلة. والغريب أن جلسات أعضاء نادي الزمالك لا تخلو من الحديث عن القضايا والمحاكم ومحاولات جر النادي للوراء حتي أن البعض أشار إلي أن الانتخابات ستعاد بحكم قضائي مما جعل البعض يتحدث عن محاولات ضمه لقائمة المعينين في المجلس وظهر محمد عامر من جديد باعتباره الأقرب لرئاسة المجلس المعين مما أغضب مجلس الإدارة الحالي برئاسة ممدوح عباس الذي اعتبر هذه الجلسات بمثابة تربص أو تمن لسقوط المجلس الحالي.