لليوم الثاني تواصل الجدل حول أحقية الرئيس الأمريكي باراك أوباما في الفوز بجائزة نوبل للسلام وصاحب هذا خروج أصوات نرويجية - ذات ثقل - تدعو السويد - موطن ألفريد نوبل مؤسس الجائزة - إلي استعادة مراسم الإعلان عن جائزة نوبل للسلام بعد أن فقدت اللجنة النرويجية الكثير من مصداقيتها وتحولت الجائزة - علي حد تعبيرهم - من كونها تقديرية إلي سياسية تخدم مصالح معينة. فعلي صفحات موقعها الالكتروني، نقلت مجلة "تايم" الأمريكية آراء التيار المعارض لمنح أوباما الجائزة، وفي مقدمتهم تشارلوت ليبري الباحثة بمعهد العلاقات الدولية والاستراتيجية في باريس والتي أبدت تعجبها من هذا الاختيار المفاجئ الذي ينسف الاعتقاد السائد بأن الجائزة تذهب إلي أصحاب الإنجازات أو من بذلوا تضحيات في سبيل احلال السلام والأمن الدوليين. وخلصت ليبري إلي أن أوباما لايزال يجسد مجرد أمل لما يمكن أن يتحقق في المستقبل. وانتقدت "تايم" الموقع الالكتروني لجائزة نوبل والذي يزعم ان عدد أعضاء اللجنة المسئولة عن منح الجائزة هم خمسة من الرجال النرويجيين في حين ان الأعضاء الحاليين هم 4 سيدات ورجل واحد فقط. وتضيف انه من الصعب التنبؤ بآلية عمل هذه اللجنة رغم ان الموقع الالكتروني للجائزة يشير إلي أن اللجنة المسئولة تستعين بمستشارين دائمين للمساعدة في اختيار الفائز. وقد انتقد المؤرخ الفرنسي المعروف فيليب فالود معايير اختيار الفائز مشيراً إلي انها غير واضحة المعالم.