يعتقد المنظمون لبطولة كأس العالم تحت 20 سنة مصر 2009 ان الجماهير سيكون لها الدور الأكبر في إنجاح البطولة وكذلك دفع الفريق الوطني للمنافسة علي لقب البطولة. فقد كان المنظر مهيبا في ليلة الافتتاح حينما امتلأ ملعب برج العرب بما يقرب من 74 ألف متفرج في مباراة مصر وترينداد وتوباجو ورغم ان المباراة أقيمت علي الملعب الرائع والواقع في منطقة نائية تبعد ما يزيد عن 30 كم من قلب مدينة الإسكندرية. وعن ذلك يقول هاني أبوريدة، رئيس اللجنة المنظمة لثاني أكبر بطولات الفيفا إن المساندة من الجماهير فاقت كل توقعاتنا ولكنني كنت في قمة سعادتي وأنا أري الجماهير المصرية حريصة علي مساندة فريقها بهذا الشكل الرائع، "إنها دفعة قوية للبطولة، وتدفعنا لمزيد من الجهد في الفترة القادمة لنكون علي مستوي توقعات جماهيرنا". وقد سجل الحضور الجماهيري في افتتاح بطولة كأس العالم تحت 20 سنة مصر 2009 ثاني أكبر حضور جماهيري لمباريات الافتتاح في تاريخ بطولات نفس الفئة العمرية بعد المكسيك عام 1983 حيث ظهر 900.108 في ملعب المباراة لمناصرة المكسيك أمام أستراليا. وفي الوقت نفسه خاطب أبوريدة الجماهير المصرية مطالبا إياها بالحضور لجميع المباريات والاستمتاع بنجوم الغد وحتي تلك المباريات التي قد لا يكون المنتخب المصري طرفا فيها. وكانت مباراة إيطاليا والباراجواي قد سجلت أفقر حضور جماهيري حتي الآن في ملعب ستاد القاهرة، بينما تشهد المباريات الأخري التي أقيمت في باقي المحافظات حضورا جماهيريا جيدا ولكن سيكون من الصعب للغاية معادلة الحضور الجماهيري القياسي الذي تحقق في النسخة السابقة في كندا 2007 وبلغ 1.195.239 متفرج. ولم يتوقف هاتف خالد عبد العزيز -مدير البطولة- عن الرنين منذ نهاية مباراة الافتتاح، حيث يطارده الجميع للحصول علي تذاكر المباريات القادمة لأصحاب الملعب وهو ما جعله يستعيد بالذاكرة ما حدث في بطولة أمم أفريقيا 2006 حيث قال: "لقد حققنا نجاحاً ساحقاً في تلك البطولة علي المستوي الجماهيري وكان مظهر الجماهير رائعا في المدرجات، فقد كانت كل مباراة أشبه بعيد وتجمع يحتفي فيه الجميع بالتواجد في مكان واحد خلف المنتخب الوطني ولدي الإحساس ان الأمر نفسه سيتكرر في تلك البطولة فقد سجلنا حضورا جماهيريا قياسيا في مباراة الافتتاح بالمقارنة بضربة البداية في أمم أفريقيا قبل ثلاثة أعوام والتي حضرها ما يقرب من نصف العدد الذي حضر لملعب برج العرب قبل يومين.