- علي صعيدي السينما والتليفزيون لا أفعل شيئاً، لكنني علي صعيد الغناء شاركت مؤخراً في "دويتو" غنائي مع مطرب أمريكي اسمه اريك باني. كيف جاءتك فرصة الاشتراك في هذا"الدويتو"؟ - بناء علي طلب المطرب الأمريكي، الذي استأذنني لترجمة الأغنية التي كتبها عادل سلامة ولحنها أحمد محيي إلي الاسبانية والانجليزية، فأنا مشهورة في العالم بأكثر مما هو حاصل معي في مصر. إذا كان الأمر كذلك .. فما الذي يدعوك لانتاج ألبوماتك بنفسك؟ - لأنني فسخت العقد الذي وقعته مع إحدي الشركات الإنتاجية في دبي، لرغبتي في تسجيل أغاني الألبوم في مصر. لكن الانتاج الخاص في ظل الظروف الراهنة والأزمة المالية العالمية يبدو مغامرة محفوفة بالمخاطر؟ - لاشك أن المخاطرة كبيرة، لكنني لم أنظر إلي الأمر بوصفه مكسباً وخسارة فقط، واعتبرته مثل "الشعر" الذي ينزل عليك كالوحي، ولا تملك وقتها سوي أن تستجيب فتعكف علي كتابة جملة لحنية أو شعرية، وهو إحساس لا يمكن النظر إليه بصورة مادية فقط، فالغناء عندي هواية وليس احترافاً. وهل تملكين أصلاً موهبتي الغناء والتأليف والتلحين؟ - بالفعل .. والدليل علي هذا أن أغنية "أنا عايزك" التي طرحت في الأسواق في شهر فبراير الماضي تحتل المركز الأول في سباق الأغنيات عبر المواقع الالكترونية وهي من تأليفي وتلحين أشرف سالم. وعلي صعيد التلحين قمت بتلحين أغنية "راجع ليك" و"ياليل" وحققا نجاحاً كبيراً. كيف تقولين إنك مشهورة في دول العالم أكثر من مصر؟ - لا أبالغ عندما أقول هذا، فهناك مشاكل تواجهني في مصر، وأشعر وكأن هناك حرباً تشن ضدي بدليل أن أغاني لا تذاع بشكل منتظم مقارنة بالأغاني التي تذاع لغيري. هل تشعرين بالاضطهاد؟ - بل أشعر بأن هناك أسباباً مجهولة تعطل انطلاقتي بالشكل الذي أطمح إليه، ربما لأسباب تسويقية أو لمصالح شخصية، لكنني أعرف يقيناً أن أغنياتي تذاع في الخارج، وتلاقي تجاوباً واهتماماً ملحوظين، بدليل الإشادة المستمرة بصوتي، لكنها في مصر تواجه عقبات لأسباب لا أعرفها. وهل مايحدث معك علي صعيد السينما يرجع للأسباب نفسها بدليل أن دوراً لم يعرض عليك بقوة دورك في فيلم "علشان ربنا يحبك"؟ - الفن شئ والسوق شئ آخر، و"مش معني إنني فنانة كويسة إني اشتغل باستمرار"، فمن الممكن أن أكون صاحبة موهبة لكنني لا أجيد تسويق نفسي.. وأظن أن هذا التفسير الحقيقي لما يحدث معي بدليل أن هناك فنانات نصف موهوبات لكنهن يعرفن من أين تؤكل الكتف، وتبدو في الصورة دائماً، وتنهال عليها العروض باستمرار، الأمر الذي يؤكد أننا في حاجة إلي مؤسسات صناعة النجم التي تجعل الفنان يتفرغ لفنه فقط بعكس ما يحصل الآن، حيث يتحمل الفنان مسئولية تشغيل نفسه وإدارة فنه وتسويق موهبته. وماذا عن تجربتك السينماية الأخيرة في "اوعي وشك" الذي بدا منها وكأنك وظفت لتقديم الإغراء فقط؟ - "أوعي وشك" فيلم كوميدي، بمعني أنه فيلم للأسرة، وبالتالي لا يمكن القول بأنني قدمت فيه مشاهد إغراء، و"مش أي بنت حلوة تظهر علي الشاشة يقولوا دي بتقدم إغراء"، فأنا لم أقدم إغراء، و"ماطلعتش بقميض نوم علشان يقولوا كده"، ولهذا السبب اعتذرت عن أدوار كثيرة وجدت أنهم بيعرضوها علي ليسجنوني في أدوار الإغراء. بصراحة .. مالذي زج باسمك في قضية الشريط الاباحي الذي تم تداوله مؤخراً؟ - كل مافي الأمر أن صحيفة الكترونية نشرت ملفاً عليه اسمي، وزعمت انه يحتوي علي صور مخله لي، وبمجرد أن تدخل للاطلاع علي الملف لا تجد صوراً مخلة علي الإطلاق، ولا تربطني به علاقه ابداً. والصورة التي تشبهك إلي حد كبير؟ - الصورة لا تشبهني من قريب أو من بعيد، لكن يبدو أن "فيه واحد متغاظ مني" فما كان منه سوي أن وضع اسمي علي الملف، وكذلك علي صورة البنت اللي موجودة، ويبدوا أنها معجبة بي بدرجة كبيرة، وبتحبني بدرجة أكبر، لأنها تقمصت شخصيتي بشكل واضح، لكن الأمر في النهاية لا يتعدي أشكال التلفيق التي تراها علي "النت"، عندما يقولون إنها صورة لهيفاء وهبي أو مني زكي بينما الحقيقة انها "صور متركبة" ألصقوا بها اسماء المشاهير ليجذبوا رواد الموقع إليها. وما الاجراء الذي اتخذته لمواجهة ماحدث؟ - تقدمت بشكوي لنقيب الممثلين، وقدمت له الملف المشبوه، وتأكد أن الصورة لا تخصني وأنهم وضعوا اسمي عليها ثم رفعت دعوي قضائية ضد الصحيفة الإلكترونية وعلي الصحفية التي كتبت الموضوع. هل تشعرين أن نية التشوية متعمدة؟ - طبعاً لأن فعلاً فاضحاً بهذا الشكل سيسئ إلي كثيراً أمام جمهوري وأصدقائي، ومن المؤكد أنه يستهدف الاساءة لسمعتي.