لم يصدق فاتح تريم المدير الفني لمنتخب تركيا نفسه وهو يجد لاعبيه أمام التشيك وقد انتفضوا وكأنهم حصلوا علي حبوب الشجاعة بين شوطي مباراتهم معا. فاتح تريم قال: رغم تأخرنا بهدفين في الشوط الأول لكن لم أيأس.. وكان عندي أمل في أن نتعادل ونتقدم.. وتنتهي المباراة لصالحنا.. وهو ما قد حدث. المباراة كانت مثيرة للغاية.. تأرجحت فيها الكفة.. وكادت المباراة ان تفلت من بين ايدينا لكن باصرار اللاعبين وعزمهم استطعنا ان نحقق المستحيل. لم يكن أمامنا سوي الفوز لنضع اقدامنا في الدور الثاني فالتعادل قد يدخلنا في حسابات نحن في غني عنها.. استبسل اللاعبون وقدموا سيمفونية هي الاروع. أهدي الفوز إلي الشعب التركي ووعده بان يضع الفريق بين منتخبات القمة الأوروبية. تأهلنا.. خطوة علي الطريق الذي رسمناه هدفا أمامنا.. لنصل في نهايته إلي منصة التتويج. وكان المنتخب التركي قد حول خسارته أمام التشيك بهدفين للاشيء إلي فوز قوي بثلاثة أهداف ليقلب الطاولة علي رؤوس الجميع.. والذين توقعوا صعود التشيك خاصة عندما تقدموا بهدفين. وإذا كان فاتح تريم لم يصدق نفسه للفوز الذي حققه فإن كاريل بروكنز المدير الفني للتشيك أيضا خرج مذهولاً لما حدث.. لقد كان قاب قوسين أو أدني من التأهل لكنه لم يعلم ماذا حدث للاعبيه في الشوط الثاني الذي انقلبت فيه الأوضاع. قال انها الاخطاء الدفاعية.. التي وقع فيها اللاعبون خاصة حارس المرمي الذي يتحمل المسئولية.. وخط الدفاع الذي بدا مهزوزا وظهرت به عيوب عديدة.. واستغل الاتراك الثغرات ووصلوا إلي المرمي وسجلوا ثلاثة أهداف من فرص عديدة لهم. لقد كانت المباراة غاية في الاثارة والقوة ولكن لاعبينا هدأوا بعد الهدفين.. واعتقدوا خطأ ان المباراة انتهت وانهم صعدوا. فوز سويسري وحقق المنتخب السويسري فوزاً لحفظ ماء الوجه ليس إلا علي المنتخب البرتغالي الذي كان قد ضمن التأهل مبكراً. سكولاري المدير الفني للبرتغال قال: ان الخسارة لا تضرنا كثيراً واستفدنا من المباراة بتجربة عدد من اللاعبين.. وسيكون لنا حساباتنا الخاصة في الدور القادم. وقال نومي كون المدير الفني لسويسرا لعبنا باعصاب هادئة مع البرتغاليين بعدما عرف كل فريق مصيره في البطولة.. قدمنا ما لدينا.. لمصالحة الجماهير الغاضبة.. وهي تعلم ان خبرة لاعبيناً أقل من خبرة لاعبي المنتخبات الأخري. التجربة كانت جيدة.. وسنحاول في البطولات القادمة التأهل.. بعدما اكتسبنا شيئاً من الخبرة.