أصدرت منظمة العفو الدولية تقريراً بمناسبة مرور 60 عاماً علي صدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وفيما يخص مصر أشار التقرير إلي ازدياد حالات التحرش الجنسي مع زيادة حالات الاغتصاب، وقال التقرير ان امرأتين تتعرضان للاغتصاب كل ساعة!! وأكد التقرير أن اللاتي تقدمن ببلاغات للشرطة لا تتجاوز نسبتهن 12% من بين 2500 امرأة وفتاة ابلغن المراكز الحقوقية بتعرضهن لمضايقات جنسية. وقد سألت "نهضة مصر" نبيلة الابراشي عضو المجلس القومي للمرأة عن رؤيتها لما جاء في التقرير فأجابت بأن الارقام التي أوردها التقرير تحمل قدراً كبيراً من المبالغة ونفت الابراشي أن يكون الاغتصاب قد أصبح ظاهرة تتم علي مدار الساعة في مصر. وطالبت الابراشي الجهات المختصة بسرعة الرد علي ما جاء بالتقرير لأن التجاهل سيمثل اساءة لسمعة مصر. التشكيك في صحة أرقام التقرير كان هو أيضاً رد الدكتور أحمد يحيي استاذ علم الاجتماع بجامعة قناة السويس الذي قال لنا نعم هناك اغتصاب وتحرش وبطالة وعنوسة وتحولات ثقافية واجتماعية لكن الأرقام التي أشار إليها التقرير بها مبالغة كبيرة. وعلي الصعيد الأمني قال لنا مصدر بمديرية أمن القاهرة إن حالات الاغتصاب تصل سنوياً إلي 650 حالة بمعدل حالتين يومياً وليس حالتين كل ساعة كما قال تقرير العفو الدولية. وأضاف المصدر الأمني أن خوف الأسر المصرية من "العار" يجعلها تحجم عن التقدم ببلاغات إلي الشرطة فيما يخص حالات التحرش الجنسي والاغتصاب.