أقامت سلوي سالم علي وأبناؤها القصر "إنجي وأيمن ومني عمرو محمد عبدالباقي" دعوي قضائية أمام مجلس الدولة ضد رئيس جامعة الأزهر طالبت في نهايتها بإصدار حكم قضائي بإلزام رئيس الجامعة بأن يدفع لها وأبنائها تعويضا ماديا وأدبيا قدره مائة ألف جنيه عن الأضرار المادية والأدبية التي لحقت بها لسبب وفاة زوجها أثناء تأدية عمله. سلوي قالت في دعواها رقم 10708 لسنة 62ق إن زوجها كان يعمل أستاذا مساعدا بكلية اللغات والترجمة قسم لغات شرقية بجامعة الأزهر وتم ترقيته إلي رئيس قسم اللغات الشرقية وفي أول أكتوبر عام 2005 فوجئت باتصال تليفوني من أحد أعضاء هيئة التدريس بالجامعة يسأل فيه عن عنوان ومحل إقامة زوجها دون أن تعلم سبب هذا الاتصال، وبعد مرور فترة وجيزة فوجئت بحضور ثلاث سيارات إلي محل إقامتها بداخل إحدي هذه السيارات زوجها مفارقا الحياة وبصحبة كل من الدكتور أحمد الهواري وكيل الكلية والدكتور مصطفي عبدالشافي والدكتور محمد أبو ليلة ومعهم اثنان من حرس الجامعة أحدهما يدعي حسني وعمله أمين شرطة، وقاما بنقله إلي داخل شقته وقام كل منهما يحكي ما حدث لزوجها داخل مكتبه بالحرم الجامعي مؤكدين أنه تم وفاته في مكتبه. وقالت سلوي إن هذا التصرف مخالف للمادة 63 من قانون التأمين الاجتماعي الذي يلزم صاحب العمل أو المشرف علي العمل بإبلاغ الشرطة عن كل حادث يقع لأحد عماله داخل العمل. وكان عليهم إثبات هذا في محضر وعدم إثبات هذا سبب لها ولأولاده ضررا ماديا وأدبيا خاصة أنه توفي بسبب الإرهاق والإجهاد ولهذا تطالب بالتعويض المادي الأدبي عن هذه الوفاة وتقدرها بمائة ألف جنيه