دعا البطريرك الماروني اللبناني بشارة الراعي إلى العمل من أجل الوحدة الوطنية للخروج من الانقسامات والخلافات في كل مستوياتها وبالتفاهم والمصالحة وبخطوات متبادلة الواحد نحو الآخر. وأكد الراعي - في عظته الكنسية اليوم الأحد - أن الرغبة الصادقة في إعادة بناء الوحدة الوطنية تستدعي إسقاط جميع الأحكام المسبقة الظاهرة في الإدانة والاتهام والتخوين ووضع مصلحة الشعب فوق كل اعتبار. وشدد على حسن سير المؤسسات الدستورية ولاسيما تشكيل حكومة قادرة تكون على مستوى التحديات الراهنة وخاصة الإعداد لانتخاب رئيس جديد للجمهورية في موعده الدستوري واستعادة ثقة الشعب اللبناني بالمسؤولين السياسيين. وكشف الراعي عن وفود شعبية تزوره من مختلف المناطق يطالبونه التدخل لدى المسئولين السياسيين ولدى الوزراء والنواب للكف عن تمويل المقاتلين وخراب حياة المدينة والمجتمع ولبت قضايا إدارية محقة وضرورية لحياة الناس ولتنفيذ أحكام قضائية وإدارية صادرة ولا تنفذ ولرفع الاعتداء على الممتلكات وللحد من الرشوة. وأبدى البطريرك الراعي أسفه لأن كل هذه التجاوزات تحظى بتغطية سياسية، داعيا المسئولين إلى أن يدركوا أن الدولة ومؤسساتها هي أولا وآخرا في خدمة المواطنين والشعب كله.