القاهرة : أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان امس قيام السلطات السودانية بإغلاق مكتب إذاعة "دبنقا" في الخرطوم بسبب بث الإذاعة لتقارير عن الصراع القائم في دارفور . وقال بيان للشبكة على موقعها :" ان ذلك أثار غضب المسئولين الحكوميين في السودان فقرروا إغلاق مكتب الإذاعة التي تبث من هولندا لتلحق بقائمة طويلة من وسائل الإعلام التي تعرضت لاعتداءات في الفترة الأخيرة ، خاصة مع اقتراب موعد الاستفتاء المزمع إقامته حول انفصال الجنوب. وقالت الشبكة ومقرها القاهرة :" ان قمع الحكومة السودانية لحرية التعبير لم يتوقف منذ تولي الرئيس الحالي عمر البشير الحكم , ولكن الحصار والتضييق والإغلاق الذي طال المؤسسات الإعلامية وبعض الصحف ، في الفترة الأخيرة يوضح حدة رفض الحكومة للتسامح مع أية منابر إعلامية لا تتبني وجهة نظرها ، سواء حول الصراع الدامي في اقليم دارفور أو حول انفصال الجنوب قبل الاستفتاء المزمع إقامته , لتقوم بإغلاق وسائل الإعلام الأخرى المحايدة والتي لا تتبني وجهة نظرها وهذا ما حدث مع راديو دبنقا , ومن قبله البي بي سي ومونت كارلو" . وأضافت الشبكة :"أن عدم مبالاة الحكومة السودانية بالدستور السوداني وبالقانون الدولي قد فاق كل الحدود, خاصة في تعاملها مع وسائل الاعلام وتكرار الاعتداءات المستمرة علي حرية التعبير". وطالبت الشبكة كافة المهتمين بحرية التعبير في العالم منظمات وأفراد بالتحرك العاجل للضغط علي الحكومة السودانية للتوقف عن القمع المستمر للحريات الإعلامية داخل الدولة وكفالة حق طرح الآراء المختلفة سواء التي تقبل بها الحكومة السودانية أو التي تعارضها ، طالما تمت بشكل سلمي.