غزة: قالت مصادر طبية إن ثلاثة ناشطين فلسطينيين من حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي استشهدوا وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي جوي تزامن مع توغل بالدبابات في بلدة عبسان شرق خان يونس جنوب قطاع غزة. وقال الطبيب معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطوارئ بوزارة الصحة "إن ثلاثة مواطنين استشهدوا في غارة نفذتها الطائرات الإسرائيلية بالتزامن مع قصف مدفعي على شرق بلدة عبسان". وقالت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي إن اثنين من الشهداء من عناصرها وهما محمد المصري القائد الميداني في سرايا القدس، وهيثم أبو العلا. وبدورها أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس أن الشهيد الثالث من عناصرها ويدعى هاني أبو عيد. وذكر شهود أن الغارة استهدفت مسلحين ينتمون لحماس والجهاد والذين تصدوا للنيران الإسرائيلية. وقد قصفت الطائرات بالرشاشات حقولا زراعية بمنطقة التوغل، فيما أطلق المسلحون الفلسطينيون نيرانا من الأسلحة الرشاشة الثقيلة تجاهها. ولم يتسن الحصول على تعليق من جيش الاحتلال. وأضاف هؤلاء أن عددا من الدبابات والآليات العسكرية الإسرائيلية توغلت بغطاء من مروحيات هجومية منذ صباح الخميس شرق بلدة عبسان، موضحين أن اشتباكات مسلحة وقعت بين المقاومين من فصائل مختلفة وبين القوات المتوغلة. وتشن تل أبيب غارات متكررة على غزة لمحاولة منع المسلحين من إطلاق صواريخ على البلدات الإسرائيلية الجنوبية. من جهة أخرى أفادت مصادر أمنية فلسطينية وشهود أن القوات الإسرائيلية اعتقلت عضوين بحركة الجهاد خلال غارتين شنتهما على الضفة الغربية، وفقا لوكالة رويترز للأنباء. وقالت الجهاد الإسلامي إن قوات الاحتلال اعتقلت أحد زعمائها -عرفته باسم محمد السعايدة- قرب مدينة نابلس بالضفة المحتلة. وكانت إسرائيل قد أفرجت عن السعايدة، وهو محاضر بجامعة النجاح، في سبتمبر/ أيلول الماضي. وفي مدينة جنين ذكر ضابط أمن فلسطيني أن الناشط الذي اعتقل بمخيم جنين للاجئين يدعى سامر السعدي. ولم يدل الجيش الإسرائيلي بتعقيب فوري. كما أفادت مصادر أمنية فلسطينية أن قوة إسرائيلية خاصة يرتدي أفرادها زيا عربيا خطفت ناشطا من حركة الجهاد بمخيم جنين شمال الضفة. وأضافت أن أفراد القوة الخاصة تسللوا إلى منطقة الساحة وسط المخيم صباح الخميس مستخدمين سيارة مدنية من طراز فولكس فاجن، واختطفوا الشاب سامر علي السعدي واقتادوه لجهة مجهولة .