أرجات الدائرة الأولى للمفوضين بمحكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة، اليوم الخميس، دعوى المطالبة بتحليل الحامض النووى لمن وصفته الدعوي بالشخص الذي تتم محاكمته حاليا باعتباره الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك ومقارنته بنجليه جمال وعلاء. وكانت الدعوى المقامة من حامد صديق الباحث القانونى، ذكرت أمام المحكمة أن الرئيس مبارك مات من 2004، وأن الشخص الذى تتم محاكمته حاليا هو شخص آخر. واختصمت الدعوى رقم 15495 لسنة 67 قضائية رئيس محاكم الاستئناف طعنا من مقيمها على ما وصفه بالقرار السلبى بالامتناع عن إصدار قرار يسمح لمقيم الدعوى بالإطلاع على تحليل رسمي للحامض النووي لمبارك الذى وصفه المدعى بالدوبلير مطالبا بألزام الجهات المسئولة بإعلان وفاة مبارك على الشعب المصري.