أصدر اتحاد كتاب مصر في اجتماع طارئ لهيئة مكتبه بعد ساعات من بداية فض اعتصام رابعة العدوية وميدان النهضة بياناً دعا إلى نبذ العنف وسفك الدماء والالتزام بالسلمية التي كانت عنواناً للثورة منذ بدايتها. وأعلن البيان رفضه، الاعتداء على أقسام الشرطة، والمباني الحكومية التي هي ملكية عامة للشعب، كما أدان بكل شدة الاعتداء على الكنائس واستهداف أملاك المسيحيين بما يخالف الشريعة الإسلامية وكافة الشرائع الدينية. وأشار البيان إلى أن الاعتصام الذي طال أمده قد انحرف عن هدفه في التعبير عن الرأي، وخرج عن القانون بإيوائه لمن صدر بحقهم أمر ضبط وإحضار، وبحيازته الأسلحة والذخائر، وبقطعه للطريق، وهو ما يجرمه القانون في كل النظم الديمقراطية. ودعا البيان إلى فرض حظر التجوال حقناً للدماء، وحتى يستتب الأمن، وتعود الأمور إلى طبيعتها.