ذكرت صحيفة "وورلد تربيون" الأمريكية، أن ميليشيات "القاعدة" وسعت عملياتها لتشمل الهجوم على الجيش و قوات الأمن، فى سيناء. أضافت الصحيفة في خبر أوردته اليوم، أن الجيش رد على هجوم تلك الميليشيات باستخدام المقاتلات الأمريكية F-16 وطائرات هليكوبتر هجومية من طراز "أباتشي". وأشارت مصادر مصرية إلى وجود جماعة سلفية لها وجود كبير في قطاع غزة، و كثفت تواجدها مؤخرا في سيناء، تُعرف بإسم "التوحيد و الجهاد"، يُعتقد أن تكون ممولة من قبل قطر ومواطنين من دول أخرى تابعة لمجلس التعاون الخليجي. وقال المصدر، أن الحركة نمت بشكل سريع على مدى الأشهر ال18 الماضية بسبب التمويل الذي يتلقونه من الخليج، وأن الحركة دفعت الجيش للبدء في خطط من أجل مكافحة الإرهاب في سيناء، وقالوا أن الخطة الملقبة ب" CI"، تم إطلاقها في 28 يوليو، وشملت F-16 المقاتلة متعددة الأدوار، بالإضافة إلى مروحية من طراز "AH-64 " أباتشي وغيرها من المنصات القتالية الأمريكية الصنع. وأفادت المصادر، أن حركة "التوحيد" تابعة لتنظيم "القاعدة"، تحت قيادة أيمن الظواهري، وقالت المصادر إن "التوحيد" شكلت علاقات وثيقة مع كل من الفلسطينيين في قطاع غزة فضلا عن القبائل البدوية في شرق و جنوبسيناء. وقالت المصادر إن "التوحيد" ترتبط ارتباطا وثيقا مع قطر التي منعت جماعة "الإخوان" من إطلاق حملة واسعة النطاق لمكافحة التمرد، مضيفين أن الرئيس المعزول محمد مرسي، واجه ضغط من الأجهزة الأمنية لمهاجمة المعاقل السلفية في سيناء. وذكرت الصحيفة أن إسرائيل تراقب عن كثب حركة "التوحيد" في شبه جزيرة سيناء وقطاع غزة، حيث أكدت الاستخبارات الإسرائيلية أن "التوحيد" لعبت دورا هاما في وجود ما يقرب من 2,000سلفي في سيناء، مقسمة بين المصريين والفلسطينيين. وقال السفير الإسرائيلي السابق، تسافي مازال "إنه ليس من السهل العثور عليهم على مثل هذه الأراضي الشاسعة، مضيفا أن إن الإرهابيين لا يشعرون بثقة كافية لإجراء الغارات جريئة ضد مراكز الشرطة، وحواجز الطرق، وحتى دوريات الجيش، و أنهم يقاموا بإلحاق خسائر صغيرة ولكنها مؤلمة لقوات الأمن ". وقالت المصادر أن قوات الجيش والأمن المركزي المصري كشف أن عناصر في "حماس" كانوا يساعدون السلفيين في سيناء، وأن الممول هي إيران، التي ترى سيناء نقطة انطلاق لمهاجمة إسرائيل والأردن المجاورة.