أكد الأزهر الشريف على رفضه الكامل لما حدث اليوم من سفك للدماء وقتل واستباحة المسلم لأخيه, مؤكدا أن قلبه يتمزق ألما بسبب تلك الدماء الغزيرة التي سالت علي أرض مصر اليوم. واستنكر الأزهر في بيان له اليوم سقوط هذا العدد من الضحايا، ويعلن أن هذه التصرفات الدموية ستفسد على عقلاء المصريين وحكمائهم كل جهود المصالحة ومحاولات رأب الصدع ولم الشمل، وعودة المصريين إلي توحدهم كشعب راق متحضر. وشدد الأزهر على انه لا يزال يتمسك بالمبدأ الذي يؤكد أن مقاومة العُنف والخروج على القانون لا يكون إلا في حدود القانون، وباحتِرام حقوق الإنسان، وأخصها الحق في الحياة . وطالب الأزهر الحكومةَ الانتقالية بالكشف فورًا عن حقيقة الحادَث، ومن خلال تحقيق قضائيٍ عاجل وإنزال العُقوبة الفوريّة بالمجرمين المسئولين عنه أيًّا كانت انتماءاتهم أو مواقعهم. وتابع :" أيها المصريون إن الأزهر الشريف ينادي ويستصرخ العقلاء من كل الفصائل أن يبادروا فورا ودون إقصاء إلي الجلوس علي مائدة حوار جادة مخلصة ذات مسؤولية وضمير للخروج من هذه الأزمة ومن هذه التداعيات الدموية ومن هذه الأجواء التي تفوح منها رائحة الدماء".