قامت مأمورية أمنية خاصة بترحيل المتهم بقتل والدته وأشقائه ال 5 بمنطقة كرموز بالإسكندرية، من محبسه إلى مستشفى العباسية بمحافظة القاهرة، طبقاً لقرار جهات التحقيق، بعرضه على مستشفى العباسية للطب النفسي، للكشف على قواه العقلية، مع إرفاق تقرير بحالته عقب الانتهاء. اقرأ أيضا| إيداع المتهم بقتل والدته وأخواته ال5 بالإسكندرية مستشفى العباسية كانت جهات التحقيق فى الإسكندرية، قد أصدرت قرارا في وقت سابق بإيداع "ر .و م" المتهم بقتل والدته وأشقائه ال 5 بمنطقة كرموز، مستشفى العباسية للطب النفسي، للكشف على قواه العقلية والنفسية، على أن يتم استلام تقرير المستشفى عقب الانتهاء من مدة الإيداع. وكان المتهم "ريان.و.م" (20 عامًا) قد اعترف أمام جهات التحقيق بالإسكندرية، بأن قرار موت الأسرة كان باتفاق جماعي وتم تنفيذه منذ ليلة 27 رمضان ، حيث أن القرار جاء بعد ان تلقت الأم "إنجي" (41 عامًا) اتصالاً هاتفيًا من زوجها المقيم بالخارج، أبلغها فيه بطلاقها وتوقفه التام عن الإنفاق عليها وعلى أبنائهما الستة ، كما أفاد المتهم بأن والدته، التي كانت تعاني من مرض السرطان، دخلت في حالة اكتئاب حاد وأبلغته وإخوته بتخلي الأب عنهم وتطليقها وأن الموت أفضل لهم للذهاب إلى الجنة ، لتبدأ خطة إنهاء حياة الأسرة هربا من واقعهم. كما أقر المتهم فى اعترافاته، أنه في ليلة 27 رمضان، أرسلت الأم ابنها "يوسف" (17 عامًا) لشراء شفرات حلاقة "أمواس" بعد أن اقنعت جميع ابنائها بالتخلص من حياتهم لأن ذلك سيكون أفضل لهم، وقضت الأسرة الليلة في محاولة قطع شرايين أيديهم وجرح رقابهم ، ومع انتهاء ليلة 27 رمضان كان الأطفال الثلاثة رهف 12 سنة، ملك 10 سنوات، وياسين 8 سنوات قد فارقوا الحياة جراء النزيف أثناء نومهم؛ حيث عثرت المعاينة لاحقا على الجثامين في بداية حالة "تعفن رمي" تشير لوقوع الوفاة قبل اكتشافها ب 4 أيام. كما أوضح المتهم أنه في صباح اليوم التالي، ومع بقاء المتهم ووالدته وشقيقيه يحيى (15 عامًا) ويوسف (17 عامًا) على قيد الحياة، بدأ ريان ووالدته في مساعدة بعضهما لإنهاء حياة المتبقيين؛ حيث قاما بجرح رقبة "يحيى" بشفرة الحلاقة حتى مات، ثم قاما بخنق "يوسف" باستخدام "وسادة" ، وعقب التأكد من وفاة أشقائه أقدم المتهم على خنق والدته ب "وسادة" بيده بناءً على رغبتها حسبما أكد، ليظل يوما كاملًا مع الجثث قبل محاولته الانتحار من الطابق 13 وفشله نتيجة تدخل الأهالي.