خصصت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية مقالة لها اليوم للحديث عن مقتل الجندي البريطاني ،«لي ريجبي»، خارج توقيت تأديته للخدمه، بمدينة «ولويش» بلندن،الأسبوع الماضي،مشيرة أن هذه الحادثة من الممكن و أن تجدد سلسلة أعمال العنف في دول الغرب و خاصة بريطانيا،مؤكدة أن الرأي العام و الساسة هناك يؤكدون أن أعمال العنف الإرهابية هناك يقف وراءها شبح تنظيم «القاعدة» ، والتي كانت تعرف سابقا بإسم جماعة «المهاجرين». وتابعت الصحيفة مقالها بالإشارة إلى ما ترتكبه هذه التنظيمات من أفعال عنف و تخريب،تحت رعاية تنظيم «القاعدة»- على حد ما قالت وكالة الإستخبارات الأمريكية،حيث أكد « جون لوفتوس»،الضابط السابق بالوكالة، أن ثلاثة من زعماء تنظيم «المهاجرون» قد تم تجنيدهم للتأثير على الأنشطة الإسلامية في البلقان عام 1996 و هم، السيد بكري محمد، وأبو حمزة وهارون رشيد. وتحدثت الصحيفة عن الأحداث التي تثبتت وجود تنظيمات نشطة في بريطانيا من قبل، مشيرة إلى حادثة القبض على عناصر الخلية الإرهابية التابعة لشركة الأمن «سكينة»، والتي أسسها زعماء التنظيم «بكري محمد» و «أبوحمزة»،فالبرغم من القبض على عناصر الخلية كلها إلا أن الشرطة البريطانية لم تتمكن من القبض على الزعماء الإثنين بعد. وقالت الصحيفة أن المصالح السياسية الضيقة الناجمة عن تبعية بريطانيا لإستراتيجية الولاياتالمتحدة مع العالم الإسلامي، هي التي أدت إلى تصاعد أعمال الإرهاب في «لندن»،مؤكدة أن دولة مثل السعودية قد لعبت دور وكيل الولاياتالمتحدة في فترة من الفترات،حتى تضمن الحفاظ على مصالحها مع «واشنطن»، فقد دفعت بتمويل عدد من الجماعات الإرهابية الإسلامية في فترة من الفترات،لزعزعة إستقرار بعض الأجزاء من الشرق الأوسط. وأنهت الصحيفة مقالتها بالتشديد على ضرورة الإجابة على سؤال مهم، و خاصة في ضوء ما يفعله رئيس الوزراء البريطاني «ديفيد كاميرون»،من إستمرار دعم المتمردين في سوريا، بما في ذلك تنظيم «القاعدة» الممول الرئيسي لهم،هل تطرق إلى علم المخابرات البريطانية أنباء عن المصالح السياسية التي تربط الولاياتالمتحدة بدول العالم العربي التي تدعم الإرهاب،قبل أن تتورط معها «بريطانيا» و تتبع نفس الإستراتيجية ، والتي جلبت الإرهاب غلى داخل «لندن»؟!.