يلتقي عضوا الكونجرس الأمريكي، جون ماكين، واشيلدون وايت هاوس، اليوم الأربعاء، مسؤولين عسكريين وسياسيين بالعاصمة المالية باماكو. ووفقا لما جاء على وكالة "الأناضول" للانباء ، تأتي لقاءات اليوم في ختام زيارة بدأها الاثنان، أمس الثلاثاء "للاطلاع على الوضع على الأرض بحيث يكون لديهما فهم أفضل للتحديات الحالية، بما يمكنهما من تعزيز المساهمة الأنسب من أمريكا"، بحسب بيان للسفارة الأمريكية في مالي وصل مراسل الأناضول نسخة منه.
وخلال مؤتمر صحفي بمقر السفارة الأمريكية في باماكو، أمس، قال ماكين إن "الولاياتالمتحدةالأمريكية سوف تدرس أحسن طريقة للمساهمة في الحرب على الإرهاب ضد الجماعات المتمردة المالية المرتبطة بالقاعدة".
وأضاف ماكين، عضو لجنتي الخدمات العسكرية والأمن الداخلي بالكونجرس، أن بلاده "ستقدم دعمًا للقوات الفرنسية بمالي، كما ستقوم بمعاينة ميدانية حتي تتمكن من تحديد احتياجات القوات الفرنسية والأفريقية الحليفة لها بغية تزويد هذه القوات بما يلزم من وسائل تقنية ولوجستية، حتى تتمكن مالي من التخلص من هؤلاء الإرهابيين".
وحسب بيان السفارة فإن وفد الكونغرس الأمريكي الذي يترأسه السناتور الجمهوري ماكين سينهي زيارته لمالي، اليوم الأربعاء، بلقاءات مع مسؤوليين عسكريين وسياسيين وفاعلين بالمجتمع المدني.
والتقى جون ماكين (جمهوري) وشيلدون وايتهاوس (ديمقراطي)، أمس، برئيس الوزراء المؤقت لمالى، ديانجو سيسوكو، قبل أن يتوجها للاجتماع بالرئيس المؤقت ديونكوندا تراورى.
وسبق أن زار وفد من مجلس الشيوخ الأمريكي مالي في منتصف فبراير/شباط الماضي؛ للاطلاع على الأوضاع الإنسانية للنازحين الماليين.
وبدأت فرنسا مدعومة بقوات أفريقية في يناير/كانون الثاني الماضي تدخلاً عسكريًا في مالي لدعم القوات الحكومية في تحرير شمال البلاد من الجماعات المسلحة التي تتنازع السيطرة عليه منذ نحو عام.