واشنطن: أكدت دراسة حديثة أن العيش في أودية الأنهار على علو منخفض قد يزيد خطر الإصابة بمشكلات في الرئة. وذكر موقع "ساينس ديلي" العلمي الأمريكي أن باحثين بريطانيين وجدوا رابطاً بين هذه الأعراض والعيش في أماكن منخفضة في أودية الأنهار، وذلك في أول دراسة من نوعها تقيّم تأثير المناخ والتلوث والجغرافيا على الأعراض التي يعاني منها المصابون بمرض الانسداد الرئوي المزمن. وراقب الباحثون على مدى عام، الأعراض التنفسية اليومية لدى 52 شخصاً مصابين بمرض الانسداد الرئوي المزمن، ومن ثم قارنوها بأماكن عيش هؤلاء المرضى، ومدى انخفاضها وقربها من الأنهار، وبالمناخ ومدى تلوثه، طبقاً لما ورد ب"وكالة الأنباء القطرية". وتبيّن وجود عدد من الروابط بين أحوال الطقس في أودية الأنهار، وتفاقم أعراض هذا المرض التنفسي. وظهر أن من يعيشون على علو منخفض يعانون من تفاقم الأعراض، وأن ارتفاع الرطوبة يساهم في ذلك.