بمناسبة حلول عيد القيامة المجيد| الرئيس عبدالفتاح السيسى يهنئ أبناء مصر الأقباط بالخارج    قافلة دعوية موسعة للأوقاف تجوب أحياء حلوان لنشر الفكر الوسطي    سعر الريال السعودي في ختام تعاملات اليوم 10 إبريل 2026    "بحوث الصحراء" يتابع المحاصيل الاستراتيجية بسيناء قبل الحصاد    عاجل رئيس الوزراء يستعرض حصاد أسبوع حافل بالاستثمارات والمشروعات القومية وتعزيز الشراكات الدولية    توسيع المنافذ وزيادة معروض السلع المخفضة فى مبادرة «كلنا واحد»    موعد غلق المحلات اليوم في "الجمعة العظيمة" بعد قرار مجلس الوزراء    1953 شهيدا و6303 مصابين في لبنان إثر العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس الماضي    الاحتلال يزعم استهداف 100 موقع لحزب الله في هجمات متزامنة على 3 مناطق بلبنان    الدفاع الكويتية: التعامل مع 7 طائرات مسيرة معادية واستهداف منشآت حيوية    سفير العراق الأسبق بالقاهرة: الولايات المتحدة وإيران لعبتا أدوارا سرية في توتر العلاقات الإقليمية    التشكيل الرسمي لفريق شباب بلوزداد لمواجهة الزمالك في نصف نهائي الكونفدرالية    مبابي يقود تشكيل ريال مدريد لمواجهة جيرونا في الدوري الإسباني    أول تعليق من الهلال السوداني بعد رفض كاف شكواه بشأن مباراته أمام نهضة بركان    وزير الرياضة يهنئ منتخب تنس الطاولة بعد التتويج بذهبيات شمال أفريقيا    جنازة مهيبة لشاب لقي مصرعه غرقا ببحر يوسف في الفيوم    الأمن يضبط طرفي مشاجرة بالأسلحة البيضاء والألعاب النارية في العمرانية    البحيرة تتجمل استعدادًا لاستقبال أعياد الربيع    المرور تنتهي من رفع آثار حادث طريق "قنا – سوهاج" الصحراوي    «السكك الحديدية» تنظم ندوة لطلبة المدارس بالإسماعيلية    مفاجأة مدوية.. عمرو سعد يعيد إحياء «اللص والكلاب» في نسخة سينمائية جديدة    محافظ الإسكندرية يدعم مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير ويشيد بإدارته    شم النسيم    خالد سليم يتألق في لوس أنجلوس ويحتفل بطرح «غالي»    إجراء 133 عملية جراحية داخل 3 مستشفيات في شمال سيناء خلال أسبوع    صحة القليوبية تطلق قافلة طبية مجانية بالقناطر الخيرية    تقوية العظام ..السردين غذاء خارق لصحة القلب والعظام    البرنامج الأسبوعي الجديد "كرسي الإمام الليث".. كل جمعة على شاشة التليفزيون المصري    دموع وتراتيل.. أقباط الكشح بدار السلام بسوهاج يشاركون في صلوات الجمعة العظيمة بكنيسة مارمينا والبابا كيرلس    الأرصاد الجوية تعلن حالة الطقس السبت    أكثر من 100 ألف مصلٍّ.. رئيس المرابطين بالمسجد الأقصى: عدد المصلين اليوم ضعف أي جمعة عادية    نائب وزير الصحة يتفقد المنشآت الطبية بالبحيرة ويوصي بصرف مكافآت للمتميزين    كرة يد – الزمالك يتعادل مع البنك ويقرب الأهلي خطوة من التتويج بلقب الدوري    أوقاف الشرقية: افتتاح مسجدين ومجمع الإمام الحسين بقرية السلطان حسن وعزبة العيدروس    إغلاق باب الاقتراع لانتخابات اتحاد کتاب مصر    مؤتمر أرتيتا: عودة إيزي أمام بورنموث.. ورسالة للجماهير بسبب إقامة المباراة ظهرا    مصر للطيران تستئناف التشغيل التدريجي للعض دول الخليج    وزير الشباب ومحافظ البحر الأحمر يتفقدان موقع إنشاء القرية الأولمبية    السيطرة على حريق بجوار شريط السكة الحديد بشبين الكوم في المنوفية    في ذكرى رحيل جبران خليل جبران.. «النبي» رحلة روحية إلى الفلسفة الجبرانية    أمير قطر ورئيس الوزراء البريطاني يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية    أوقاف كفر الشيخ تواصل الاختبارات الأولية للمسابقة العالمية للقرآن الكريم بمسجد الفتح (الاستاد)    رئيس جامعة القاهرة يتابع ترشيد استهلاك الطاقة وتعظيم الاستفادة من الأصول    محافظ البحيرة تتابع رفع الإشغالات بشارع ناصر بأبو حمص وتوجه بمنع المخالفات وتحقيق الانضباط    الصحة: فحص 21.2 مليون مواطن ضمن مبادرة الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة    وزير الكهرباء: توسيع نطاق التعاون مع روسيا في مجالات الطاقة النووية    إصابة 10 أشخاص في انقلاب ميكروباص بطريق القاهرة – الفيوم الصحراوي    "التضامن" تحذر: «دائرة الثقة العمياء» وراء 80% من الاعتداءات على الأطفال    في ذكرى ميلاد عمر الشريف.. حكاية مسلسله الوحيد وفيلمه مع عادل إمام وتجربتين مع خالد النبوي    هرمز أولا!    العبودية بين المراسم والجوهر    وزيرة التنمية المحلية تتابع مع مجموعة المانع القابضة مستجدات إنشاء مصنع لإنتاج الوقود الحيوى    الصدق مع الله.. اللحظة التي تغير حياتك من الضياع إلى النور    هانيا الحمامي تلتقي نور الشربيني في نهائي مصري خالص ببطولة الجونة الدولية للإسكواش    حمادة هلال: نجاح أغنية محمد نبينا ألهمني فكرة تقديم مسلسل يحمل اسم المداح    إسرائيل تقصف مواقع تابعة لحزب الله في لبنان    أستاذ بجامعة الأزهر: لا يوجد حديث نبوي يتعارض مع آية قرآنية    النوم عن صلاة الفجر: هل تجوز قضاؤها بعد شروق الشمس؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أضواء جديدة على كتابات المؤرخ محمد شفيق غربال (22)
نشر في محيط يوم 14 - 02 - 2013


: مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية
بقلم د.حسام عبد الظاهر

نقد النشرات السابقة لبعض البحوث والمقالات:

ومن الجدير بالذكر أن بعض بحوث شفيق غربال ومقالاته نُشر أكثر من مرة في حياته أو بعد رحيله. ويلاحظ أن ما أعيد نشره في حياته من مقالات لا يوجد اختلافات كبيرة أو واضحة بينها، ويستثنى من ذلك مقالة «الأعلام الثلاثة» التي نُشرت عدة مرات، آخرها نشرة كاملة بزيادات واضحة في كتاب «مجموعة الإذاعات الثقافية».

أما البحوث والمقالات التي أعاد البعض نشرها بعد رحيل شفيق غربال فتنقسم إلى قسمين: أولهما كتابات نُشرت كما هي مصورة عن الطبعات الصادرة في حياة شفيق غربال، ويمثلها مقدمتا كتابي: «تاريخ التعليم في عصر محمد علي»، و«تاريخ التعليم من نهاية حكم محمد علي إلى أوائل حكم توفيق»، لأحمد عزت عبد الكريم(27)، ومقدمة كتاب:«الأمير أحمد فؤاد ونشأة الجامعة المصرية» لأحمد عبد الفتاح بدير(28)، وكذلك المقدمة الضافية التي وضعها شفيق غربال في صدر ترجمته لكتاب: «المدينة الفاضلة عند فلاسفة القرن الثامن عشر»، لكارل بيكر(29). ولا يوجد تعليق نقدي على هذه النشرات؛ وذلك لأن القائمين على نشرها لم يتصرفوا فيها، بل نشروها كما هي عن طريق التصوير من الطبعات القديمة.

أما القسم الثاني للبحوث والمقالات التي أُعيد نشرها فيتمثل في بعض الكتابات التي أعيد صفها ونشرها ضمن بعض الكتب أو الدوريات. ومن الغريب أنه يلاحظ على هذه النشرات عدم دقتها في إعادة النشر؛ فما من طبعة من هذه الطبعات إلا وقد احتوت على العديد من الأخطاء التي تجعل الاعتماد عليها أمرًا لا يتفق مع المصداقية العلمية التي تحتم الرجوع للنص كما كتبه المؤلف بعيدًا عن أخطاء الناشرين وسهوات الطباعة.

ولا أهدف هنا إلى حصر الأخطاء التي وقعت فيها هذه الطبعات بقدر ما أود لفت الانتباه إلى عدم الاعتماد عليها؛ خاصة مع ما اعتورها من كثرة الأخطاء التي لا تقتصر فقط على الأخطاء الطباعية المعتادة، بل إنها شملت إهمال ذكر العديد من الكلمات والجمل والعبارات التي أدى إسقاطها إلى تشويه النصوص.

وحتى لا يكون كلامي هذا إلقاءً للتهم جُزافًا ودون تقديم الأدلة الكافية سأذكر بعض النماذج القليلة من كل طبعة من هذه الطبعات فيما يأتي:

1 بالنسبة للسيرة الذاتية لشفيق غربال والمنشورة سنة 1958م بمجلة الإذاعة(30)، أعاد الأستاذ عبد التواب عبد الحي نشرها بعد خمس سنوات من رحيل شفيق غربال ضمن كتابه «عصير حياتي»(31)، وللأسف أباح الأستاذ عبد التواب لنفسه التصرف في نص السيرة تغييرًا وحذفًا. ومن نماذج التغيير: ورد بالكتاب صفحة 155: «وحصلت على بكالوريوس الآداب» وفي الأصل: «وحصلت على بكالوريوس الدرجة الممتازة في الآداب B.H»، وورد في صفحة 155 أيضًا «كان من بين تلاميذي السفير أحمد نجيب هاشم» وأصلها: «كان من بين تلاميذي أحمد نجيب هاشم وكيل وزارة التربية»، وفي صفحة 156 ترد جملة « صلتي الدائمة بالتدريس لم تعطني فرصة للتأليف بتفرغ» وصوابها «لم أنقطع أبدًا عن التدريس، ولذلك لم أنقطع للتأليف بتفرغ». ومن نماذج الجمل الساقطة والحذف جملة «المدينة الفاضلة ألفه الكاتب الإنجليزي «كارل بيكر» عن فلاسفة القرن الثامن عشر، وقد ترجمته إلى العربية»، وهذه الجملة ترد بالسيرة الذاتية المنشورة في حياة شفيق غربال، ولا ترد في كتاب «عصير حياتي».

2 بالنسبة لمقالة شفيق غربال عن محمد حسين هيكل، أعاد نشرها الأستاذ نبيل فرج في كتابه« محمد حسين هيكل في عيون معاصريه»(32). وتوجد بعض الأخطاء المطبعية والكلمات التي أغفلت هذه النشرة ذكرها، ولكن الأخطاء الجلية تتمثل في إسقاط عدة كلمات أو جمل من نص شفيق غربال، ومن بينها:

« واختفى الحزب واختفت الجماعات من نوعه في البيئة السياسية التي أنشأتها الحياة البرلمانية الجديدة». وموضعها (صفحة72، قبل سطر2).

«وهذا ما يصيب أي إنسان من فرط الإرهاق». وموضعها (صفحة73، سطر22).

«التفاهم السريع بين الأمم والشعوب المختلفة من ضروريات الحياة». وموضعها (صفحة77، سطر2).

«وليقتحم هذه الميادين حرًّا طليقًا، غير هياب ولا متردد». وموضعها (صفحة78، سطر7).

«الإنسانية على الأجيال فتكاد تلمسه». وموضعها (صفحة78، سطر10).

3 المقالة الثالثة هي مقالة شفيق غربال التي عنوانها: « محمد علي والمجتمع المصري»، والتي أعاد الدكتور يونان لبيب رزق نشرها في إحدى حلقات سلسلة مقالاته بجريدة الأهرام ثم أعاد نشرها ثانية في كتابه: محمد علي الكبير (ملف وثائقي)(33). وعلى هذا الكتاب الأخير سنعتمد في نقد هذه النشرة.

ويلاحظ في هذه النشرة بجانب الأخطاء المطبعية أنها تصرفت في صياغة أسلوب شفيق غربال سواء بالحذف أو الإضافة، أو بالتقديم أو التأخير. ومن ذلك ما ورد في صفحة 50 السطر 16 من هذه الطبعة جملة:«لم يسطر محمد علي» ، بينما الوارد في النص الأصلي: «ومما لا شك فيه أيضًا أن محمد علي لم يسطر». وكذلك ما ورد في صفحة 50 سطر 21:«هذا المجتمع» والواردة في نص شفيق غربال: «وقد قلت أن هذا المجتمع قد». وأيضًا ما ورد في صفحة 54 سطر 16 جملة: «وينبغي هنا أن نشير أيضًا إلى الجاليات» وفي الأصل: «ولا ينبغي أن نترك أمر المجتمع بدون أن نشير إلى الجاليات».

أما الأخطاء الواضحة جدًّا في هذه النشرة فتتمثل في جمل ساقطة، من أبرزها ما يأتي:

«أو عمر جيلين من الناس في اصطلاح الاجتماعيين»‏. وموضعها (صفحة50، سطر7).‏

«وأنه لم يتول بالتشكيل مادة غفلاً، لم يحدث شيء من هذا». وموضعها (صفحة50، سطر16).

«وهذا كله سنحاول عرضه في هذا المقال، راجين أن يوفي كلامنا الرجل العظيم حقه من التبجيل، وأن ينير أمامنا الطريق عندما نتحدث في شأن خطير من شئوننا القومية، ألا وهو شأن الطوائف والطبقات وما يتصل بذلك من خطط الإصلاح الاجتماعي». وموضعها (صفحة50، بعد سطر20).

«ويصح أن أضيف إلى العاملين عوامل أخرى أقل منها شأنًا كالاشتغال بالعلم وكان حرًّا مباحًا وكان ناقلاً للفرد من حال إلى حال. وكالثراء الشخصي وأمره معروف، إلا أن تأثير العاملين كان لا يمت إلى جماعات بأسرها بل كان لا يتعدى حياة أفراد». وموضعها (صفحة54، بدءًا من سطر16).

«نذكرها هنا للعودة إليها فيما بعد عندما نتحدث عن مبلغ استعدادها للاندماج في كتلة الأمة». وموضعها (صفحة54، سطر17).

«ولم يشق على محمد علي سياسة هذا المجتمع. فقد استبقى منه أسسه الثابتة. ولم يهدم إلا العارض الزائل، فحطم العصبيات الخاصة، وأقام نطاقه على فكرة خضوع الكل لسلطان واحد، وعلى هذا نجده يحلل المجتمع إلى عناصره، لم يعيد التركيب من جديد لخدمة أهداف عمرانية بعيدة المدى». وموضعها (صفحة54، بعد سطر17).

«وتولدت مشكلات العمل والعمال، وساء النظر إلى الأرض فلم تعد أداة استغلال». وموضعها (صفحة56، بدءًا من سطر15).

4 المقالة الرابعة هي مقالة «مصر عند مفرق الطرق»، والتي أُعيد نشرها في مجلة مصر الحديثة(34). وهذه الطبعة تتصف بكثرة الأخطاء الطباعية في مقابل قلة الإسقاطات النصية قياسًا على النشرات الأخرى. ومن أهم تلك الإسقاطات ما ورد في صفحة 363 بدءًا من سطر 13: «يتعدى حلوانه»وتمام صحة الجملة هو «يتعدى عليهم في خدمتهم، وإن مات منهم أحد يكون قلمه محلول، ويدفع حلوانه». وأيضًا هناك عبارة كاملة سقطت في صفحة 382 من هامش رقم 26 وهي:
«Eloigné du gouvernement central à la téte d'une province énorme, qui comprenait la plus grande partie de la haute Egypte et la surveillance des oasis et des nombreuses tribus de Bédouins, ce kâshif avait une clientèle nombreuse. C'est vers lui aussi que se réfugieront souvent les officiers en disgrace au Caire, ce qui donnera plus de poids encore à son autorité et plus d'envergure à ses pretentions. Precis de l'Histoire d'Egypte. t. III, p.75».

5 النشرة الخامسة التي أعرضها هنا هي الخاصة ببحث: «الجنرال يعقوب والفارس لاسكاريس ومشروع استقلال مصر في سنة 1801م»؛ والذي أعادت دار الشروق بالقاهرة طباعته سنة 2009م(35). وقد دفعني إلى إعادة نشرهذا البحث على الرغم من طبعه في كتاب سبب مهم جدًّا وهو ما اعتور طبعة دار الشروق من أخطاء عديدة فادحة.

وتشبه هذه النشرة نشرة مصر الحديثة السابق ذكرها في كثرة أخطائها المطبعية، والتي لا داعي لذكر نماذج منها؛ فقلما تخلو صفحة من خطأ، إلا أنه يجدر القول: إن هذه النشرة لم تلتزم بتقاليد الطباعة الحديثة؛ حيث قامت على سبيل المثال بتسهيل الهمزة المتوسطة المكسورة في كل الكلمات إلى ياء فكلمات مثل: «الوبائية، وقائمة، ورائعًا، وزعمائها، وفئة، وينشئون، والنهائية» ترد على النحو الآتي: «الوبايية، وقايمة، ورايعًا، وزعمايها، وفية، وينشيون، والنهايية»؛ وهو الأمر الذي يوقع في اللبس وعدم القراءة السليمة.

وتوجد عدة قراءات خاطئة في هذه النشرة منها على سبيل المثال ما ورد في صفحة 44 سطر13: «المعلوم أن الأقباط» وصوابها «المعلمون الأقباط».

كما أن هذه النشرة تضم العديد من الكلمات والجمل الساقطة المثبتة بالأصل، ومنها على سبيل المثال ما ورد صفحة 26 هامش رقم 2 كلمة«Army » والصواب: «The Army »، و «docteurs sont» في هامش رقم1 صفحة 29 وصوابها: docteurs de la loi: Ie . parce qu' ils l'etaient naturellement; 2e parce qu' ils sont ، و«تلك فهم» الواردة في سطر 18 صفحة 30 صوابها: «تلك الأيام فهم». و«بنفس التاريخ» الواردة في صفحة 40 هامش رقم 1 صحيحها: «بنفس التوقيع والتاريخ».

واللافت للنظر أن هذه النشرة لم تراع تغيير مواطن الإحالات؛ حيث ذكرت المواطن كما وردت بالطبعة القديمة على الرغم من تغير الصفحات في الطبعة الجديدة. ومن ذلك في صفحة 41 هامش رقم 2 صحيفة «31» والصواب«48» ، وصفحة 64 هامش رقم 1 ورد به «ص36» وصوابها «ص53»، وصفحة 66 هامش رقم 2 يرد به «ص33» والصواب «ص49».

وبجانب ذلك كله عثرتُ بدار الكتب المصرية على نسخة من هذا البحث مهداة من شفيق غربال للدار وبها بعض التصويبات القليلة بخط شفيق غربال نفسه، وهي تصويبات لم تلتفت إليها طبعة دار الشروق سابقة الذكر.

* * *

المنهج المتبع في نشر البحوث والمقالات:

هذا هو أهم ما يمكن رصده من انتقادات على النشرات السابقة لبعض بحوث شفيق غربال ومقالاته. وهنا يجدر التطرق إلى المنهج الذي اعتمدتُه في جمع تراث محمد شفيق غربال وتحريره. والذي يتلخص في النقاط الآتية:

1 تقسيم العمل إلى جزءين: أولهما مقالات تاريخ مصر الحديث. وثانيهما المقالات الأخرى(36). وتخصيص الجزء الأول لمجموعة البحوث والمقالات الخاصة بتاريخ مصر الحديث يرجع لسببين رئيسين

أولهما ارتباط هذه المجموعة بالتخصص الدقيق لمحمد شفيق غربال في التاريخ الحديث،

وثانيهما يرجع إلى تماشي ذلك مع مجالي الإنتاج والنشر التاريخيين لمركز تاريخ مصر الحديث والمعاصر، وهو المركز الذي تُنشر هذه البحوث والمقالات من خلاله في إطار سلسلة تراث الأعلام.

أما الجزء الثاني فسيضم جميع الكتابات الأخرى من بحوث ومقالات سواء أكانت تاريخية في غير تاريخ مصر الحديث أو كانت موضوعاتها في غير المجال التاريخي. وفي كل جزء من هذين الجزءين تم توزيع البحوث والمقالات في مجموعات على أساس وحدة الموضوع.

2 تصويب الأخطاء الطباعية الواردة في متن البحوث والمقالات.

3 توحيد الصيغ الكتابية لبعض الكلمات الواردة بأشكال مختلفة داخل متن المقالات، مثل: (أروبا أوربا أوروبا)، (إنجلترة إنجلترا)، (بريطانية بريطانيا)، (فينا فيينا)، (لندرة لندرا لندن)، (مرسيليا مارسيليا)، (الخديوي الخديو)، (اسمعيل إسماعيل)، (شئون شؤون)... إلخ.

4 الترجمة: قمت بترجمة البحوث والمقالات التي كتبها شفيق غربال باللغة الإنجليزية. فيما عدا واحدة فقط من هذه المقالات وأقصد بها بحثه عن «الآراء والحركات في التاريخ الإسلامي» اعتمدت فيها على ترجمة عربية دقيقة صدرت لهذه الدراسة عن مؤسسة فرنكلين(37).

5 المقابلة: توجد بعض البحوث والمقالات تكرر نشرها أكثر من مرة في حياة شفيق غربال، وفي هذه الحالة تم اعتماد أحدثها أصلاً، مع ذكر الفروق المهمة إن وجدت بالهامش.

6 التعليق: إيراد بعض التعليقات الهامشية اليسيرة، مع الحرص على عدم التوسع في ذلك. وتم تمييز المقابلات والتعليقات في الهوامش بإردافها بكلمة المحرر بين قوسين؛ وذلك ضمانًا لعدم اختلاطها بالهوامش التي كتبها شفيق غربال أحيانًا في بعض بحوثه ومقالاته.

7 بالنسبة للمقالات التي ليس لها عنوان محدد؛ خاصة مقدمات الكتب، آثرت وضع عناوين لها مستوحاة من عناوين الكتب ذاتها، وميَّزت بين هذه العناوين وغيرها بأن وضعتها بين معقوفتين.
8 التكشيف : يتضمن كل جزء فهرسًا عامًّا بمحتويات هذا الجزء. ويختص الجزء الثاني في نهايته بوجود الكشافات التحليلية لجميع البحوث والمقالات المنشورة في الجزءين، هذا بالإضافة إلى كشاف زمني للبحوث والمقالات وفقًا لتاريخ النشر.

الهوامش:

(27) طُبع الكتاب الأول بمكتبة النهضة المصرية سنة 1938م، وطبعت وزارة المعارف العمومية الكتاب الثاني سنة 1945م، ثم أُعيد طبعهما تصويرًا عن الطبعتين السابقتين تحت عنوان واحد هو « تاريخ التعليم في مصر» سنة 2011م عن الهيئة العامة لقصور الثقافة وبتقديم: أحمد زكريا الشلق.

(28) طبعت جامعة فؤاد الأول هذا الكتاب سنة 1950م، ثم قامت دار الكتب والوثائق القومية سنة 2008م بطباعته تصويرًا عن طبعته الأولى، بتقديم: محمد صابر عرب.

(29) طبعت مكتبة الأنجلو المصرية هذا الكتاب مرتين في حياة شفيق غربال في عامي 1955و1958م، ثم أعاد المجلس الأعلى للثقافة طبعه تصويرًا سنة 2005م.

(30) العدد 1192، السبت 18 يناير 1958م، ص ص 1314و27.

(31) القاهرة، الدار القومية للطباعة والنشر بالقاهرة سنة 1966م، ص ص 154 156.

(32) نُشر هذا الكتاب بدار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، سنة 1996م، ص ص 5979.

(33) قامت مؤسسة الأهرام بنشره سنة 2005م، والمقالة تقع في الصفحات 5056.

(34) القاهرة، مطبعة دار الكتب والوثائق القومية، العدد السابع، 2008م، ص ص 325396.

(35) قدَّم الدكتور محمد عفيفي هذه الطبعة بدراستين مهمتين، إحداهما عن: «غربال ومدرسة الليبرالية المحافظة في الكتابة التاريخية»، والدراسة الثانية عن: «المعلم يعقوب ومشروعه بين الواقع التاريخي والأسطورة».

(36) أخذتُ بهذا التقسيم بناءً على نصيحة من أستاذنا الدكتور أحمد زكريا الشلق.

(37) [ضمن كتاب: الإسلام الصراط المستقيم] إشراف: كنيث.و.مورغان، ترجمة: محمود عبد الله يعقوب، مراجعة: نور الدين الواعظ. القاهرة، مؤسسة فرنكلين ، بغداد القاهرة بيروت نيويورك، 1961م، ص ص 62 118.

الجزء الاول


"شفيق غربال" .. ننفرد بنشر الدراسة الحائزة على جائزة التراث بمعرض الكتاب


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.