قررت اللجنة الدائمة للآثار المصرية في جلستها اليوم برئاسة عادل عبد الستار الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار تشكيل لجنة علمية أثرية للوقوف على حالة مومياء توت عنخ أمون الراقدة الآن داخل "الفاترينة" الزجاجية المقامة داخل مقبرته وإعداد تقرير عن حالة المومياء ومدى تأثرها نتيجة لعرضها في فاترينة زجاجية وإمكانية إعادتها إلى التابوت الذي اكتشفت بداخله في قلب المقبرة والذي يمثل بيئتها الطبيعية والمكان الذي حفظت بداخله طوال أكثر من ثلاثة آلاف عام . كما قررت تشكيل لجنة برئاسة د.محمد عبد المقصود نائب رئيس قطاع الآثار المصرية لإعداد دراسة لاختيار انسب مكان تعرض به نسخة مقبرة توت عنخ أمون المقلدة والمهداة من جامعة بازل السويسرية وجمعية أصدقاء المقابر الملكية للاستفادة بها سياحيا وماديا .
كانت اللجنة الدائمة فى جلستها المنعقدة فى ابريل عام 2009 قد وافقت لجامعة بازل السويسرية وجمعية أصدقاء المقابر الملكية للتصوير ثلاثى الأبعاد لمقبرة توت عنخ أمون .