"فلسطين هي البلد الوحيدة في العالم التي لاتزال محتلة في عصر الحريات التي تدعمه امريكا والغرب الاوروبي " هذه هي اغرب حقيقة تاريخية يعيشها العالم المتحضر الآن والتي بدأ بها دكتور بسام الشماع ندوته " تهويد القدس" . الندوة استضافتها ساقية الصاوي اليوم بعد عودته من القدس في الزيارة التي استمرت ثلاثة ايام من 15 الي 18 نوفمبر الجاري . وقد اوضح الشماع بعض الحقائق التاريخية التي تؤكد كذب ادعاءات اليهود بامتلاكهم ارض فلسطين والتي تؤكد ان معظم الصهاينة المحتلين ليسوا من بني اسرائيل ,اول حقيقة ان السكان الاصليين لفلسطين هم اليوبيسيون والذين عاشوا في القدس سنة 3000 ق . م وهؤلاء اليوبيسيين هم بطن من بطون شبه الجزيرة العربية . والحقيقة الثانية ان لكل شعب لغة تميزه عن غيره ام العبرانية التي يتحدثها الصهاينة تتشكل من العربية الاقدم في الوجود مع بعض التحريفات مضاف اليها لهجات البلاد التي عاش فيها شتات الجماعات اليهودية كاللهجة الالمانية او البولندية او الافريقية , فاليهود ليس لهم شكل مميز كل منهم حسب البلد التي آتي منها فيهود الفلاشة يهود سمر اللون يتميزون بالصفات الافريقية واليهود الاشكيناز لهم الشكل الاوروبي وهو ما يخالف فكرة نقاء الجنس الذي يدعيه اليهود وهي الحقيقة الثالثة . والحقيقة الرابعة هي اصل النجمة السداسية المرسومة علي العلم الصهيوني فقد اثبتت المصادر التاريخية انها شكل فني اخترعه المسلمين وخصوصا في عهد صلاح الدين الايوبي فقد وجدت هذه النجمة علي جدران قلعة الجندي التي بناها صلاح الدين الايوبي في منطقة راس سدر وغيرها من المناطق الاثرية في مصر القديمة و بل واستخدمت في الهند ايضا وهو ما يحرم الصهاينة حتي من حق رموزهم المدعومة , كذلك حقيقة ان القدس عامرة بالآثار الاسلامية والقبطية ولا يوجد بها اثار يهودية يعتمد عليها الصهاينة لاثبات اصلهم . وقد اشار الشماع في محاضرته الي محاولات الصهاينة لتهويد القدس وجرائمهم في حق التراث العربي للقدس , فقد قام اليهود بتحويل باحة المسجد الاقصي الي اسطبلات للخيول واماكن لجمع القمامة وقد وضعوا الصليب في قمة قبة الصخرة بدلا من الهلال . ويضيف الشماع ان الصهاينة الآن مستمرين في حفر الانفاق تحت المسجد الاقصي حتي يُهدم بحجة اعادة بناء هيكل سليمان المزعوم ويقيمون الآن شعائرهم وتراتيلاهم فيها . وقد اكد الشماع ان الصهاينة انتهوا الآن من اعداد الهيكل الثالث وانتهوا من كل التجهيزات الخاصة لكهّانهم وهي الخطوة الرئيسية لتهويد القدس العربية . وفي مدينة الخليل يقول الشماع انه وجدها كمدينة الاشباح خالية من الحياة لاستيلاء الصهاينة عليها ليس بها غير كم هائل من الاعلام الصهوينية . ويضيف بشأن المسجد الابراهيمي الذي استولي علي نصفه اليهود بعد حادثة جولد شتاين الشهيرة الذي قتل فيها الصهيويني جولد شتاين المصلين العزل في المسجد الابراهيمي ويقول الشماع انها كانت حادثة مرتبة لغرض الاستيلاء علي المسجد وقد نجح اليهود والآن اصبح المصلين في المسجد يسمعون تراتيل الصهاينة في الجزء الثاني منه اثناء صلاتهم .