واشنطن: أكد علماء الفلك أن انفجاراً قياسياً لأشعة "إكس" وقع أوائل هذا الصيف كان ضخماً للغاية حتى لقمر صناعي خاص مصمم لتسجيل تلك الأشياء. وأشار ديفيد بوروز أستاذ علوم الفلك والطبيعة الفلكية في جامعة ولاية بنسيلفانيا، إلى أن مرصد الفضاء "سويفت" التابع لوكالة الطيران والفضاء الأمريكية "ناسا" أصيب "بعمى مؤقت" بسبب انفجار لاشعة "إكس" هو الأكثر بريقاً مما وراء مجرة درب اللبانة. وأكد فيل إيفانس من جامعة ليسيستر البريطانية وهو من مصممي البرمجيات، أن الانفجار أغلق البرمجيات الخاصة بتحليل البيانات لمرصد سويفت. وأضاف "انطلقت الكثير جداً من الفوتونات على جهاز الاستشعار كل ثانية إلى حد أنه لم يكن بالإمكان إحصاؤها بسرعة كافية. إن ذلك يشبه محاولة استخدام مقياس الأمطار ودلو لقياس معدل التدفق لموجة تسونامي، طبقاً لما ودر بجريدة "الأقتصادية السعودية. وأوضح العلماء أن أشعة "إكس" قطعت حوالي خمسة مليارات سنة خلال الفضاء وتوجهت نحو قمر "سويفت" الصناعي في 21 يونيو الماضي. وكان من المرجح أن يأتي الانفجار "غير المتوقع وغير المسبوق" من انفجار أشعة "جاما" الناجمة عن انفجار نجم ضخم بينما كان يتحول إلى ثقب أسود. وأضاف بوروز "انفجار أشعة "إكس" هذا هو أكثر مصادر الضوء إشراقاً حتى الآن والتي يجرى مشاهدتها في الأطوال الموجية لأشعة "إكس" في الأبعاد الكونية.