كانبرا : أعلن باحثون أستراليون أنهم ينوون بدء تجارب على البشر لاختبار علاج للسرطان بتكنولوجيا خلايا النانو اللامتناهية الصغر التي ستشكل نوعاً من حصان طروادة في الخلايا السرطانية في اختراق طبي قد يوفر على مرضى السرطان عناء العلاج الكيميائي المنهك. وأشار الباحثون إلى أنه يمكن لهذه التكنولوجيا في النهاية أن تقدم لمرضى السرطان علاجاً دون اضطرارهم إلى دخول المستشفى من أجل تلقي جلسات طويلة من العلاج الكيميائي. وأكد هيمانشو براهمبهات من شركة انجنيك المتخصصة في التكنولوجيا الحيوية، أن البحث يوفر فرصة لتقليص الآثار الجانبية لعلاج السرطان ولجعله أقل تكلفة. واضاف براهمبهات أن التكنولوجيا سمحت برصد الخلايا السرطانية دون الحاق الأذى بالأنسجة السليمة وهي مشكلة كبيرة تلازم العلاجات الكيميائية. وشرح الباحث أنه تم حقن الخلايا بعقاقير مضادة للسرطان قبل أن تنشر على شكل موجات لمحاربة الخلايا السرطانية، وتابع أن الموجة الأولى لحصان طروادة توجهت إلى داخل الخلايا السرطانية وأبطلت آليات المقاومة فيها والمثير أن هذه الخلايا السرطانية قابلة بشكل كامل لتلقي الموجات المتكررة من أحصنة طروادة هذه. وأوضح الباحثون أنه يمكن بالتالي ارسال المزيد من خلايا النانو مرة تلو الاخرى ويمكن حقنها كل مرة بأنواع مختلفة من الأسلحة المضادة للسرطان.