واشنطن: أظهرت دراسة طبية حديثة أن عملية استئصال وقائية للثدي المعافي لدى من يعانون سرطان الثدى يضاعف فرص البقاء على قيد الحياة. وتشير الإحصاءات إلى أن نسبة عملية الاستئصال المزدوج للثدي في الولاياتالمتحدة قفزت بين العامين 1998 و2003 بنسبة150%، وأرجع الخبراء هذه الزيادة إلى تقدم التقنيات الجينية التي قدمت للنساء معطيات هائلة بشأن الأورام التي يعانينها. وأوضحت الدراسة أنه وبعد إجراء اختبار على نحو 7100 إمرأة خضعت لعملية استئصال مزدوج، تبين أن مجموعة محددة من المصابات بسرطان الثدي اللاتى تقل أعمارهن عن سن الخمسين ويحملن ورماً سلبياً في مستواه المبكر الأول أو الثاني لديهن أمل بالحياة يصل إلى خمس سنوات.