القدس المحتلة: أفادت الاممالمتحدة في تقرير لها بأن معظم المباني والبنى التحتية التي دمرت في قطاع غزة خلال عملية الرصاص المصبوب في مطلع عام 2009 لم يتم ترميمها، مشيرة إلى ان الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة ما زال يعوق في شكل خطير إعادة اعمار المباني والبنى التحتية التي دمرتها خلال العداون. وذكر تقرير برنامج التنمية التابع للامم المتحدة انه لم يتسن إعادة اصلاح سوى 25% من الأضرار بعد سنة ونصف سنة على الهجوم الكاسح، مشيرا إلى ان معظم المؤسسات الطبية تم تشغيلها بما فيها عشرة مستشفيات من اصل 12 متضررة وكذلك 78% من نظام مجاري صرف المياه وقساطل الماء. واعتبرت الأممالمتحدة انه رغم شيء من التحسن تبين أن المساعدة الدولية غير فاعلة بسبب منعها من استعمال مواد مستوردة عبر انفاق التهريب عبر الحدود المصرية. غير أن البنك الدولي يرى أن 80% من الواردات تصل إلى قطاع غزة عبر هذا الانفاق. وكشف التقرير انه تبين ان منظمات المساعدة الإسلامية التي تستعمل مواد البناء التي تصل عبر تلك الانفاق أكثر فاعلية في اعادة الاعمار. ومن الأمثلة التي أوردها التقرير جميعات الإغاثة الإسلامية والهلال الأحمر القطري والرحمة الخيرية وغيرها من الجمعيات التي تعمل جميعا بدعم حركة حماس التي تسيطر على القطاع الذي يسكنه مليون ونصف مليون نسمة. وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد شن في 27 ديسمبر/ كانون الأول 2008 إلى 18 يناير/ كانون الثاني 2009 هجوما على قطاع غزة كان هدفه المعلن وقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية على جنوب إسرائيل. وأسفر الهجوم عن سقوط 1400 شهيد فلسطيني وتدمير كامل أو جزئي لنحو 6268 منزلا. وما زالت إسرائيل تفرض حصارا على قطاع غزة تستثني منه المواد الضرورية، منذ أن سيطرت حركة حماس عليه في يونيو/ حزيران 2007، ولا تسمح بدخول سوى كميات قليلة من الاسمنت بحجة أن الفصائل المسلحة قد تستعمله.