طالبت نافي بيلاي المفوضة العليا لحقوق الإنسان مجددا بإحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية. وقالت بيلاي - في كلمة ألقتها الليلة الماضية أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للامم المتحدة بشأن الوضع في سوريا - إنه أمام العنف المستمر ضد السكان من قبل الدولة، وفي ضوء الانتهاكات المرعبة لحقوق الانسان، ما زلت متأكدة من أن إحالة قضية الوضع في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية خطوة في الطريق الصحيح.
وتابعت بيلاي : "إنه وعلى الرغم من كل الجهود المبذولة لإعادة الهدوء فإن الوضع يتدهور بلا هوادة وحملت بيلاى الحكومة السورية مسؤولية حماية المدنيين، مؤكدة أن مايجرى من استخدام للأسلحة الثقيلة وقصف عشوائى للمناطق المدنية لايمكن تبريره ولابد من وقفه فورا.
وأشارت بيلاي إلى أن كلا من القوات الحكومية والمعارضة المسلحة قد ارتكبا أفعالا أضرت بالمدنيين مطالبة بمحاسبة المسؤولين عن تلك الأفعال وبما فيها الهجمات التى تمت ضد مراقبى الأممالمتحدة فقد دعت المفوضة السامية المجتمع الدولى إلى تحمل مسؤولياته وحماية المدنيين السوريين ومنع المزيد من الانتهاكات.
ومن ناحية أخرى أعربت بيلاى فى كلمتها أمام مجلس الأمن والتى خصصت لقضية حماية المدنيين خلال الصراعات المسلحة أعربت عن قلقها تجاه الوضع الفلسطينى، وقالت إن الحصار الاسرائيلى غير القانونى لقطاع غزة والمستمر منذ خمس سنوات قد تسبب فى حرمان سكان غزة ونصفهم من الأطفال من حقوقهم الأساسية مثل الحق فى الغذاء والتعليم والصحة وغيرها وطالبت بيلاى برفع الحصار الاسرائيلى على القطاع فورا.