يجرى الجانبين المصرى والفسلطينى مباحثات فى اروقة معبر رفح لاحتواء ازمة اتهام الفلسطينين للجانب المصرى بتعطيل وصول الفلسطينيين للاراضى المصرية بحيث لا يتم استقبال اعداد ملائمة من المسافرين ويتكدس حسب المصادر الفلسطينية نحو 1000 مسافر فى صالات المعبر بقطاع غزة والجانب المصرى يستقبل 150 مسافرا فقط . وصرحت مصادر فى معبر رفح البرى انه لا توجد اى مشكلات فى مرور المسافرين من المعبر حسب الاعداد المتفق عليها مسبقا والتى تناسب قدرات المعبر الفنية والبشرية واكد المصدر ان هناك اطراف فى غزة يضخمون اى مشكلات فنية طارئة داخل المعبر للضغط لتحقيق اهداف اخرى مشيرا الى ان المعبر شهد نقله نوعية وسياسية مند 28 مايو عام 2011 عندما سمحت السلطات المصرية بمرور الفلسطينيين دون تأشيرات مسبقة ومنهم المرضى والنساء والطلاب عدا فئة الشباب اقل من 40 عاما