مانشستر يونايتد يسقط في فخ التعادل أمام بورنموث بالدوري الإنجليزي    هل انتهت مسيرة ألكسندر أرنولد مع منتخب إنجلترا؟    بورنموث يجبر مانشستر يونايتد على التعادل في إثارة الشوط الثاني    الإصابة تحرم البرازيل من أليسون أمام فرنسا وكرواتيا    السفير عاطف سالم: علاقة مصر وإسرائيل تحتاج مفاوضات جديدة    مقطورة محملة بالهدايا تجوب شوارع المحلة لإدخال البهجة على الأطفال.. صور    أنغام تطرح أحدث أغانيها مش قادرة بتوقيع تاج الدين ونادر حمدى ورزام    الشوربجى: الصحافة القومية الأمين على الذاكرة الوطنية بما تملكه من كنوز صحفية وثائقية أرشيفية    رجال طابا    مباشر الدوري الإنجليزي - بورنموث (0)-(0) مانشستر يونايتد.. بداية اللقاء    ترامب: لا أريد وقف إطلاق النار في إيران    الحماية المدنية تخمد حريقا بمخزن خردة في الفيوم    في أول أيام العيد.. ميناء الإسكندرية يستقبل أحدث عبارات الرورو    أرفض التكرار.. وأسعى للأدوار التى تحوّل المشاهد من متلقٍ إلى مفكر    الأقصر يختبر جاهزيته الأخيرة    عيد الفطر المبارك .. حلول سريعة لمعالجة مشكلة حموضة المعدة    شوط أول سلبي بين وادي دجلة والجونة في الدوري    الصحة اللبنانية: ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 1021 قتيلًا و2641 جريحًا    السفير عاطف سالم ل "الجلسة سرية": 900 ألف مهاجر غادروا إسرائيل منذ عام 1948    وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن بدء المرحلة الثانية لتطوير منطقة العتبة    رئيس قطاع صحة القاهرة يُجري جولة مرورية على عددٍ من المنشآت الصحية    رويترز: 50 ألف من القوات الأمريكية في الشرق الأوسط    وفاة أسطورة الفنون القتالية تشاك نوريس عن 86 عاما بشكل مفاجئ    أحمد عزت يكتب: كلنا واحد    عيد الأم 2026.. من أين جاءت الفكرة وكيف انتشرت حول العالم؟    مجدي حجازي يكتب: «للصائم فرحتان»    العيد فرحة.. التحالف الوطني يوزع الكعك والبسكويت على الأهالي في المساجد والشوارع| صور    بيراميدز يكشف آخر تطورات الحالة الصحية ل حمدي إبراهيم بعد بلع لسانه    طلاب جامعة العاصمة يشاركون في احتفالية "عيد_سعيد" بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي    «الصحة»: فرق الرعاية الحرجة تتابع 37 مستشفى في 11 محافظة لتأمين احتفالات العيد    غرفة عمليات بالمجلس الأعلى للآثار خلال أيام عيد الفطر المبارك    تخفيض سرعة القطارات بسبب الأتربة وانخفاض مستوى الرؤية    الأب منذر إسحق: إساءة نتنياهو للمسيح محاولة لتبرير عدوان إسرائيل    جوارديولا عن جدل اللقب الأفريقي: ما حدث مفاجأة.. وهناك من يعمل في الخفاء    وزيرة التنمية المحلية تُطلق المرحلة الثانية لتطوير منطقة العتبة    القابضه للكهرباء تكشف حقيقة استدعاء 10 آلاف مهندس وفني من الخارج    أكثر من 20 مليون تصفح .. جهود وزارة الاتصالات في إنشاء تطبيق "إِذاعة القرآن الكريم"    وزير المالية: رفع حد الإعفاء للسكن الخاص الرئيسي إلى 8 ملايين جنيه    محافظ الإسكندرية يزور المرضى بمستشفى الأنفوشي للأطفال لتهنئتهم بعيد الفطر    الذهب المصري يتماسك في عيد الفطر مع ثبات الأسعار العالمية    كحك العيد.. متعة لا تفسد صحة الجهاز الهضمي    "النقل العام": أتوبيسات حديثة وتكثيف التشغيل لخدمة المواطنين خلال عيد الفطر    وزيرا الخارجية المصرى والتركي يبحثان التطورات الإقليمية ويؤكدان على أهمية خفض التصعيد    إيتاليانو: تعرضت لالتهاب رئوي قبل مباراة روما.. وبولونيا الطرف الأضعف    بعد صلاة العيد .. مصرع شاب في مشاجرة مسلحة بقنا    وسط آلاف المصلين.. محافظ الأقصر يؤدي صلاة عيد الفطر بساحة سيدي «أبو الحجاج»    أفضل طريقة لتحضير الرنجة أول يوم العيد    طقس أول أيام العيد.. الأرصاد تحذر من نشاط رياح قوي وأتربة    بالجلباب الأبيض.. الصغار يتصدرون المشهد في صلاة العيد بكفر الشيخ    مستشفى الأزهر بدمياط الجديدة تستقبل 10 مصابين و3 وفيات بحادث حريق مول تجارى    الآلاف يؤدون صلاة عيد الفطر المبارك داخل الساحات والمساجد بالمنيا (صور)    الرئيس السيسى يؤدى صلاة عيد الفطر المبارك فى مسجد الفتاح العليم بالعاصمة الجديدة.. رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة وعدد من المسئولين فى استقباله.. وخطيب المسجد: العفو والتسامح طريق بناء الأوطان    الرئيس السيسي يشهد خطبة عيد الفطر.. والإمام: يا شعب مصر سيروا ولا تلفتوا أبدا لصناع الشر    محافظ بورسعيد يؤدي صلاة عيد الفطر المبارك بالمسجد العباسي    فجر العيد في كفر الشيخ.. روحانية وتكبيرات تعانق السماء (فيديو)    حكم صلاة الجمعة إذا وافقت يوم العيد؟.. دار الإفتاء تجيب    صندوق النقد الدولى: مرونة سعر الصرف مكنت مصر من الحفاظ على الاحتياطيات الأجنبية    البحرين تعلن اعتراض 139 صاروخا و238 مسيّرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ريشة رضا عبدالرحمن تنقل برديات سلماوي لعالم المشاهدة
نشر في محيط يوم 24 - 05 - 2010

ريشة رضا عبدالرحمن تنقل برديات سلماوي لعالم المشاهدة
محيط – رهام محمود
بردية القلادة التي انفرطت
في معرضه الأخير تناول الفن المصري القديم من خلال عشر برديات للأديب الكبير محمد سلماوي، ومنح الفنان الدكتور رضا عبدالرحمن معرضه الجديد اسم "ناس من حولي2" وقد حظى بترحيب جماهيري ونقدي كبير حينما عرض بمركز الإسكندرية للإبداع منذ شهور وأعيد عرضه بمركز الجزيرة للفنون مؤخرا ، وخاصة أنه جاء حصيلة عمل دؤوب استغرق من صاحبه نحو أربع سنوات.
يقول الفنان عن هذه التجربة: فكرة المعرض جاءتني حينما قرأت مجموعة من قصص لمحمد سلماوي نشرها في جريدة المصري اليوم، فعندما قرأت أول قصة وجدت أنها قريبة من المساحة الإبداعية التي أعمل عليها في المصري القديم، فاتصلت به كي يسمح لي برسم هذه البرديات التي كنت بدأت رسمها بالفعل، فوافق بسرور، وبدأت بعد ذلك التعامل مع البرديات وكنت أنتظر كل واحدة منها حينما تنشر، حيث أنها كانت تنشر مرتين في الأسبوع.
رضا عبد الرحمن
يضيف عبد الرحمن في حديثه ل"محيط" : تحمس سلماوي بعد ذلك للفكرة حينما زارني وشاهد الأعمال بمرسمي، واقترح أننا لابد وأن نطبع كتابا مشتركا يحمل كتابات سلماوي وصور للوحاتي، وبالفعل اعددنا الكتاب، وسوف ينشر باللغة العربية والفرنسية في يوم 26 مايو الجاري - آخر يوم بالمعرض - وسنقيم له حفل توقيع في مركز الجزيرة، كما سنعقد ندوة سيحاضر بها معي أنا وسلماوي الناقد التشكيلي محمد كمال والناقدة الأدبية فاطمة ناعوت.
اندمج الفنان في مصريته الأصيلة، كما سلماوي في كتابة بردياته، فظهر نتاج عمل إبداعي ثنائي بين أديب وتشكيلي يمتلك كل منهما خبرات عريضة بمجاله .
هذا النص البصري الذي تناوله د. رضا عبد الرحمن يبدو وكأنه أساطير مصورة من المصري القديم، برع في صياغتها في بنائيات جديدة محكمة، مغايرة لأعماله السابقة والتي قدم من خلالها الأشخاص في أوضاعهم المختلفة، وبخاصة المرأة بطلة كثير من لوحاته .
دماء ونبيذ في عصر الثورة
اللوحات في المعرض الجديد تميزت بألوانها الثرية الدالة عن موضوع اللوحة، ونضج الفكرة بوجدانه ؛ فهو لم يتقيد بمجموعة لونية بعينها، بل ترك نفسه ليعايش في كل لوحة حالة جديدة، بموضوعها وألوانها وتكوينها الخاص ليحاكي بها بردية من برديات سلماوي، فتظهر كل منها بحس عميق وكأنه يرسم كلمات سلماوي ويعبر عنها بالريشة والألوان.
صورت اللوحات بعض شخصيات المصري القديم بأوضاع أجسادهم وحركاتها المعروفة والمختلفة، والتي تصور في أغلب أعمالهم النصف العلوي من الجسد في وضع أمامي، بينما يكون باقي الجسد وبخاصة "الوجه" في وضع جانبي "بروفيل"، لكن الوجه في بعض لوحات عبد الرحمن ظهر بملامح الشخصيات المصرية العادية، وظل كما هو مصري قديم في البعض الآخر من اللوحات، مستخدما عناصر المصري القديم ورموزه كمفتاح الحياة وزهرة اللوتس وغيرها من العناصر الأخرى، مضيفا إلى بعض شخصياته "الأبطال" رسما تخطيطيا لأشخاص المصري القديم فتملأ أجسادهم، وهذا ما لم يتخلى عنه من أعماله السابقة، وهو أنه دوما ما يملأ لوحاته بالرسم التخطيطي على أجساد الأشخاص، بل ويكيفها لتصبح جزء من ملابس بطل اللوحة سواء كان رجل أو امرأة.
ونشاهد ..
من وحي بردية زهرة الجمال
عشر برديات مصرية
ماقاله القمر
إن غاب العسكر


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.