لم يختلف اليوم الثاني من جولة الإعادة بدوائر أسيوط الثانية والثالثة -والصادر بشأنهما أحكام قضائية- عن جولة الإعادة التي سبقتها، من حيث ضعف الإقبال، وخرق فترة الصمت الانتخابي. وقد أرجع بعض المتابعين تراجع الإقبال إلى انحصار المنافسة في 6 مرشحين فقط، رغم ضخامة الكتلة التصويتية بهما.
ولوحظ انتشار قوات الجيش والشرطة لتأمين اللجان، ومساعدة كبار السن في دخول مراكز الاقتراع فور وصولهم، مراعاة لحالتهم الصحية، ووجدت مجموعات من المدرعات في التقاطعات الرئيسة أمام مجمعات المدارس.
كما تأخرت عملية الاقتراع في لجنتي 23,24 في المدرسة التجارية بمركز الفتح, وعلى الرغم من أن عددا من المخالفات الانتخابية تم تداركها في جولة الإعادة، فإن تأخر فتح باب التصويت، تكرر في عدد من اللجان، ومنها لجان مدرسة جزيرة البداري بالدائرة الثالثة؛ بسبب تأخر وصول مندوبي المرشحين.
وواصل أنصار مرشحي "الحرية والعدالة" الدعاية الانتخابية خارج اللجان, واستخدموا مكبرات صوت مصاحبة للسيارات، للدعاية لمرشحيهم، بينما وقف عدد من الصبية يوزعون دعاية ورقية على المارة وقائدي السيارات لصالح المرشح المستقل في الدائرة الثانية على مقعد الفئات.
يأتي إضافة لهذا حث إمام مسجد عمر بن الخطاب في أبنوب بعد صلاة الظهر المصلين للانتخاب لصالح مرشح الحرية والعدالة، وظهرت حالة من الارتباك بسبب تغيير مقرات اللجان الفرعية، و تهيئة بعض الفصول لأداء الامتحانات, بينما لم تفتح اللجنة385,386 في المدرسة التجارية بساحل سليم أبوابها حتى التاسعة والنصف بسبب أخطاء في كشوف الناخبين.
وفى المدرسة الابتدائية المشتركة في قرية مسارة التابعة لمركز ديروط "الدائرة الثانية" قام مندوب المرشح المستقل على مقعد العمال بتهديد ناخب باستخدام سلاح أبيض بسبب تصويت الأخير لصالح الدكتور محمد سلامة بكر مرشح الحرية والعدالة.
ونفى المرشح "محمد الباشا عيد" وشهرته(محمد عيد عبد الجواد) والذي يخوض جولة الإعادة بالدائرة الثانية (ديروط – القوصية- منفلوط) أمام مرشح حزب الحرية والعدالة الدكتور محمد سلامه بكر على مقعد الفئات, بالتبرع بقطعة أرض تبلغ مساحتها 750 مترا بمنطقه أبو جبل بديروط لصالح الأقباط لبناء كنيسة للأقباط, من أجل حصد أصوات الأقباط ضد مرشح حزب الحرية والعدالة.
وقال "المرشح" إن العقد الذي نشر على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" والذي يفيد قيامي ببيع قطعه أرض مني لصالح بناء كنيسة للأقباط بمنطقه أبو جبل بديروط ليس له أساس من الصحة.